Shahennda
مسكت إيده التانيه و لفت صوابعها حوالين صوابعه وضغطت ضغط خفيف عليها
-- قال بصوت واطي جدًا كأنها بيكلم نفسه
روح لي صالح…
وصالح لي روح صح روحي
سكتت ثانية بعدين ابتسمت ابتسامة صغيرة ما وصلتش لعينيها أوي وقالت
=صح… يا قلب روحك
الكلمة طلعت منها بسيطة بس كانت كفيله تطمن الطفل الا في حضنها حسّت إن صدرها اتشد من لعبه فمدت إيدها وخدت كيس
البودره من جنبها وفكته البودرة كانت ناعمة بين صوابعها وهي بتحطها على حلمتها ببطء كأن الطقس ده جزء من روحها الا بتموتها
دموعها نزلت على خدها من غير ما تحس من وجعها واستحقرها لنفسها بس ضحكت له ضحكة خفيفة مكسورة عشان يطمن ليها
قربت صدرها منه وقالت
=صالح مش عايز يمص الدودو؟
صالح فرح فجأة عيونه لمعت بطريقة نادرة وصفّق مرتين بسرعة وقال بحماس طفولي محبب الي قلبها
=صالح عايز… صالح عايز!
حسّت بقلبها بيتقبض من حبه الا كان باين في عينه البريئه قربت الحلمة منه وهو فتح فمه
وأخذها المص كان في الأول متردد بعدين بقى منتظم بطيء لسانه تحرك عليها وإيده فضلت على ضهرها العريان بترسم دوائر جديدة في فوق جلدها
بعد فمه شويه ووشه اتجعد شوية من الطعم المر وقال بصوت واطي
=مرر… روح… مرر يععع روح
روح طبطبت على راسه وبدأت تمشى صوابعها في شعره وقالت بصوت فيه دموع وحنان
=معلشي يا قلبي… عشان صالح يكبر ويكون بطل صح؟
صالح بص لها المرة دي في عينيها مباشرة ابتسم ابتسامة طفوليه وقال
=صح… روحي صالح بطل روح
وبعدين رجع خد الحلمة تاني المرة دي المص كان أهدى أعمق صالح كان بيغمض عينيه من وقت للتاني نفسه بيطول وإيده التانية مسكت بطنها وضغطت ضغط خفيف كأنه بيأكد إنها
موجودة معاه ومش هتسيبه روح فضلت تمسك راسه بتبصله وهي بتحس بكل شهيق وزفير وعينها مليانه دموع وبكل مرة لسانه
بيتحرك كان كأنه بيموتها كانت بتحفظ اللحظة دي جواها عشان تفضل دافية
السكون الا كان بينهم مليان حاجة أعمق من الجنس كان فيه محاولة منه إنه يحس بالأمان ويحسسها بيه ومحاولة منها إنها تعوضه الأمان وفي نفس الوقت تحرمه منه
https://www.wattpad.com/story/409944961?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Shahennda