Za23Hra
من مشاركتي لإحدى الفعاليات كتبت هذا... أريد مشاركتها معكم
فتحت الباب و اذ بي أجد نفسي متأخرا لعشر سنوات...
كنت كما أنا و لكن لم يبقى شيء على حاله...
كبر الأطفال و باتت وجوههم الباسمة أكثر خشونة من فعل الزمن...
وطئهم الكبر و بلغهم من البؤس ما إلتهم براءة حدقاتهم...
إبنتي الصغرى لم تبقى على حالها هي الأخرى بل أينعت لتكون عروساً تزاحم القمر في جماله... و زوجة تحمل من الحب ما يزاحمني في قلبها...
ابني الأكبر أضحى والدًا للمرة الثانية و رأيت به ما لم أجده في نفسي قبل سنوات...
ذاك الحنو و الود لصغاره... و وقتاً لصنع الذكريات التي همشتها أنا مع تزاحم وقتي...
أما ابني الأوسط فقد غيرته الحياة لتشوه مزاحه و تطعن سذاجته ليتغلف الآن بهالة من الجدية و البرود... تجعلني جاهلا للشخص الذي أمامي...
تغير كل شيء بعشر سنوات و تلاحقت الأعوام عاما يجر قدم أخاه و أنا أمام كل ذاك السباق كنت واقفاً على هوامش الصورة لا أجد مكانا ً للإنتماء...