YaqutHussein

مساء الخير علي جواهر الياقوت 
          	انا عرفه اني طولت عليكم بس غصب عني خلال يومين انشاء الله  هنزل البارت ال11 
          	من روايه هوس الجزار  

Shahennda

 مسكت إيده التانيه و لفت صوابعها حوالين صوابعه وضغطت ضغط خفيف عليها 
          
          -- قال بصوت واطي جدًا كأنها بيكلم نفسه 
          روح لي صالح… 
          
          وصالح لي روح صح روحي
          
          سكتت ثانية بعدين ابتسمت ابتسامة صغيرة ما وصلتش لعينيها أوي وقالت 
          =صح… يا قلب روحك 
          
          الكلمة طلعت منها بسيطة بس كانت كفيله تطمن الطفل الا في حضنها حسّت إن صدرها اتشد من لعبه فمدت إيدها وخدت كيس
          
           البودره من جنبها وفكته البودرة كانت ناعمة بين صوابعها وهي بتحطها على حلمتها ببطء كأن الطقس ده جزء من روحها الا بتموتها
          
           دموعها نزلت على خدها من غير ما تحس من وجعها واستحقرها لنفسها بس ضحكت له ضحكة خفيفة مكسورة عشان يطمن ليها
          قربت صدرها منه وقالت
          
          =صالح مش عايز يمص الدودو؟
          صالح فرح فجأة عيونه لمعت بطريقة نادرة وصفّق مرتين بسرعة وقال بحماس طفولي محبب الي قلبها 
          
          =صالح عايز… صالح عايز!
          حسّت بقلبها بيتقبض من حبه الا كان باين في عينه البريئه قربت الحلمة منه وهو فتح فمه
          
           وأخذها المص كان في الأول متردد بعدين بقى منتظم بطيء لسانه تحرك عليها وإيده فضلت على ضهرها العريان بترسم دوائر جديدة في فوق جلدها
          
          بعد فمه شويه ووشه اتجعد شوية من الطعم المر وقال بصوت واطي
          =مرر… روح… مرر يععع روح 
          
          
          روح طبطبت على راسه وبدأت تمشى صوابعها في شعره وقالت بصوت فيه دموع وحنان 
          
          =معلشي يا قلبي… عشان صالح يكبر ويكون بطل صح؟
          
          صالح بص لها المرة دي في عينيها مباشرة ابتسم ابتسامة طفوليه وقال
          
          =صح… روحي صالح بطل روح 
          وبعدين رجع خد الحلمة تاني المرة دي المص كان أهدى أعمق صالح كان بيغمض عينيه من وقت للتاني نفسه بيطول وإيده التانية مسكت بطنها وضغطت ضغط خفيف كأنه بيأكد إنها
          
           موجودة معاه ومش هتسيبه روح فضلت تمسك راسه بتبصله وهي بتحس بكل شهيق وزفير وعينها مليانه دموع وبكل مرة لسانه
           بيتحرك كان كأنه بيموتها كانت بتحفظ اللحظة دي جواها عشان تفضل دافية
          السكون الا كان بينهم  مليان حاجة أعمق من الجنس كان فيه محاولة منه إنه يحس بالأمان ويحسسها بيه ومحاولة منها إنها تعوضه الأمان وفي نفس الوقت تحرمه منه
          https://www.wattpad.com/story/409944961?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Shahennda

bosyashraf289

          — إنت لسه هنا؟
          
          — مستنيكي.
          
          تنهدت.
          
          — قولت لك مفيش كلام بينا.
          
          — وأنا قولت لك إننا مخلصناش.
          
          اقتربت منه.
          
          — عمر، أنا عندي شغل.
          
          — وأنا مش جاي أعطلك.
          
          — أمال جاي ليه؟
          
          نظر إليها طويلًا.
          
          — عايز أعرف ليه.
          
          صمتت.
          
