أفتّشُ عني في الوجوهِ فلا أرى
سوى طيفِ ذاتٍ أرهقتها المتاعبُ
مضيتُ ودربي غامضٌ ومنكّرٌ
كأني غريبٌ.. والديارُ غرائبُ
تعبت أدورني وأنا فيني ضعت
بين الرجا واليأس.. طالت سنيني
يا كبر حزني لـ انكسرت وتوجعت
وضاعت ملامح ضحكتي من جبيني
الضياع الحقيقي ليس أن تفقد الطريق، بل أن تفقد الرغبة في الوصول..... Farewell
أفتّشُ عني في الوجوهِ فلا أرى
سوى طيفِ ذاتٍ أرهقتها المتاعبُ
مضيتُ ودربي غامضٌ ومنكّرٌ
كأني غريبٌ.. والديارُ غرائبُ
تعبت أدورني وأنا فيني ضعت
بين الرجا واليأس.. طالت سنيني
يا كبر حزني لـ انكسرت وتوجعت
وضاعت ملامح ضحكتي من جبيني
الضياع الحقيقي ليس أن تفقد الطريق، بل أن تفقد الرغبة في الوصول..... Farewell
سألتني فتاةٌ والفضولُ يملأ عينيها:إلى أي درجةٍ تحبها؟ وهل هي جميلة للحد الذي يجعل منك شاعراً يغزلُ من ملامحها قصائد؟
صمتُّ قليلاً، لم يكن جمالها يوماً هو القضية، بل كانت الروح التي تسكنني. نظرتُ إليها وأجبت بقلبٍ هادئ:
لم يكن مجرد حُبٍّ عابر، كانت تلك الصغيرةُ طفلتي قبل أن تشتدَّ بها الأيام فتصبح صديقتي، وملهمتي، والمحرّك الأول لكل حرفٍ خططتُه. كانت هي اليقين حين يغمرني الشك، والتشجيع حين يغلبني الصمت.
أما اليوم، فقد اختارت طريقاً صنعتهُ لنفسها، ورسمت قدراً لا يشبه قدري. أنا فخورٌ بها، فخورٌ بالمرأة التي أصبحت عليها، لكننا الآن غريبان تجمعهما الذكرى ويفرقهما الواقع.
أجبتُها والدمعُ في الروحِ حائرُ
ليست مجردَ حبٍّ.. بل هي الخواطرُ
كانت كطفلٍ في رِحابي أرعاهُ
صارت صديقاً.. ومنها الشعرُ عامرُ
هي التي شجّعت كفّي لِتكتبَني
واليومَ ضاعت.. وفي الدربِ نسافرُ
فخورةٌ أنا بها، والقلبُ يذكرُها
لكنّنا اليومَ.. ما عادَ شيءٌ يجاهرُ
هذي الحياةُ كمحطةِ القطارِ خلت
من مارةٍ رحلوا.. والوداعُ كاسرُ
أحياناً يكون أصعب أنواع الحب هو أن تترك شخصاً يرحل لنجاحه الخاص، وتكتفي بأن تكون المشجع الصامت من بعيد
طلّعتك من حياتي.. يلي كنت أنت حياتي
وحييت من بعدك، وأنا اللي كنت أظن بموت
طويت صفحة غلاك.. وحرقت ذكرياتي
وما عاد يفرق معي، لو غاب عني الصوت
كنت أحسب إنك النفس.. وأجمل بداياتي
وأثري كنت واهم.. وبنيت بيدي تابوت
اليوم وفر عذرك.. ولا تفتش بشتاتي
فات القطار وندمك.. ما ينفعك لو يفوت
@mone240 شكراً جزيلاً لكِ على كلماتكِ الراقية ودعمكِ.. أخجلتِ تواضعي بلطفكِ. وبالمناسبة، العمر مجرد رقم، وأنا لستُ صغيرة في السن ، لكن يسرني أن قلمي يعطي هذا الانطباع الحيوي. كل الود لكِ
دمرني خل أشم عطرك.. وأتنفّس عِطر روحك
يا بلسمٍ لو جِرحني.. تِطيب بلمسته جروحك
هِدني وبنيني من جديد.. بموجة أنفاسك
أنا الغريق اللي نِجى.. بساحل ضِحكة إحساسك
ما همني هدمي، إذا كان الحضن بيتك
أنا بعت العمر كله.. ومن عمري أنا انطيتك
أتدري؟.. لو كان للحبِ صوت
أتُدراكِ.. كم في الغيابِ أُحبُّك؟
وكم تاهَ قلبي.. يُفتشُ دربُك؟
أنا لو جَمَعْتُ حنيني سحاباً
لأَمطرَ شَوْقاً.. على جَدْبِ قُربُك
تخيلتُ حُبّي.. بَحراً عميقاً
يغارُ من المَوْجِ.. مَن غاصَ لُبّك
أحبُّكِ جِداً.. لِحَدِّ الذهولِ
ولولا حيائي.. لَصِحتُ: أُحبُّك
فما في الشاشاتِ.. وما في القصيدِ
يُبينُ اشتياقي.. أو يصفُ حُبّك
ذكرتج وأنتِ دائماً ببالي
ياريت الموت أخذاني وبقيتي
يا وسفة التراب يغطي هالطول
ويخرب ذكرياتي اللي بنيتي
عفتيني بغيابج أشرب الآه
وأسولف للصور عنج يا عيني
يا أوفى صديقة ومالية البيت
بعدج يا ضحى الموت الـ يجيني؟
تمنيت الكبر ينفتح لحظات
وأشم ريحتج وأشبع وداع
يا كمرة حياتي الما ضوت يوم
ليش بهالسرعة غاب الشعاع؟
يا ريت الموت بدّلني وعافج وأشوف الموت لو مَر بـ ضفافج
صعبة الضحكة تطلع وانتي ماكو وصعب هذا العمر يمشي بلاياج
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.