Never click suspicious links
Reminder: Wattpad will never ask for passwords, payment information, or other sensitive account security details.
Zahrin_Spirit
لماذا نخاف من الصمتِ؟
نخافُ من الصمتِ،
ليسَ لأنه فراغٌ..
بل لأنه مرآةُ الحقيقةِ، مرآةُ أنفسِنَا،
أو ربما لأننا نخشى أن نجدَ أنفسنا خلفَهُ.
في الضجيجِ، نستطيعُ الهروبَ من أنفسِنَا ومن العالمِ.
نملأُ الأوقاتَ بالأصواتِ، بالمكالماتِ، بالموسيقى، بالحديثِ الذي لا يتوقفُ.
نظنُ أننا نستمتعُ،
لكننا في الحقيقةِ نهربُ من حقيقةٍ لا نراها.
أما الصمتُ،
فيأتي بهدوءٍ،
ويجبرُنا على الجلوسِ مع من نحنُ حقاً، مع ذاتِنَا التي لا نعرفُها.
تأتينا الأسئلةُ بشكلٍ متقطعٍ..
من نحنُ؟
أينَ نريدُ أن نصلَ؟
هل نحنُ ما أردنا أن نكونَ؟
وغيرها من الأسئلةِ تتبعُ..
في يومِ الخميسِ، سنةِ ألفين وستةٍ وعشرينَ،
كنتُ أجلسُ في باحةِ المدرسةِ في درسٍ شاغلٍ.
كانَ الجميعُ برفقةِ صديقةٍ أو اثنتين، يتكلمونَ عن امتحانٍ مضى، أو عن أيامِهم، أو عن مستقبلِهم، أو عن ما يحبونَ.
وأنا كنتُ جالسةً على مقعدٍ فارغٍ وحدي، بعد مشيٍ دامَ نصفَ ساعةٍ..
نظرتُ إلى السماءِ، ثم أخذتُ نفساً، وأغمضتُ عيني.
وفجأةً، سألتُ نفسي في داخلي:
هل ينظرُ لي أحدٌ؟
هل يعتقدونَ أني غريبةٌ لأنني وحدي؟
هل يظنونَ أني مكتئبةٌ؟
هل أنا مختلفةٌ؟
فتحتُ عيني، ونظرتُ مرةً أخرى إلى الجميعِ.
كرهتُ صوتَهُم العاليَ ليسَ كبراً عليهم، وتمنيتُ لو يعمُّ الهدوءُ لثانيةٍ.. كيفَ سيكونُ العالمُ؟
ثم بدأتُ أفكرُ:
الدرسُ ساعةٌ واحدةٌ، وسأجلسُ وحدي ساعةً واحدةً.
حسناً.. لنكتشفْ من أنا.
في تلكَ الساعةِ،
جاءتني كيفَ أنا مع الجميعِ.. هل أنا جيدةٌ، هل أتناسبُ معهم؟
هل أنا شخصٌ عاقلٌ؟
هل سأتطورُ؟
وغيرها من الأسئلةِ العميقةِ في نفسي..
أخذتُ نفساً، ثم
نظرتُ إلى إحدى الفتياتِ، كانتْ زميلتي في الصفِّ، فتاةً متكاملةً.. ابتسامةٌ في نفسي، ولم يرَ أحدٌ ذلكَ، أو رأى واعتقدَ أني غريبةٌ..
جاءتْ مرةً أخرى الأفكارُ تراودني،
حتى آخرِ لحظةٍ سمعتُ بها صوتَ رنينِ الجرسِ.
ابتسمتُ بهدوءٍ، حملتُ أغراضي، وتوجهتُ إلى الخارجِ.
اكتشفتُ أن الصمتَ ليسَ فراغاً،
بل هو غرفةٌ مليئةٌ بأسئلةٍ لم أجرؤْ على طرحِها من قبلُ، أسئلةٌ لن تراودَ عقلي إلا في غرفةِ الهدوءِ.
فهل نخافُ من الصمتِ،
أم نخافُ مما قد نكتشفُه فيهِ؟
تعملون يا أيها السادة،
اكتشفتُ أن كان الضجيجُ ممتعاً،
يبدو أن الهدوءَ هو مرآةُ حقيقةِ دواخلنا.
Zahrin_Spirit
والله إن قطعتم يميني
إني أُحامي أبداً عن ديني
وعن إمامٍ صادقِ اليقينِ
نجلِ النبيِّ الطاهرِ الأمينِ
Zahrin_Spirit
يا نَفسُ مِن بَعدِ الحُسَينِ هُونِي
وَبَعدَهُ لا كُنتِ أَن تَكُونِي
هَذا الحُسَينُ وَارِدُ المَنُونِ
وَتَشْرَبِينَ بَارِدَ المَعِينِ؟
ما هَذِهِ الدُّنْيَا وَعَيْشُهَا؟
وَاللَّهُ فِي الأَعْلَى يُنَادِينِي
Zahrin_Spirit
نحب لأننا نحب،
وليس لأننا نُحب.
الحب أن تحب دون أن تنتظر.
