Z_200_9
جـازيـت الدمـع حـد نـزف العيـون وبـكـلبـي الحـزن ســكنته ممــنون من راد الفـرح يــدخل على الــبيت سـد البـيـت بـابــه وصــاح مــسـكون مـن ڪد ماحــمـلت بـࢪوحـي حسـࢪات زهڪت الاصـابـع عــض الســــنون دايـنــت الــعـمـــࢪ
لــلــࢪادنـي بـعـوز مـن عــازتـني
ࢪوحــي اطـلـعــت مديـون
شـعـتــب عـالحـمـل لـو قــصــر الحيـل شـنـي ذنــب الحــمـل اعـتـب عـالـمـتون انــه معــاشـࢪ وڪت متــلــثم بـلـيل على عـيـون الصبـح بـلـثام الضـنـون علــى حـسـاب العــمࢪ ينــعدن ايــام يـوم يـكـول للاخـر بــاجࢪ تـــهـون ……