YoriCHigouri

السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته 
          	كيف حالكم جميعا
          	أعتذر للانقطاع، وقع ظرف غير متوقع وانشغلت بشدة، حاليا بدأت الاوضاع تهدأ لذا سأعود قريبا للنشر ان شاء الله 
          	بالنسبة لقصة "هكذا تكون فتاتي" فقد قسمت الفصل الأخيى لفصلين + هناك فصل إضافي
          	سأنشر أيضا ثلاثة فصول لكل من قصتي "زوجي" و "تريد الحب؟ احظره" مع قصتين قصيرتين
          	طبعا ليس دفعة واحدة، كلما تفرغت سأنشر فصلا أو فصلين،. حسب انشغالي ذلك اليوم
          	أعتذر مجددا على التأخر وشكرا جزيلا لكم على تفهمكم ♥️

Tnellxx99

@ YoriCHigouri  
          	  وعليكم السلام
          	  الحمد لله ، كيف حالك أنت
          	  
          	  إن شاء الله قريب
          	  
Reply

Lily_sirafine18

@ YoriCHigouri  لا بأس عزيزتي خذي وقتك نقدر ذلك 
          	  احببت قصة زوجي احب اليوميات الدافئة 
Reply

uchiha_ako3

يوريي متى ترجعين؟؟ تعرفين اني مره مره احبك؟؟ وربي اشتقتللك مرهههه اتذكر اخر مره ظهرتي فيها كان من سبع شهور يوم رديتي على التعليق حقى بروايه " ماذا تكون نحن" ومن وقتها اختفيتي! طيب خفت عليكِ وينك؟؟ 

aber11aber

 رسالة من كاتبة إلى كل قلبٍ يُحب الحكايا 
          مرحبًا يا صديقة الحكايا 
          أنا عاشقة لعالم ناروتو، وشغوفي بالروايات العاطفية والدرامية هو ما يدفعني إلى كتابة قصصٍ تحمل من القلب بقدر ما تحمل من الخيال.
          أحببت أن أشاركك جزءًا من عالمي الذي أعيشه بين السطور — عالمًا فيه الألم والرجاء، القدر والحب، والوجوه التي لا تُنسى.
           "دماء العشيرتين: هانا – وريثة المحرّمة"
          رواية تمزج بين قوة الهيوغا وغموض الأوتشيها،
          تحكي عن فتاةٍ تحمل سرًّا خطيرًا في عينيها… عن قلوبٍ تُحبها وتفقدها، وعن قدرٍ لا يرحم أحدًا.
          فيها مشاعر تتأرجح بين الفقد والضحكة، بين القوة والانكسار، كما لو أن كل سطرٍ فيها نَفَسٌ من روحها.
           كما أكتب حاليًا رواية أخرى بعنوان "في جسد ساكورا هارونو"،
          قصة فتاة تستيقظ لتجد نفسها داخل جسد ساكورا في عالمٍ تمزّقه الأسرار والمعارك،
          لتبدأ رحلة بين الواقع والخيال، بين ما كُتب لها وما تختاره هي بيديها.
          كل قراءةٍ، كل تعليقٍ، كل نظرةٍ إلى سطرٍ من كلماتي،
          هي دعمٌ يزرع في قلبي حافزًا لأكمل الطريق ✨
          وجودكم، ومشاعركم، وتفاعلكم، هي النور الذي يُبقي القلم حيًّا بين يديّ