YounaMike

أشعر بنهايتي قريبة ، أقرب من أي وقت ، لا تسئلني كيف  . فقط أشعر بذلك . 
          ربما ليست نهايتي جسدياً فربما نفسياً ، ربما أعلن الحداد قريباً على قلبي المذبوح قرباناً لك . ربما لن أكون أنا بعد الآن.  
          لقد تعبت ، و أن أتت النهاية فستكون رحمةً لي . 
          
          شكراً لك على كل الأوقات السعيدة التي ملئت قلبي بها و أن كانت مواقف بسيطة لا تذكر فهي كانت و ما تزال تعني لي الكثير . 
          شكراً لك حين أئتمنتني عليك و أنا لم أكن كفئاً بك . 
          شكراً لأنك دخلت عالمي المظلم و انرته  . 
          
          يعتقدون أنني أبالغ بما أشعر به تجاهك . يعتقدون أن خوفي عليك لا مبرر له . يعتقدون أن شعوري من العجز مجرد محاولات للفت الانتباه . 
          و لكن . 
          لا احد يعلم أنني أشعر بك و أن بعدت بيننا قارات . 
          قلبي يبكيك عندما يلامسك ألم ودمع مقلتي رخيصٌ عليك . 
          و ربما انت ذاتك لا تشعر بما يشعر به أنسان كان خوفه من الفقدان كخوف طفلٍ ضائع خطى بعيداً عن أحضان والدته . 
          
          
          
          أشعر أن قلبي ما عاد يستطيع الاحتمال و ربما يوماً ما سأختفي عنك و عن الجميع ليس لأنني أريد الهروب . بل لأنني أخاف عليك من عجز حيلتي عن التحكم بما يهلوس به عقلي . 
          
          
          كن بخير و أن لم يكن لنفسك ، كن بخير لمن أحبك ، و من سيحبك بقدري .

YounaMike

فقط أريد أن أخبرك . 
          أنا أحبك .
          أحبك كما لم أحب بشراً . كما لم أحب شيئاً ما .
          انت بنفسجي و كل ألوان مقلمتي و لوحتي بدونك لم تصطبغ بالبياض بل أنكدرت من عتمة السواد . 
          
          
          أحبك ماضٍ و حاضر و مستقبل و أن لم يصلك شعوري فأنا المذنب و لا احد غيري . 
          
          سأكون موجوداً في مكاني دوماً و أن كتب الرب أن نكون معاً ستراني اقف هناك بأنتظارك . فقط عد . لا أريد اعتذار و لا تبرير فقط عد فأنا احتاجك . 

YounaMike

آسف لأنك لا تستطيع أن تمنحني فيض شعورك خشية مشاعر مظلله  و خوفٍ من شيئ لا وجود له ، لا أعلم أي طريقة أستطيع بها أن أوصل لك فكرة أنني ما كنت يوماً كغيري . نحن توئمان من أمين مختلفتين و التوئم لن يؤذي أخاه فبأذاهُ سيتأذى.  
          لم تدرك الامر بعد لكن في يومٍ ما و بعد فوات الأوان ستدرك و عندها لن يكون هناك طريق رجعه . 

YounaMike

يا عزيزي ، اليوم جهزت أقلامي و كراستي و فيض مشاعري كي أنظم شعراً يتغنى بك بما لا يستطيع قلبي النطق به لكن ، 
          السقم أودى بي و أشعر أنني أحتضر.  
          
          لا أعلم أن كان الرب يعاقبني على عدم الشعور بك أم لان جسدي معك قبل قلبي فأرادني أن أعاني معك .