Xylo_-

Xylo_-

"بقالي منج صوت وذكريات يا وردتي"
          	  
          	   #مِلاك؞
Reply

Xylo_-

أسُولف كلبي يوجَعني لصَورة وماتطَلع حَروف
Reply

Xylo_-

أبَاوع صَورتك وأنهَار وألوم بفرگتك نفسِي
Reply

Xylo_-

Xylo_-

"بقالي منج صوت وذكريات يا وردتي"
            
             #مِلاك؞
Reply

Xylo_-

أسُولف كلبي يوجَعني لصَورة وماتطَلع حَروف
Reply

Xylo_-

أبَاوع صَورتك وأنهَار وألوم بفرگتك نفسِي
Reply

Xylo_-

ُ                                                           «٤:٤٤||مٰٓ»

Xylo_-

We love the past because it won’t return And long for it as if it never left in turn
Reply

Xylo_-

«نُحِبُّ الأَيَّامَ المَاضِيَةَ لِأَنَّهَا لَا تُرَدُّ، وَنَبْقَى عَلَيْهَا حَنِينًَا كَأَنَّهَا لَمْ تَمُرَّ»
Reply

Xylo_-

『 wٰhaَt iٓs lُongِing』                  ‌

Xylo_-

هُوَ أَنْ نُحِبَّ أَشْخَاصًا لَمْ يَعُودُوا مَعَنَا، وَنُحَاوِلُ عَبَثًا
            أَنْ نُقْنِعَ قُلُوبَنَا أَنَّهُمْ رَحَلُوا الحَنينُ أَنْ تَفْتَحَ دَفْتَرَ الذِّكْرَيَاتِ فَتَسْقُطَ مِنْهُ رَائِحَةُ المَاضِي وَتَعُودَ إِلَيْكَ الأَيَّامُ مَرَّةً وَاحِدَةً ثُمَّ تَخْتَفِي نَحْنُ لَا نَشْتَاقُ إِلَى الأَشْخَاصِ فَقَط بَلْ إِلَى أَنْفُسِنَا مَعَهُمْ وَ إِلَى القَلْبِ قَبْلَ أنْ يُتْعِبَهُ الغِيَابُ] 
            
Reply

Xylo_-

‌                           ⁵نِيسٰانْ ¦¦٣:٣٣؍۾   ‌
           هُنَا مَا بَيْنَ سُّكُونِ الرُّوحِ; كَلَامٌ يُشْبِهُ النَّسِيمَ♠؍

Xylo_-

هُنَاكَ نَفْسٌ تَمِيلُ إِلَى الْهُدُوءِ كَمَا تَمِيلُ الرِّيحُ إِلَى أَغْصَانِ الزَّيْتُونِ، تَحْمِلُ فِي طَيَّاتِهَا رَائِحَةَ صَبْرٍ قَدِيمٍ، وَذِكْرَى قُلُوبٍ مَرَّتْ وَبَقِيَ أَثَرُهَا طَيِّبًا فِي هٰذِهِ اللَّحَظَاتِ، يَشْعُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّ الدُّنْيَا تَتَمَهَّلُ، وَأَنَّ فِي الصَّمْتِ سِرًّا لَا يُدْرَكُ إِلَّا بِقَلْبٍ رَاضٍ وَنَفْسٍ سَكِينَةٍ كَمْ مِنْ قَلْبٍ مَرَّ بِالْأَيَّامِ كَأَنَّهُ سَائِرٌ فِي دُرُوبٍ قَدِيمَةٍ، يَتَعَلَّمُ مِنْ كُلِّ خُطْوَةٍ حِكْمَةً، وَيَحْمِلُ مِنْ كُلِّ جِرَاحٍ عِطْرَ خِبْرَةٍ لَيْسَتِ الْحَيَاةُ كُلُّهَا صَخَبًا، بَلْ فِيهَا أَرْوَاحٌ تُشْبِهُ رَائِحَةَ الْخُبْزِ فِي الصَّبَاحِ،وَمَا أَجْمَلَ أَنْ يَبْقَى فِي الدَّاخِلِ شَيْءٌ مِنَ النَّقَاءِ، شَيْءٌ يُشْبِهُ مَاءَ الْعَيْنِ الْعَذْبَ، لَا يُعَكِّرُهُ زَمَنٌ وَلَا يَمْحُوهُ غِيَابٌ فَالسَّعَادَةُ لَيْسَتْ فِي كَثْرَةِ الْكَلَامِ، بَلْ فِي طُمَأْنِينَةِ الْقَلْبِ، وَلَا فِي امْتِلَاءِ الْأَيَّامِ، بَلْ فِي بَرَكَةِ مَا نَشْعُرُ بِهِ وَلَوْ كَانَ قَلِيلًا
Reply