س/ إيه فضل الصيام في شهر محرم؟
ج/ الصيام في شهر محرم، اللي إحنا فيه دلوقتي، هو أعظم صيام نافلة (يعني تطوع) بعد رمضان.
النبي ﷺ قال:
"أفضلُ الصيام بعد رمضان شهرُ الله المحرم."
رواه مسلم (1163)
خليك واخد بالك من لفظ الحديث:
"شهر الله المحرم"
النبي ﷺ نسب الشهر ده لربنا، وده مش بيحصل كتير في السنة، ويدل على عِظم قدر الشهر ده عند ربنا، وإنه ليه خصوصية مش موجودة في باقي الشهور.
طيب ليه محرم عظيم كده؟
لأنه أول شهر في السنة الهجرية، ودي فرصة إنك تبدأ بداية نظيفة وقوية مع ربنا.
وكمان هو من الأشهر الحُرُم، اللي ربنا قال عنها:
"فلا تظلموا فيهن أنفسكم" – التوبة: ٣٦
يعني المعصية فيه أكبر من غيره، والحسنة فيه أعظم.
وعلشان كده، الصيام في الشهر ده مش بس ليه ثواب كبير، ده كمان وسيلة تحميك من المعاصي اللي ممكن تكون مضاعفة في الأشهر دي.
ويوم عاشوراء؟
أعظم أيام محرم هو يوم عاشوراء (اليوم العاشر)، والنبي ﷺ قال:
"صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يُكفّر السنة التي قبله."
رواه مسلم (1162)
يعني صيام يوم عاشوراء بس، ممكن يشيل ذنوب سنة كاملة (صغائر، مش الكبائر).
وعلشان تزود الأجر، النبي ﷺ قال إنه كان ناوي في السنة اللي بعدها يصوم معاه يوم كمان (- اليوم التاسع)، علشان يخالف اليهود اللي كانوا بيصوموا عاشوراء بس، لأنهم كانوا بيصوموه شكرًا على نجاة سيدنا موسى من فرعون.
فـ الأفضل تصوم:
يوم تاسوعاء (٩ محرم)
ويوم عاشوراء (١٠ محرم)
ولو قدرت تزود يوم ١١ كمان يبقى ممتاز (عشان تتجنب الشك في بداية الشهر).
---
باختصار:
محرم فرصة عظيمة تبدأ بيها السنة بطاعة.
الصيام فيه له أجر كبير جدًا، خاصة يوم عاشوراء.
كل يوم تصومه في محرم بيقرّبك من ربنا، ويقلل ذنوبك، ويحميك من المعاصي