Zahrin_Spirit
「 」
"تـرتـفـع هـمـسـات الـريـاح كـمـا لـو إنـهـا ضـجـيـجٌ مـا فـي دواخـلـنـا..
وتـحـيـط خـطـوط الـشـمـس كـمـا لـو انـهـا تـحـتـضـن الأشـجـار؛
وفـي مـرحـلـة الـهـدوء الـذاتـي مـع الـنـفـس..
فـي هـدوئ الـذي يـتـكـامـل مـع هـذه الـلـحـظـة يـأتـي تـسـاؤل:
هـل هـذه هـي شـخـصـيـتـنـا الـحـقـيـقـيـة؟ هـادئـة تـتـكـامـل مـع أفـكـارنـا؟
ويـلاحـقـه تـسـاؤلٌ آخـر فـي مـرحـلـة أخـرى مـن الـصـفـات الـشـخـصـيـة..
مـرحـلـة الـغـضـب؛ تـنـدفع كـلـمـات سـريـعـة،
ربـمـا تـكـون هـي الـضـجـيـج الـمـحـتـمـل لـنـفـوسـنـا..
بـل ربـمـا هـي أفـكـارنـا الـتـي كـتـمـهـا الـهـدوء لـتـنـدفـع مـن أفـواهنـا
وتـكـمـل حـقـيـقـة لا نـعـرفـهـا بـأنـفـسـنـا!
وتـلـحـقـه مـرحـلـة أخـرى لـنـا.. بـل فـي الـنـفـس الـبـشـريـة..
وهـي مـرحـلـة الـضـيـاع الـتـام نـكـتـشـف ربـمـا،
أنـنـا لـم نـعـرف أنـفـسـنـا بـحـق الـمـعـرفـة الـتـي اعـتـقـدنـاهـا...
لـذا.. أيـن تـتـواجـد أنـفـسـكـم الـحـقـيـقـيـة يـا سـادة؟"
رحلة قصيرة في أغوار النفس..