كنتَ تقترب كأنك تنوي البقاء،
ثم تتراجع وكأن القرب خطأ
ثم اختفيت!
ولم يعد لي منك أثر،
لا رسالة، لا نظرة، ولا كلمة.
قلبي يجر صمتك معي،
يتذكر حضورك وكأنه سراب،
ويحاول أن يفهم الغياب الذي لا يُفسر.
وأحيانًا، أجدك في الأماكن التي لم تطأها أقدامي..
كنتَ تقترب كأنك تنوي البقاء،
ثم تتراجع وكأن القرب خطأ
ثم اختفيت!
ولم يعد لي منك أثر،
لا رسالة، لا نظرة، ولا كلمة.
قلبي يجر صمتك معي،
يتذكر حضورك وكأنه سراب،
ويحاول أن يفهم الغياب الذي لا يُفسر.
وأحيانًا، أجدك في الأماكن التي لم تطأها أقدامي..
لطالما كنتُ أنثرُ غبارَ أيّامي في قنواتي الخاصّة،
أُبعثرُ ما تبقّى منّي بين السطور…
لكن، متى سأمتلكُ الجرأة لأُعدمها عن الوجود؟
متى أتوقّفُ عن الكتابة…
وأُسكتُ ذلك الصوت الذي لا يعرفُ الصمت؟
أأستطيعُ حقًا أن أتخلّى عمّا كان يومًا ملجئي؟
أم أنّ الحروف قد صارت قدري…
أهربُ منها إليها،
وتبقى هي الشيء الوحيد الذي لا أستطيعُ التوقّف عنه؟
*آلـسࢪدَابٰ*