أن تعطي دون أن تشترط.
أن تبقى في القلب، حتى لو لم يبقَ الآخر في حياتك.
الحب هو انعكاس لروحنا..
الحب كما لو أنها طريقة الأب لا يتكلم كثيراً، لكنه يبقى مستيقظاً حتى تعود..
الحب كما لو أنه شجار حار مع أمك، ولكن انت لا تعلم أنها ربما تغطيك في الليل..
الحب عندما تفكر بشخص في صلاتك، فتدعو له وهو لا يعلم بذلك..
ومثل حب الأخوات التي تتشاجر معها اليوم، ولكن هي لا تنساك في الصعاب..
والحب مثل الصديقة التي تختلف معك اليوم، وتدافع عنك غداً..
إذاً، ما هو الحب؟
الحب الذي لا يُرى، لكنه يُحسّ.
دعاء في جوف الليل لشخص لا يدري.
دمعة تخفيها خلف ابتسامة.
وكلمة طيبة تقال في غياب صاحبها.
فهل هذا هو الحب؟
أيها السادة،
الجميع يحب أن يكون محبوباً، لكنه لا يعلم أنه محمول بهذا الحب منذ الولادة..
إن كانت العائلة ليست جيدة، هناك إخوان جيدون.
وإن كان كل هذا غير جيد، ستجد أصدقاء جيدين.
وإن لم تجد كل هذا، سيمر بك شخص جيد..
هل الحب الصادق يفرض نفسه، أم يجب أن يُبادل ليستمر؟
وهل يمكن أن تحب شخصاً لا يحبك؟
بصفتي زهرين.. أعتقد أنه ممكن.
لا أمزح،
أنا لدي حب لأشخاص هم لا يعلمون بي حتى..
فما رأيكم أنتم أيها السادة؟
نظن أن الحب الحقيقي هو أن نحب شخصاً يحبنا،
لكن الحقيقة أن الحب قد يكون أصدق حين لا ينتظر شيئاً في المقابل.
Zahrin_Spirit
متى كنا سعداء حقاً؟
نسأل هذا السؤال ونحن نتصفح صوراً قديمة لشخص لا نعرفه الآن، أو لم يعد معنا، أو لوجودٍ أبقى في ذاكرتنا.
أو نمر بشارع كنا نعيش فيه ولعبنا في فروعه.
أو نسمع أغنية لم نسمعها منذ سنوات، تلك التي كنا نبتسم بهدوء لمجرد سماعها.
أين كانت اللحظات السعيدة؟
نبتسم للحظة، ثم نحزن.
نتذكر أنها ليست بقاء اليوم، بل هي لحظات.
ثم نعود إلى الماضي، كأننا نبحث عن شيء فقدناه.
ليس لأن الماضي كان أفضل، بل لأننا نعرف الآن كم كنا غافلين عن تلك السعادة التي كانت بين أيدينا.
السعادة الحقيقية لا تأتي معلنةً.
لا تحمل لافتة، ولا ترن أجراساً.
بل تأتي بصمت، كشهاب السماء يزينها بجماله،
أو كضحكة مع شخص لا نراه كثيراً،
أو كشعور بالدفء ونحن ننام بعد يوم طويل متعب،
أو بذكر شخص هو لا يعلم أننا نفكر به.
لطالما كنا نملك لحظات أنيسة بروحنا: نفكر، ونضحك، أو نفعل شيئاً ونبتسم، ونحس أن هذه اللحظة هي السعادة الدافئة.
لكننا، في لحظاتها، لا نلاحظها.
نحن مشغولون بالقلق بأن تختفي هذه السعادة كضباب بعد جو رطب،
أو بالانتظار كمن فقد قطاره،
أو بتفاصيل صغيرة لا تستحق كل هذا الانشغال، ونترك من هم أهم منها.
فمتى كنا سعداء حقاً؟
في الوقت الذي كنا محملين برائحة طعام المنزل الدافئ وصوت ضجيج الخطوات؟
أو في ضحكات بين أروقة المدرسة؟
أو في جو ممطر كنا ننتظره بعد صيف حار؟
أو في صيف كنا ننتظره بعد رطوبة الجو وبرودته؟
"ربما لم نفقد السعادة، بل فقدنا القدرة على رؤيتها وهي تحدث أمامنا."
لذا يا أيها السادة،
أريد أن أنشد لكم:
أن السعادة هي جوهر ما تريدون.
ربما تختفي عنكم في لحظات الحزن، ولكن تعلم أيها الإنسان أن الخبز الدافئ لدى البعض هو مصدر السعادة والبهجة!
فهل ستبقى تبحث عن ذكريات ماضٍ حزين، أم سنتعلم أن نعيشها في الحاضر قبل أن تصبح ذكرى؟
Zahrin_Spirit
عن الأشخاص الذين يصنعون فارقاً
في حياتِنَا، نلتقي بالكثيرِينَ.
بعضُهُمْ يمرُّ كسحابةِ الغَيْمِ، وبعضُهُمْ يبقَى كالظلِّ.
لكنَّ هناك نوعاً نادراً..
