السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته
كيف حالكم جميعا
أعتذر للانقطاع، وقع ظرف غير متوقع وانشغلت بشدة، حاليا بدأت الاوضاع تهدأ لذا سأعود قريبا للنشر ان شاء الله
بالنسبة لقصة "هكذا تكون فتاتي" فقد قسمت الفصل الأخيى لفصلين + هناك فصل إضافي
سأنشر أيضا ثلاثة فصول لكل من قصتي "زوجي" و "تريد الحب؟ احظره" مع قصتين قصيرتين
طبعا ليس دفعة واحدة، كلما تفرغت سأنشر فصلا أو فصلين،. حسب انشغالي ذلك اليوم
أعتذر مجددا على التأخر وشكرا جزيلا لكم على تفهمكم ♥️
@Hanaa6o أهلا، أجل هناك تكملة للقصة وأنا حاليا أكملت بضعة فصول ولا أعلم هل سأنشرها أم أكمل القصة دفعة واحدة وأنشرها، سأحاول أن أنهيها قبل او خلال شهر رمضان
الفصل العاشر رحلة مع بترش – مدينة الجان
سارت ليناثور خلف بترش، وفي داخلها كانت الكلمات تتصارع.
منذ أن رأيته لأول مرة، عرفت أنه ليس رجلًا عاديًا… كسب ثقة شعبي، وها هو الآن يكسب ثقة شعب الجان. من تكون حقًا يا بترش؟
توقفت، ونظرت إليه وهو يمشي بشموخ وهيبة، وكأن المدينة نفسها تستقبله.
التفت فجأة وناداها:
«ليناثور!»
لم تجب.
«ليناثور…!»
ثم بصوت أعلى:
«ليناثور!!»
أخيرًا انتبهت وقالت:
«نعم كابتن، أسمعك.»
قال مبتسمًا:
«ما بك توقفتِ؟ هيا، لنذهب ونتعرف على مدينة الجان وشعبها.»
نظرت إليه، ولم تستطع مقاومة شعورها.
انهارت الدموع من عينيها، وركضت نحوه، واحتضنته وهي تبكي.
راقبهما والد غامي من بعيد، وقال بصوت خافت:
«حقًا… أنت الأب لمن لا أب له يا بترش.»
ثم دخل منزله وأغلق الباب.
توقف بترش للحظة، وليناثور ما زالت تعانقه.
قالت بصوت متهدج:
«شكرًا لك يا بترش… لقد أعدت إليّ الأمل.»
https://www.wattpad.com/story/406207463?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ahmedrookn
مرحبًا
أكتب حاليًا رواية بعنوان "في جسد ساكورا هارونو".
القصة تدور حول فتاة تستيقظ فجأة لتجد نفسها داخل جسد ساكورا هارونو في عالم ناروتو، لتبدأ رحلة مليئة بالتحديات، الأسرار، والمعارك التي لم يروها الأنمي.
أتمنى أن تنال إعجابكم، وسيسعدني كثيرًا لو قرأتم الرواية وشاركتوني آراءكم وملاحظاتكم
وجودكم مهم لي جدًا ككاتبة مبتدئة، وأي دعم منكم يمدّني بالحماس لأكمل القصة ✨