الخامسه فجراً
مستقبلي مجهول لا أعلم أن يكون جيد وأنال فرحة أهلي وأصل إلى النهاية ويزول تعب هذه الأيام المره سئمت من التفكير لم أدرك صعوبة هذه الأيام وثقلها علي !
الخامسه فجراً
مستقبلي مجهول لا أعلم أن يكون جيد وأنال فرحة أهلي وأصل إلى النهاية ويزول تعب هذه الأيام المره سئمت من التفكير لم أدرك صعوبة هذه الأيام وثقلها علي !
يصبح الأنسان هادئاً
عندما لا يجد من يفهمه
فيبيت كتوما دون بوحيظن
الناس أنه هادئ فقط لا يجد
قولاً لا يعلمون ما بأعماقة
أفكار تتضارب ببعضها
عواصف تهب دون توقف
انهيارات عصبية وواقع
من وهم هكذا يُمضي
الكتوم يفقد ذاته بألم
ويجدها مع ألم جديد
وبعدها تراه يبكي
بين زوايا غرفته المظلمة
على الشيء واللاشيء