Yusef1234567

هذا الحساب مغلق

ahmedrookn

متابعه للكاتب عصمان الوشاح.. لمحبي الروايات 
          
          https://www.wattpad.com/user/OSMAN-ALWSHAH?
          
          متابعه مردوده 
            ط بترش.li
          
          https://www.wattpad.com/user/mayasimagination?
          
          https://www.wattpad.com/user/_Rawda_?
          
          
          
          فاضي ادخل صوت فصل جديد يوم الخميس 
          
          https://www.wattpad.com/story/406207463?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ahmedrookn

AXE_34

‏حاول أن تقتطع من وقتك ساعة زمنية كاملة تجلس فيها وحيدًا..
          
          تستمع إلى تلاوة قرآنية لسورة طويلة من صوت تحبه بدون أن تتعجل نهاية السورة أو تنظر في هاتفك أو تقوم من مكانك..
          
          حاول ألا تفقد تركيزك طوال الوقت.
          
          حاول أن تتفاعل مع الآيات تسبيحًا وحمدًا ودعاءً وتضرعًا.
          
          •د.أحمد عبد المُنعم.

AXE_34

" أشدُّ ما يُبتلى به الإنسان هو أن يَرضى بالأقدار التي خالفت كُل توقعاته أن يرضى عن حُزنه ، ويرضى عن بلائه ، ويرضى عن كل موقف عاشه وخالف هواه ، حتى يُصبح على يقين بأن ما قضاه الله هو الخير ، وأن ما قدّره الله هو الصواب . وحين يبلغ هذا اليَقين ، فإن الله يُثِيبه الأجر مرّتين ، ويُعوضه من العِوض مرّتين جَزاءً لعِظَم صبره ، وكَمال تسليمه ."

AXE_34

‏قال ابن الجوزيِّ رحمه الله:
          ‏إذا لم يختم المسلم القرآن تلاوةً في رمضان شهر القرآن، فلن يختمه في سائر السَّنة إلّا أن يشاء الله.
          «‏وعدم الختم خذلان يستوجب إدامة الدّعاء بكشف الغُمَّة ورفع الغفلة عن القلب».
          ‏قال مُحمّد بن كعب:
          ‏من قرأ القرآن مُتِّع بعقله، وإن بلغ مائتي سنة

AXE_34

*قال ابن رجب رحمه الله: من رُحِمَ في رمضان فهو المرحوم، ومن حُرِمَ خيره فهو المحروم، ومن لم يَتَزَوَّد لمعاده فيه فهو ملوم.*
          *وقال أحد الشعراء:*
          *أَتَى رَمَضَانُ مَزْرَعَةُ العِبَادِ*
          *لِتَطْهِيرِ القُلُوبِ مِنَ الفَسَادِ*
          *فَأَدِّ حُقُوقَهُ قَوْلًا وَفِعْلًا*
          *وَزَادَكَ فَاتَّخِذْهُ لِلْمَعَادِ*
          *فَمَنْ زَرَعَ الحُبُوبَ وَمَا سَقَاهَا*
          *تَأَوَّهَ نَادِمًا يَوْمَ الحَصَادِ..*
          
          

AXE_34

لو اتعودت تجاهد نفسك وتقوم تصلي الفجر وتتوضي في عز البرد بعد كدة هيبقي بالنسبالك دة العادي..
          
          ولو اتعودت تقرأ سورة الكهف كل جمعة لو عدي عليك جمعة مقريتهاش هتحس أن في حاجة ناقصة... 
          
          ولو اتعودت تصلي الفرض وبعدين تتبعه بالنوافل أو يبقي ليك ورد من القرآن يومي أو أي مثال من أمثلة الطاعات...
          
          بعدها بفترة هيبقي بالنسبالك دة الطبيعي بل هيبقي في شعور بالراحة ناحية فعل الطاعات .  
          
          يقول ابن الجوزي :
          «ولا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها ويحبها حتى يرسل الله -عز وجل- عليه الملائكة تؤزّه إليها أزّاً، وتحرّضه عليها، وتزعجه من فراشه ومجلسه إليها»

Yusef1234567

          وَلَقَدْ سَهَرْتَ مَعَ النُّجُومِ لَيَالِيَا
          أتْرَاكَ مِثْلِي قَدْ عَدَدْتَ الْأَنْجَمَ؟
          وَضَحِكْتَ لَمَّا بِالْخَيَالِ تَأَمَّلَتْ
          عينيَّ ثَغْرَكَ ضَاحِكًا مُتَبَسِّمَا
          الحَبُّ مُرَّ وَالحَنِينَ كَأَنَّهُ
          جَمْرٌ عَلَى حَرِّ الشَّعُورِ تَرَدَّمَ
          لَوْ كُنْتُ أَعْلَمْ أَنَّ فِيهِ مَضَاضَةً
          ما سِرْتَ فِيهِ وَلَوْ قَضَانِيَ أَظْلَمَ.

AXE_34

*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته*
          *صباح الخير*
          
          *الدنيا دار ابتلاء!*
          *وكلنا سنُبتلى فيها لا محالة!*
          
          *والابتلاء إما أن يكون باللي بتحبه = يعني تُبتلى بالنِعم*
          *أو يكون باللي بتكرهه = يعني تُبتلى بالمصائب*
          
          *والله حكيم (يبتليك بما يُناسبك)*
          
          *والمطلوب منك في الحالتين إنك تُحسن التصرف!*
          *فلو ابتلاك سبحانه بالنِعم = تشكر وتستخدمها في طاعته ورضاه..*
          *ولو ابتلاك سبحانه بالمصائب = تصبر وترضى وتاخد بالأسباب المتاحة ليك عشان تخرج منها..*
          
          *وإن أحسنت؛ فاطمئن.*
          *أجرك عند الله محفوظ.*

AXE_34

قد لا يتعافى المرء في الدنيا
          لأن الدنيا دار شقاء
           
          لكنّ التعافي كله في سماع:
          "سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ"
          
          وتمام التعافي عند أول غمسة في الجنة
          ستقول بعدها: والله ما مر بي شقاء قط!
          
          اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل :))