YAFA_Q

‏اللهم إنا استودعناك السودان وأهله، أمنه وأمانه، ليله ونهاره، أرضه وسماءه، فاحفظه ياربي..
          	اللهم إنا نستودعك أهلنا وإخواننا في السودان، احفظهم واحفظ عليهم دينهم، وقيمهم وأعراضهم وأموالهم وديارهم، وعجل بالفرج عليهم..
          	اللهم إنا نستودعك رجال السودان ونساءها وشبابها وأطفالها ... يا من لا تضيع عنده الودائع، يا ودود يا ودود، يا ذا العرش المجيد..
          	اللهم يسَّر للسودان وأهله من أمرهم رشدا، ومن أزمتهم فرجا، ومن ضيقهم سعة، ومن خوفهم أمنا..
          	اللهم أنت تعلم أن فيهم الضعيف والعاجز والطفل واليتيم والثكلى وأم الأيتام .. وقد أهلكت الحرب الحرث والنسل وغدت الديار، نسألك يا الله بقوتك وعزتك أن تيسر للسودان وأهله مخرجا من هذه الشدة والأزمة التي أثقلت كاهل البلاد والعباد .. عاجلا غير آجل يا رب العالمين..
          	اللهم عليك بالظالمين المجرمين، الذين تآمروا على الدين ، اللهم من أراد بالسودان وأهله شرا وخرابا وتدميرا وتقسيما، نجعلك اللهم في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم، اللهم أبطل كيدهم وادحر شانئهم ومن والاهم، فلا حول لنا ولا قوة إلا بك..
          	‎

Bellinii

- الفَقِد المُتتالي وَ المَصَحة
          
          روبينا تغيّرت فِـي ليلة واحِدة! ليلة واحِدة فَقَط
          
          شَهَر بَعد حوادِث الفَقِد المُتتالية كانَ أَليوم الأَول فِـي الشَهَر الثانِي هوَ أَليوم الذي غَيّرُهَا
          
          القَشّة التي كَسّرت ظَهر البَعيّر! 
          
          أَليوم التي رافَقَت بهِ الكَوابيسّ وَ أَبتّ تَركِها، كَوابيسّ تجعلِها تَخشى النَّوم و لَيسَّ الكَثير يَعرِفُ مَاذا يعنّي أَن تَخشى النَّوم 
          
          سَوف يعوّد لَنْ تأَكُله الأَسماك "الحيوانات لطيفّة و نَحنُ السَيئيّن..!" بعيّون خاويّة و إِبتِسامة لَمْ يَكُنْ عَلَى طِفلة إِمتلاكُها و بنبّرة سَعيدة جِدًا
          
           كُل يَوم تُردد ذاتِ الجُملة عَلَى مسامعهُم بنفسِ الرُوح الخاويّة لَمْ يَكُنْ الأَمِر مُطمئن..! 
          
          كَانَت صغيرة لَكِنَها تَعّي مَا معنى المَوت تمامًا.. 
          
          طِفلة فِـي العاشرة لَمْ يَكُنْ مَكانِها فِـي مُستَشفَى مجانيّن و مرضى نفسييّن بَيْنَ أَشخاصِ يُعانوّن
           الفِصّام-البيدوفيليا-أَضطِراب ثُنائِي القطب-وسواس قهري-نوم قهري-الإِكتئاب "فِـي نفسِ الغُرفة..!!!" 
          
          هَل كَانوا حقًا يتوقعوّن أَن تَعود مُشرِقة؟ 
          
          العيش فِـي المَصَحة النفسّية كَانَت مِن أَطولِ الليالِي حُزنًا، أَلمًا وَ برودة.. كَانَت ليلة ماطِرة، الليلة التي تَغيّرت بِهَا مُخيفة و شديدة البُرودة قاسيّة لِدَرَجَةِ لٌا تُحتمَل.. ضَرب الرَعد السماء بقوّة جاعِلًا مِن روحِها الصغيّرة تنتفِض، المَطَر يزداد و البرق صوتّه يَعلوا كَانَت ليلة مُشابهَا لِمَا أَعتادت بهَا عَلَى الدُعاء فِـي الكنيسة رِفقة أَصدِقاء مِن غَيْرِ عالمِها..! مُختلفين عَنهَا لَكِنَها تُحاوِل أَن تَشبهَهُم! 
          
          فِـي ذَلِكَ اليوم تمامًا تغيّر دُعائِها لَمْ يَكُنْ مِن قلبِها بَلْ مِن عقلِها 
          
          وَ الجانِي الرئيسي هوَ القَدر الذي لَعِب مَعهَا مِثل هَذِه اللُعبَة