أولئكَ الذينَ يتركونَ بصمةً لا تمحَى،
وشعوراً يبقَى يخالجُنَا.
ليسَ لأنهمْ فعلوا شيئاً عظيماً،
بلْ لأنهمْ كانوا موجودينَ بالطريقةِ الصحيحةِ، وفي الوقتِ الصحيحِ،
كما لو أنها هديةٌ منَ اللهِ.
موقفٌ بسيطٌ، وربما يومٌ واحدٌ، تلتقي به، لكنكَ تذكرهُ.
بلْ ربما ليسَ الشخصُ منْ يبقَى، بلْ ذكراهُ التي استولتْ على تفكيرِنَا.
الجميعُ يتكلمُ عنْ قدوتِه في الحياةِ..
لكنْ، هلْ كانَ أثرُ شخصٍ ما، ليسَ قدوةً،
لكنهُ أبقَى في نفوسِنَا أنهُ في يومٍ ما،
سنكونُ الأشخاصَ الذينَ يصنعونَ فارقاً لدى أحدٍ؟
يمرُّ الوقتُ، ولدينا امتنانٌ وكلامٌ في فوهةِ أنفسِنَا، لمْ نبحْ به بعدُ.
لكنَّ السؤالَ الأعمقَ، الذي لمْ نطرحْهُ على أنفسِنَا حقاً، هو:
ماذا يعني لكِ أن تصنعي فارقاً في حياةِ أحدِهمْ؟
هلْ يعني أنْ تقدِّمي مساعدةً دونَ طلبٍ؟
لكنْ هناكَ أشخاصٌ آخرونَ، هؤلاءِ الذينَ لا يعلمونَ أنهمْ فعلوا فرقاً.
يبقَى الشعورُ داخلَ المتأثرِ، وينتجُ عنْ ذلكَ الكثيرُ منَ الأمورِ:تغيرٌ في النظرةِ إلى الحياةِ، أو قرارٌ مصيريٌّ، أو مجردُ أملٍ كانَ في طريقِه للانطفاءِ.
فهلْ نبقَى ننتظرُ منْ يصنعُ بنا الفارقَ،
أمْ نقررُ أنْ نكونَ نحنُ ذلكَ الشخصَ لغيرِنَا؟
Zahrin_Spirit
"المظلومية"
كلمة شائعة في مدار الحياة، تعبر عن الظُلْم من كل نواحيه، تستهدف كل أرواح ونفوس بكل سَوَاء..
نحن عائشون في عالم مضمحل في ظُلْم دامس، بل في ضباب أو ضلال على حَدٍّ سَوَاء؛ إن لم يقع علينا، رأينا ظلاله تتبع من حولنا في جشع دامس..
ولكن،
ثمة نوعٌ آخر من البشر، أولئك الذين يقتاتون على دور "المظلوم"
يا سادة،
الجميع في الحياة يعتقد هذا، أنه ظُلِم في نواحي عديدة؛ ربما تكون بعض هذه الاعتقادات صحيحة وواقعية،
وربما تكون أوهاماً،
ولكن في أحيانٍ كثيرة، لا تكون سوى نتاج "العقل النامش"..
الأفكار حول البشر...
ترتسم الأفكار عن ذلك في عقل كما لو أنها بساتين مشجّرة..
للنفس التي تعتقد أنها مَظْلُومة..
في جميع النواحي من
أصدقاء،
عائلة،
ومجتمع..
أنت فقط توهم نفسك في دوامة من السراب، أنت تنسب الظلم لنفسك ناسياً أنه ربما تكون
أنت مَن تَظْلِم؟
أو أليس كذلك؟
بالطبع،
لكل منا جَانِبٌ ظالم يظهر لمرة واحدة إن كان عن قصد أو لا، وهناك مَن يمارس الظلم كما لو أنه ناسٍ أن هناك سُلْطَان يحيط بهم.
Lady_nox1
مَرَرْتِ كَمَا يَمُرُّ النَّجْمُ فَجْـراً
فَأَنْسَيْتِ الجَمِيعَ بِلاَ شُعُورِ
يَدٌ لَمْ نَلْتَقِيهَا قَبلُ يَوْماً
وَفِي لَمَسَاتِهَا عَهْدُ البُشُورِ
Zahrin_Spirit
@Lady_nox1 لَوْ كَانَتِ اللَّحَظَاتُ بِالبُشُورِ مَمْزُوجَةً لَكِ . . لَنَسِيتِ نَجْمَ السَّمَاءِ السَّاطِعِ ! أَتَرَكْتِ نُجُومَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ كُلِّهَا . . وَجِئْتِ لِقَلْبِي تُحْيِينَهُ ؟ !
•
Reply
GcggFcgy
هلو حبيبتي كل عام وانتي بخير ❤️❤️❤️❤️
Zahrin_Spirit
@GcggFcgy أهلًا عزيزتي وانتي بالف خير اتمنى لك عيد مليئ بالفرح والبهجة وان تتحقق جميع أمنياتك وتذكريها في العام القادم☁️ ♡ ☁️ ♡
•
Reply