__nvmx
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول ابن الجوزي رحمه الله: "فإياك أن تسأل شيئًا إلا وتقرنه بسؤال الخيرة، فرب مطلوب من الدنيا كان حصوله سببًا للهلاك."
أحيانًا الإنسان يتعلق بشيء، ويظن أن سعادته كلها في حصوله، فيدعو به ويلحّ في طلبه..
بينما الله سبحانه يعلم ما لا نعلم، ويرى من العواقب ما لا نرى!
فكم من شيء تمنيناه، ثم اكتشفنا بعد ذلك أن صرفه عنا كان رحمة، وكم من أمر تأخر فتبين لنا أن الخير كان في تأخيره لا في تعجيله..
فإياك أن تنشغل وأنت تدعو بتحصيل حاجتك فقط!
ولكن اسأل الله عز وجل أن يرزقك الخير فيها، وأن يبارك لك فيما يقدّره عليك ويرضيك به..
وتذكر دائمًا أن الخير الحقيقي ليس في حصول كل ما نتمناه، وإنما في أن يوفقنا الله لما ينفعنا في ديننا ودنيانا..
فكلما دعوت الله بشيء، اجعل في دعائك: اللهم إن كان فيه خير فَيَسِّره لي، واجعله عونًا لي على طاعتك، وارزقني فيه العفو والعافية والبركة.