Za23Hra

من مشاركتي لإحدى الفعاليات كتبت هذا... أريد مشاركتها معكم
          	
          	فتحت الباب و اذ بي أجد نفسي متأخرا لعشر سنوات...
          	
          	كنت كما أنا و لكن لم يبقى شيء على حاله...
          	
          	كبر الأطفال و باتت وجوههم الباسمة أكثر خشونة من فعل الزمن... 
          	
          	وطئهم الكبر و بلغهم من البؤس ما إلتهم براءة حدقاتهم... 
          	
          	إبنتي الصغرى لم تبقى على حالها هي الأخرى بل أينعت لتكون عروساً تزاحم القمر في جماله... و زوجة تحمل من الحب ما يزاحمني في قلبها...
          	
          	ابني الأكبر أضحى والدًا للمرة الثانية و رأيت به ما لم أجده في نفسي قبل سنوات... 
          	
          	ذاك الحنو و الود لصغاره... و وقتاً لصنع الذكريات التي همشتها أنا مع تزاحم وقتي...
          	
          	أما ابني الأوسط فقد غيرته الحياة لتشوه مزاحه و تطعن سذاجته ليتغلف الآن بهالة من الجدية و البرود... تجعلني جاهلا للشخص الذي أمامي...
          	
          	تغير كل شيء بعشر سنوات و تلاحقت الأعوام عاما يجر قدم أخاه و أنا أمام كل ذاك السباق كنت واقفاً على هوامش الصورة لا أجد مكانا ً للإنتماء... 
          	

Za23Hra

@ NabihaBenSalah  تسلمي يا سكر  
Reply

NabihaBenSalah

@ Za23Hra  مبدعة 
Reply

Za23Hra

من مشاركتي لإحدى الفعاليات كتبت هذا... أريد مشاركتها معكم
          
          فتحت الباب و اذ بي أجد نفسي متأخرا لعشر سنوات...
          
          كنت كما أنا و لكن لم يبقى شيء على حاله...
          
          كبر الأطفال و باتت وجوههم الباسمة أكثر خشونة من فعل الزمن... 
          
          وطئهم الكبر و بلغهم من البؤس ما إلتهم براءة حدقاتهم... 
          
          إبنتي الصغرى لم تبقى على حالها هي الأخرى بل أينعت لتكون عروساً تزاحم القمر في جماله... و زوجة تحمل من الحب ما يزاحمني في قلبها...
          
          ابني الأكبر أضحى والدًا للمرة الثانية و رأيت به ما لم أجده في نفسي قبل سنوات... 
          
          ذاك الحنو و الود لصغاره... و وقتاً لصنع الذكريات التي همشتها أنا مع تزاحم وقتي...
          
          أما ابني الأوسط فقد غيرته الحياة لتشوه مزاحه و تطعن سذاجته ليتغلف الآن بهالة من الجدية و البرود... تجعلني جاهلا للشخص الذي أمامي...
          
          تغير كل شيء بعشر سنوات و تلاحقت الأعوام عاما يجر قدم أخاه و أنا أمام كل ذاك السباق كنت واقفاً على هوامش الصورة لا أجد مكانا ً للإنتماء... 
          

Za23Hra

@ NabihaBenSalah  تسلمي يا سكر  
Reply

NabihaBenSalah

@ Za23Hra  مبدعة 
Reply

Za23Hra

يا سكاكري و حلو في مر أيامي ، إعلان بسيط لمتابعي الرواية هناك فصل اليوم مساءا سينزل بإذن الله ، لم تحدد الساعة بالضبط فكونوا في الإنتظار

Za23Hra

التفكير الزائد من أكثر الأعباء ثقلا على النفس البشرية و لمن قرأ رواية 50 خطوة للإقتراب قد يجد أن شخصية البطلة خير مثال على ذلك ، مع هذا وجدت ذاتي أكتب ذاك الشعور مجددا بعد أن صادفت صورة لشخص منهك و أريد مشاركتكم النص :
          
          هاه... هاه... هاه...
          
          أستمع لذات الأصوات وليدة عقلي تنخر إتزاني... 
          تخبرني بالكثير و تنعشني بالقليل...
          
          إنعاش؟!!... 
          
          لا هي لا تفعل بل فقط تتراكم داخلك صوتاً صوتاً حرفاً حرفاً حتى ما عاد يسهل حملها ، فتخر كتفاك لثقلها و تحشد سيقان أملك في تركها...
          
           و بعد كل ذاك الصراع ستجدها أصبحت وجها آخر لك... 
          
          وجهاً يتستر خلف قشرة الهوادة التي تنتحلها عادة امام غيرك و مع مرور الوقت ستصبح ذات القشرة جلدك حتى ما عدت قادرا على فصلها... 
          
          تلك الأفكار لم تكن دخيلا فقط بل كانت حبالاً تعقد بروحك حد خنقها ، تشاركك نبضك و تتدفق في أوردتك... 
          
          نهمة هي كذلك تطلب المزيد في كل مرة حد خلولك من المزيد...

Za23Hra

السلام عليكم يا معشر السكاكر ، ارجو أن تكونوا في كنف الله اما بعد ، بالرغم اني كنت مقررة وضع كل ثلاثاء و سبت فصلا ، لكن لأجل قارئة واحدة قررت أن اضع لها فصلا جديدا
          
          أخبرتك يا قارئي قلمي عند حاجتك

Za23Hra

سكر أيامي... عدت لكم لكن ليس بفصول عديدة ، بل بفصول وداع... أودع نجوماً تلئلأ حضورها بين محطات الحروف و الأسطر في روايتي... أعلم أني لا أستطيع طلب السماح لهذا الخبر إلا أنني و لمدة كانت فكرة التوقف تجول في غياهب أفكاري ، ما عدت أجد نفسي وسط سواد الحبر ما عادت آستريا تلمع في عيني و ما عادت سطوة آدريك ممكنة ، بل كل ما عاد يشغلني ما الذي يعنيه كتابة رواية؟! ما الذي أذره على الناس حتى حين ألتقي برب العباد فأخبره اني تركته كسيئة جارية؟!... بقدر حزنكم إن حزنت أنا اضعافها فالرواية  نسجتها من ربوع صدري لا من شيء فآن الآن تركها... استودعكم الله التي لا تضيع ودائعه...

Za23Hra

___
          
          رسالة لقرائي...
          
          سكاكري و جل حلو من مر أيامي... أرجو أن الخير دثركم و أن النعم سقت قلوبكم إستحسان... بريقكم يشع داخل سواد حبري ما يجعل روايتي تستنير بكم... شكرا لكل من مر و ترك أثرًا خلفه و شكرا لكل مستتر خلف الظل أنت كذلك في القلب و القلب كله لك...
          
          قراءة ممتعة 
          

Za23Hra

سكاكري... و حلو من مر روايتي...
          أرجو أن تكون حروف هذا الفصل قد لامست أفكاركم جعلت الفضول يتسلل إليها...
          تستعمركم نجوم آستريا و تدفئكم نيران عيني آدريك الخامدة...
          
          تركتم مأسورين بين أحضان روايتي... قراءة ممتعة

Za23Hra

مرحبا يا سكاكر... 
          
          أطاب الله مجمعكم و سقاكم من عظيم نعمه... أما بعد... الآن الفصل الحادي عشر متاح للغوص من بين أسطره... مناقشة حروفه... و إحتضان مشاعره... لن أخبرك أن تترك أثرا لكن سأخبرك سرًا... شخصياتي في حاجة ماسة أحياناً لسماع صوتك... 
          
          إستمتعوا...