          — ليه إيه؟
          
          — ليه سيبتيني؟
          
          تغيرت ملامحها.
          
          — قلت لك.
          
          — قلتي إنك مبتحبينيش.
          
          — أيوه.
          
          — وأنا مش مصدق.
          
          ابتلعت ريقها.
          
          — دي مش مشكلتي
          للتواصل و الحجز  و التسليم الفوري مع رقم المساعده 
          01107516299 
          سعر الروايه 50ج /5دولار

Shahennda

وقالت بنبرة صوت حادة وخالية من أي مشاعر:
          – خلصت أنا عايزة اروح
          
          تصلبت الابتسامة على وجه دياب وتحولت ملامحه في ثانية واحدة من الرغبة إلى الضيق الشديد
          
          شعر بإهانة بالغة لكرامته كراجل فجز على أسنانه بعنف وتراجع بجسده إلى الخلف وهو ينظر إليها بنفاد صبر ونرفزة واضحة
          
          = يخرب بيت برودك وفصلانك يا شيخة إنتي إي هه لازم يعني عشان أن**م معاكي أكون حاططلك ف**را لازم يعني كده هترتاحي وتبقي طبيعية وست في ال***رير 
          
           التفتت إليه ضي ببطء شديد نظرت إلى عينيه مباشرة ثم أخذت تتأمله من فوق لتحت بنظرة تقطر اشمئزازاً وقرفاً
          
          وصمتت لثانية كاملة قبل أن تنطق ببرود مستفز وهادئ:
          – كويس إنك عارف إنك ب**ام معايا بـ***را مش بمزاجي لاحسن يكون حد ضاحك عليك وقايلك أن بمزاجي ورضايا 
          
          كانت الكلمة كالقشة التي قصمت ظهر البعير تحولت عينا دياب إلى جمر من الغضب 
          
          بعد أن مست كبريائه في مقتل وفي اندفاعة عمياء انقض عليها 
          
          وامتدت يده الغليظة لتقبض على فمها بقوة ضاغطاً على فكيها ليحرمها من أنفاسها ويجبرها على الصمت
          
          اقترب بوجهه من وجهها حتى كادت أنفاسه الحارقة تحرق بشرتها 
          
          وقال من بين أسنانه بنبرة تهديد منخفضة ومرعبة:
          = وترجعي تعيطي لما أضربك خلي ليلتك تعدي يا ضي أحسنلك ومتلعبيش معايا
          
          رغم قسوة قبضته والألم الذي شعرت به لم تطرف لها عين ثبتت نظراتها في عينيه بكل بجاحة
          
          رافضة أن تظهر أي علامة من علامات الخوف أو الانكسار حاولت التحدث من خلف يده التي تكتم صوتها
          
           ولما أحس بإصرارها خفف ضغط أصابعه قليلاً فاستغلت الفرصة فوراً وصرخت في وجهه بنبرة ساخرة ولاذعة:
          – ولو ما عدتش يا دياب هتعمل إيه هتحطيلي المن**ط الزفت ده تاني عشان تعرف ت**ام معايا
           يا راجل عيب علي مكانتك بقا المعلم دياب مش عارف يخلي واحدة ت**ام معاه بمزاجها ورضاها ياااه علي الزمن لما يزل أشباه الرجال
          
          
          https://www.wattpad.com/story/407211595?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Reem2511

jomanon

لينك صفحة الواتباد يا سكاكر هنزل عليه روايات جااامده💋
          
          وحش المخابرات 😉🔞
          ظلال العشق والنار🤭🔞
          أحببت همجي 💋🔞
          نار القرب الحارقه🫣🔞
          لعنة الجمال قريباً♥️🔞
          بقلم الكاتبه المبدعه:جومان الصقر ♥️:
          https://www.wattpad.com/user/jomanon?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_profile&wp_page=user_details&wp_uname=catalia292011
          يلا كلوا يعمل فولو🫣🫵