Yarramahmoud2008

مساء الخير حبايب قلبي لعلى وعسى تكونوا بخير .
          	الرواية هتتوقف فترة و هتنزل بإذن الله كاملة لأنها بدأت تتسرق وانا نفسيتي مش ألطف حاجة ،اسماء الحيوانات بالمشاهد بتاعتهم بتتاخد والترويج مبقاش لطيف الجروبات بتمسح البوست الترويجي، وحاجات كتير بتحصلي مأثرة عليا أولهم مشاهد الرواية نفسها فأنا هاخد بريك كمان علشان مش عايزه أهتمامي بالمجال دا يأثر على حياتي الشخصية ، نلقاكم عن قريب وانتم شايفين كلمة النهاية بالبونط العريض .
          	محدش يعرف هنتقابل في عمل تاني ولا دا هيكون الأخير 
          	فمتنسوش تدعولي يا حبايب قلبي دا احنا كان بينا عيش وضحك وعيش ودموع مملحة، بحبكم في الله .
          	وبحب كل تعليق اتكتب بالسلب أو الإيجاب أو حتى لو كنتم بتقرأوا من غير أي تعليق .🥹🥹🥹🥹❤️

Dozaa1

@Yarramahmoud2008 
          	  ي روحيي 🥹🥹
          	  ربنا يريح قلبك يا قلبي 
          	  العيال واحشيني موووتتت و هيوحشوني موووتتت بس مش مهم هصبرر عادي الاهم انتِ دلوقت طبعا 🫂
          	  ربنا يوفقك يا حبيبي 🥹🫂♥️♥️
Reply

MoK3a2

لمار ضيقت عينيها.
          — هو حضرتك بتشتغل هنا؟
          — آه.
          — طب ما تقول من الأول.
          — إنتِ ما سألتيش.
          — ما هو شكلك مش شبه حد شغال هنا.
          رفع حمزة حاجبه.
          — أمال شكلي شبه إيه؟
          لمار سكتت ثانية، ثم قالت:
          — مش عارفة... بس شكلك مستفز.
          ضحك حمزة بصوت واضح.
          — مستفز؟
          — آه، وبصراحة أنا مش عارفة إنت بتتكلم مع الزباين بالطريقة دي إزاي.
          — دي طريقتي.
          — طريقتك دي لو حد اشتكى منك هتعمل إيه؟
          — هسمع شكواه.
          — كويس.
          حملت لمار الكشكول، وقالت:
          — عشان لو الأكل مطلعش حلو أنا فعلًا هشتكي.
          ابتسم حمزة.
          — اشتكي.
          — لصاحب المطعم.
          — تمام.
          — إنت ليه بتضحك؟
          حمزة وضع يديه في جيوب بنطاله، ونظر إليها وهو يحاول يمنع نفسه من الضحك.
          — عشان فيه مشكلة صغيرة.
          — إيه هي؟
          — إنك مش هتعرفي تشتكيلي لصاحب المطعم.
          عقدت لمار حاجبيها.
          — ليه يعني؟
          ابتسم حمزة.
          — عشان...
          سكت لحظة، ثم قال ببساطة:
          — أنا صاحب المطعم.
          تجمدت لمار مكانها.
          نظرت إليه.
          ثم إلى المكان.
          ثم عادت تنظر إليه.
          — إنت....صاحب المطعم؟!
          
          رواية وكان الحب انتَ هتلاقوها بحسابي

Yarramahmoud2008

مساء الخير حبايب قلبي لعلى وعسى تكونوا بخير .
          الرواية هتتوقف فترة و هتنزل بإذن الله كاملة لأنها بدأت تتسرق وانا نفسيتي مش ألطف حاجة ،اسماء الحيوانات بالمشاهد بتاعتهم بتتاخد والترويج مبقاش لطيف الجروبات بتمسح البوست الترويجي، وحاجات كتير بتحصلي مأثرة عليا أولهم مشاهد الرواية نفسها فأنا هاخد بريك كمان علشان مش عايزه أهتمامي بالمجال دا يأثر على حياتي الشخصية ، نلقاكم عن قريب وانتم شايفين كلمة النهاية بالبونط العريض .
          محدش يعرف هنتقابل في عمل تاني ولا دا هيكون الأخير 
          فمتنسوش تدعولي يا حبايب قلبي دا احنا كان بينا عيش وضحك وعيش ودموع مملحة، بحبكم في الله .
          وبحب كل تعليق اتكتب بالسلب أو الإيجاب أو حتى لو كنتم بتقرأوا من غير أي تعليق .🥹🥹🥹🥹❤️

