Xylo_-

Xylo_-

؍؍وهيَّ مِو قلة بشر 
          	   بس ليَش كلبي؟ 
          	  - لغير كَلبك مايحَب  .
Reply

Xylo_-

‌                     تعال اشبگني داوينيَ؟ 
          	   ترا مَتعلعله بفرگاك .
Reply

Xylo_-

رِاحَت ويّاچ ألمحَنه ؛ وظلمَت گُلها دِيارنْا  .

Xylo_-

«أَدْعِي اللَّيْلْ يِرْجِعْ صُوتِچْ وَيْهَدِّي خَاطِرْ أَوْتَارْنَا بَسْ اللَّيْلْ مَيِرْحَمْنِآ وَيْزِيدْ الْوَجَعْ بِأَفْكَارْنَا»
Reply

Xylo_-

¦                                  حَتَّى الحُلُمْ مِنْ أِجَا يِزُورْنِي،
            أِلْكَاجْ بِي، وِمِنْ أِصْحَى أِنْقَهِر ٬
Reply

Xylo_-

-                                  #وِصَارَ اللَّيْلُ يِسْكُنْ عُيُونِي،
            وِالنُّورْ ضَاعَ مِنْ أَخْبَارْنَا♪
Reply

Xylo_-

‌
                                                        «؍مَا يَتَبَقَّى مِنَّا بَعْدَ الزَّمَن ⤷

Xylo_-

لَا شَيْءَ يَبْقَى كَمَا هُوَ وَلٰكِنَّنَا نَعَامَل الزَّمَنُ لَا يَمْشِي بَلْ يَتَسَلَّلُ مِنَ الأَشْيَاءِ بِلَا صَوْتٍ،يَأْخُذُ مِمَّا نَكُونُهُ قَلِيلًا قَلِيلًا،وَيَتْرُكُنَا نُقْسِمُ أَنَّنَا لَمْ نَتَغَيَّرْ نَحْنُ لَا نَكْبُرُ فَقَط بَلْ نُبَدِّلُ أَشْكَالَ أَحْلَامِنَا دُونَ أَنْ نَشْعُرَ، وَنُعِيدُ تَعْرِيفَ أَنْفُسِنَا فِي كُلِّ مَرَّةٍ نُخْفِقُ فِيهَا بِفَهْمِ مَا يَحْدُثُ كُلُّ مَا كُنَّا نَظُنُّهُ ثَابِتًا تَبَيَّنَ أَنَّهُ كَانَ يَتَنَفَّس الأَمَاكِنُ الَّتِي نَمُرُّ بِهَا تَحْفَظُ أَثَرَنَا أَكْثَرَ مِمَّا نَحْفَظُهَاوَالجُدْرَانُ الَّتِي نَسْتَنِدُ إِلَيْهَا يَوْمًا تَتَذَكَّرُ ثِقْلَنَا بَعْدَ ذَهَابِنَا نَحْنُ نَتَحَوَّلُ بِلَا اِسْتِئْذَان نُحِبُّ أَشْيَاءَ لَمْ نَكُنْ نَفْهَمُهَا مِنْ قَبْلُ، وَنَتْرُكُ أَشْيَاءً كُنَّا نَعْتَقِدُ أَنَّهَا جُزْءٌ مِنَّا الذَّاكِرَةُ لَيْسَتْ صُنْدُوقًا،بَلْ صَحْرَاءٌ تَتَغَيَّرُ رِيَاحُهَا كُلَّ يَوْمٍ وَمَا نَحْفَظُهُ فِيهَا يَتَحَوَّلُ بِصَمْتٍ دُونَ أَنْ نَشْعُرَ نَظُنُّ أَنَّنَا نَمْلِكُ المَاضِي وَهُوَ فِي الحَقِيقَةِ يَمْلِكُنَا كُلُّ خُطْوَةٍ نَخْطُوهَا،
            تُبْعِدُنَا عَنْ نُسْخَةٍ قَدِيمَةٍ مِنْ أَنْفُسِنَا لَكِنَّ تِلْكَ النُّسَخَ لَا تَمُوتُ بَلْ تَبْقَى تَرَاقِبُنَا مِنْ بَعِيدٍ
Reply

Xylo_-

-‌                    
             هَلْ هٰذِهِ حَقِيقَةٌ أَمْ أَنَا أَتَوَهَّمُ؟ 
          <٩:٥٩ مِٰ¦¦ ١٢, أبَڕّيَل>

Xylo_-

فِي اللَّيْلِ لَا يَبْقَى الشَّيْءُ ثَابِتًا كَمَا كَانَ الأَشْيَاءُ تَبْدُو كَأَنَّهَا تَتَحَرَّكُ بِدُونِ أَنْ تَتَحَرَّكْ،وَالصَّمْتُ لَا يَعُودُ فَارِغًا بَلْ مَمْلُوءًا بِمَا لَا يُفَسَّرْ. أَشْعُرُ أَنَّ هُنَاكَ شَيْئًا يَرَانِي لَيْسَ بِعَيْنَيْنِ، بَلْ بِوُجُودٍ غَيْرِ مُرْتَاحٍ دَاخِلَ الجِدَارِ،دَاخِلَ الهَوَاءِ، دَاخِلَ رَأْسِي أَحْيَانًاوَكُلَّمَا قُلْتُ: “لَا شَيْءَ هُنَا”،يَكُونُ الشَّيْءُ أَقْرَبَ مِمَّا يَنْبَغِي أَسْمَعُ اسْمِي يُنَادَى لٰكِنَّهُ لَا يُشْبِهُ صَوْتِي، وَلَا يُشْبِهُ أَحَدًا أَعْرِفُهُ، كَأَنَّنِي أُنَادَى مِنْ مَكَانٍ لَا يَعْرِفُ الزَّمَانَ أَلْتَفِتُفَلَا أَجِدُ أَحَدًا أَحْيَانًا أَقُولُ: لَعَلِّي تَوَهَّمْتُ وَلٰكِنَّ التَّوَهُّمَ يَكُونُ أَكْثَرَ تَفْصِيلًا مِنَ الحَقِيقَةِ نَفْسِهَا كُلُّ مَرَّةٍ أُقْسِمُ فِيهَا أَنِّي وَحْدِي يَكُونُ القَسَمُ خَاطِئًا الجُدْرَانُ لَا تَبْدُو جَامِدَةً كَمَا كَانَتْ،هُنَاكَ شَيْءٌ فِيهَا يَتَنَفَّسُ بِبُطْءٍ شَدِيدٍ،وَكُلُّ تَنَفُّسٍ يُشْعِرُنِي أَنَّ الغُرْفَةَ تَتَّسِعُ أَوْ أَنَّنِي أَصْغُرُأَحْيَانًا أَنْظُرُ إِلَى مِرْآةٍ فَتَتَأَخَّرُ صُورَتِي ثَانِيَةً، ثُمَّ تَتَصَرَّفُ بِشَكْلٍ لَا أَفْعَلُهُ أَنَا.
Reply