https://youtu.be/XJwFpHEUevQ?si=0T7CE_mPOHT8rdSk
ثَمّةَ قصائدُ لا نسمعها فحسب، بل نشعرُ أنّها تُلامس شيئًا عميقًا في أرواحنا؛ أرتاحُ كلّما سمعتها، رغم أنّ كلماتها تمطرُ حزنًا، وكأنّ حزنها يُشبهني ويُربّت على قلبي بدل أن يُثقله. هي قصيدةٌ تُوجعني بلطف، وتمنحني من السكينة ما لا تمنحني إيّاه الكلمات السعيدة.
يا الله، ما أعظم حبًّا يسكن القلب فيجعله أهدأ عند البلاء، وأقوى عند الخوف، وأقرب إليك عند الضيق. اللهم اجعل محبتك أعظم ما في قلوبنا، ولا تجعل في أرواحنا تعلّقًا يفوق تعلّقنا بك.
ونحبّ نبيّك محمدًا ﷺ، حبًّا يملأ الأرواح خشوعًا، وتفيض معه العيون شوقًا. نحبّ رسولًا حمل رسالة ربه، وصبر على الأذى، ودعا لأمته، ورحل وترك في قلوب المؤمنين سيرةً لا تموت.
ونحبّ عليًّا رضي الله عنه، حبًّا مقرونًا بالوفاء للحق، والإعجاب بشجاعته، وعدله، وكرمه، وثباته. عليٌّ الذي كان مثالًا في نصرة الحق، وعنوانًا للشجاعة والوفاء.
اللهم ارزقنا حبك، وحب نبيك محمد ﷺ، وحب أهل بيته وصحابته، واجعل محبتنا لهم طريقًا إلى طاعتك، ونورًا في قلوبنا، وثباتًا لنا حتى نلقاك.
اللهم لا تجعل حبنا كلمات تُقال، بل اجعله أخلاقًا تُرى، وقلوبًا تخشع، وأعمالًا ترضيك، وخاتمةً جميلةً نلقاك بها وأنت راضٍ عنا. ❤️✨
مو مهم الناس المهم الله يشوفج
لان اذا تبقى على الناس حتى ما انعيششش
واسمعون كان من يكون
أنا بنت سادة شرف وأصول ترباات لمضايف والدواوين ، وأفتخر بتربيتي وأهلي. شرفي وكرامتي خط أحمر، وما أسمح لأي شخص يتجاوز عليهم أو يحچي كلمة مو بمكانها. اللي يعرفني يعرف أصلي وتربيتي، واللي ما يعرفني مو من حقه يحكم عليّ أو على أهلي. احترم الناس وأحترم نفسي، بس إذا وصل الكلام لشرفي وأهلي، هنا لكل موقف موقف.
ولا تشترط على الله أن يُريك كل الحكمة في أفعاله!
د. أحمد عبد المنعم كان له تعقيب جميل في النقطة دي بيقول: هو أنت عايز عند كل إبتلاء تنزلك صحيفة من السماء تقولك خد بالك الموقف ده حصل عشان كذا؟
إذًا أين التصديق؟
أين اليقين؟
”يجب أن تعلمَ أن الله حكيم في أفعاله حتى ولو لم تظهر لك الحكمة.”