Dozaa1

@Yarramahmoud2008 
            ي روحيي 🥹🥹
            ربنا يريح قلبك يا قلبي 
            العيال واحشيني موووتتت و هيوحشوني موووتتت بس مش مهم هصبرر عادي الاهم انتِ دلوقت طبعا 🫂
            ربنا يوفقك يا حبيبي 🥹🫂♥️♥️
Reply

aslalalsl

طيب لما تكون هي بنت عنيفة، عصبية، لسانها مبرد، ومبتحبش حد يقرب منها... 
          وهو بارد ومستفز، بيحب الهزار، وحنين جدًا مع أهله، وكل اللي نفسه فيه واحدة هادية ورقيقة... 
          طيب لما تكون شخصية زي  ميسرة آخر واحدة ممكن سيف يتخيل إنها تدخل حياته أصلًا... 
          طيب لما تكون هي شايفة إن سيف شخص مستفز ومغرور ومحتاج حد يفهمه إن الدنيا مش ماشية على مزاجه...
          وهو شايف إن ميسرة عندها مشكلة حقيقية مع الهدوء، وإن أي جملة عادية ممكن تتحول معاها لخناقة كاملة 
          طيب لما كل مرة يتقابلوا فيها لازم تحصل خناقة؟ مرة بسبب كلمة، ومرة بسبب تصرف، ومرة لمجرد إن الاتنين موجودين في نفس المكان أصلًا 
          طيب لما سيف يحاول يتعامل معاها بهدوء... فتطلع ميسرة أسوأ نسخة من نفسها. 
          ولما ميسرة تقرر إنها هتتجاهله... يقرر هو تحديدًا إنه يستفزها لحد ما ترد عليه. 
          طيب لما العلاقة اللي بدأت بخناقات ومشادات واستفزاز...
          تبدأ تتحول لحاجة محدش فيهم كان مستعد يعترف بيها. 
          هو يكتشف إن البنت اللي كان فاكرها مجرد مصيبة متحركة، هي أكتر شخص قدر يفهمه من غير ما يتكلم.
          وهي تكتشف إن الراجل اللي كانت شايفاه مستفز وبارد، هو الشخص اللي وجوده جنبها بيخليها تحس إنها مش مضطرة تواجه كل حاجة لوحدها. 
          لكن...
          هل فعلًا الموضوع هيقف عند كده؟
          ولا الماضي، والأسرار، والعائلات... هيكون لهم رأي تاني؟ 
          سيف × ميسرة
          علاقة بدأت بـ: «إنتِ بنيءادمة مجنونة.»
          «وأنتَ بنيءادم حشري.»
          وانتهت بـ... دي بقى مش هحرقها لكم ❤️
          أقدم لكم...
          «أطــــاب جروحــــي» 
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/415225954?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=aslalalsl

Yarramahmoud2008

@ radwa_bbh  
          ادخلي الاكونت بتاعي بتاع الفيس كلميني ماسنجر ابعتلك جروب الفيس وصفحة الفيس وجروب الواتساب 
          كمان علشان بنزل عليه صور ليهم 
          وهحبك تصبحي معايا على الجروب أوي 
          لأن الزفت الواتباد مش بيفتح لينكات
          

radwa_bbh

احببتك سهوا بقت الفيفورت خلااااص 

radwa_bbh

@ radwa_bbh  
            عاوزة كل لينكات الرواية فيس و واتس بليز مش عارفة اصيح بضميير
Reply

Yarramahmoud2008

@ radwa_bbh  
            يا عيوني 
            مفيش حد فيفوريت غيركككك يا قلبي
Reply

roro_hassan64

ممكن تشوفي روايتي أهذا واقعي
          رواية: أهذا واقعي؟
          
          «وفي الجريمة... يحلُّ لكلِّ شخصٍ ما يلعب به.»
          
          قالوا إن الحقيقة تُحرِّر أصحابها...
          لكن ماذا لو كانت الحقيقة هي القيد؟
          
          ماذا لو أُجبرت فتاة على أن تضغط الزناد بيديها، لتكتشف بعد لحظات أن الضحية كان أقرب الناس إليها؟
          
          بين جاسوسة تُخفي وجعها خلف ثباتٍ مرعب، ورجلٍ لا يؤمن إلا بالقوة، تبدأ لعبة لا مكان فيها للرحمة، ولا ينجو منها إلا من عرف كيف يدفن مشاعره.
          
          فهنا...
          لا تُقاس العدالة بما تراه العيون،
          ولا يكون المجرم دائمًا هو الأكثر ذنبًا.
          
          فهل ما نراه هو الحقيقة...
          أم أن الواقع نفسه مجرد كذبةٍ متقنة؟
          
          أهذا... واقعي؟

malaknagh99

الثقه يا عزيز سلاحه ذو حدين قد تقتلنا عندما نمنحها لمن لا يقدرها عندما يموت القلب مرتين، الأولى عندما يدرك أنه قد ذُبح على يد ما كان يظنه ملجأه الوحيد؛ الأقرب إليه. حين يدرك أن أعز الناس صار هو الجلاد الذي قتل الحياة فيه..... والثانية عندما يدرك المرء أنه زهقت روحه بحب لم يكن له، حب أنهك كل طاقته؛ وكسر الأحلام بداخله؛ وتركه بقلب مهشم وملامح أصابها العجز قبل الأوان... يالاه لعذوبة صوت الثقة حين تتوجع... نعم يا سادة...!
          
          
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/413466755?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ffddfhjjdzzz