أشعر بنهايتي قريبة ، أقرب من أي وقت ، لا تسئلني كيف . فقط أشعر بذلك .
ربما ليست نهايتي جسدياً فربما نفسياً ، ربما أعلن الحداد قريباً على قلبي المذبوح قرباناً لك . ربما لن أكون أنا بعد الآن.
لقد تعبت ، و أن أتت النهاية فستكون رحمةً لي .
شكراً لك على كل الأوقات السعيدة التي ملئت قلبي بها و أن كانت مواقف بسيطة لا تذكر فهي كانت و ما تزال تعني لي الكثير .
شكراً لك حين أئتمنتني عليك و أنا لم أكن كفئاً بك .
شكراً لأنك دخلت عالمي المظلم و انرته .
يعتقدون أنني أبالغ بما أشعر به تجاهك . يعتقدون أن خوفي عليك لا مبرر له . يعتقدون أن شعوري من العجز مجرد محاولات للفت الانتباه .
و لكن .
لا احد يعلم أنني أشعر بك و أن بعدت بيننا قارات .
قلبي يبكيك عندما يلامسك ألم ودمع مقلتي رخيصٌ عليك .
و ربما انت ذاتك لا تشعر بما يشعر به أنسان كان خوفه من الفقدان كخوف طفلٍ ضائع خطى بعيداً عن أحضان والدته .
أشعر أن قلبي ما عاد يستطيع الاحتمال و ربما يوماً ما سأختفي عنك و عن الجميع ليس لأنني أريد الهروب . بل لأنني أخاف عليك من عجز حيلتي عن التحكم بما يهلوس به عقلي .
كن بخير و أن لم يكن لنفسك ، كن بخير لمن أحبك ، و من سيحبك بقدري .
فقط أريد أن أخبرك .
أنا أحبك .
أحبك كما لم أحب بشراً . كما لم أحب شيئاً ما .
انت بنفسجي و كل ألوان مقلمتي و لوحتي بدونك لم تصطبغ بالبياض بل أنكدرت من عتمة السواد .
أحبك ماضٍ و حاضر و مستقبل و أن لم يصلك شعوري فأنا المذنب و لا احد غيري .
سأكون موجوداً في مكاني دوماً و أن كتب الرب أن نكون معاً ستراني اقف هناك بأنتظارك . فقط عد . لا أريد اعتذار و لا تبرير فقط عد فأنا احتاجك .
آسف لأنك لا تستطيع أن تمنحني فيض شعورك خشية مشاعر مظلله و خوفٍ من شيئ لا وجود له ، لا أعلم أي طريقة أستطيع بها أن أوصل لك فكرة أنني ما كنت يوماً كغيري . نحن توئمان من أمين مختلفتين و التوئم لن يؤذي أخاه فبأذاهُ سيتأذى.
لم تدرك الامر بعد لكن في يومٍ ما و بعد فوات الأوان ستدرك و عندها لن يكون هناك طريق رجعه .
يا عزيزي ، اليوم جهزت أقلامي و كراستي و فيض مشاعري كي أنظم شعراً يتغنى بك بما لا يستطيع قلبي النطق به لكن ،
السقم أودى بي و أشعر أنني أحتضر.
لا أعلم أن كان الرب يعاقبني على عدم الشعور بك أم لان جسدي معك قبل قلبي فأرادني أن أعاني معك .