الشعور الذي وطأته قدماي أخيرًا، هو أنني توقّفتُ عن دفع نفسي لأكون مَن يوارب الباب أملاً في عودة التائهين لقصته. لم أنقذ احدًا هذه المرة، ولم أكن عبرةً للصبر في قصة آخر، واليدُ التي ربتت مرارًا على الأكتاف، تنفضُ اليوم اسماءً شتّى
الشعور الذي وطأته قدماي أخيرًا، هو أنني توقّفتُ عن دفع نفسي لأكون مَن يوارب الباب أملاً في عودة التائهين لقصته. لم أنقذ احدًا هذه المرة، ولم أكن عبرةً للصبر في قصة آخر، واليدُ التي ربتت مرارًا على الأكتاف، تنفضُ اليوم اسماءً شتّى
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.