"you just get to see a little bit more things compared to others, but, there's no way to know if something you see only with your eyes is everything it appears to be."
"In that aspect alone, it may actually be easier to get deceived instead, have to be more cautiolus than others when you are making a judgement on whether something is right or wrong."
أسألُ اللهَ العَليَّ العَظيم وأسألهُ بإسمهِ الأعظم أن يَعتق رَقبتكِ مِن النار ويَرحم قلبكِ ويَكتب لكِ مكاناً في الجـنة ويَهبكِ رؤيةَ وجههِ الكريم، لا إله إلا هوَ سبحانه وهو رَب العرش العَظيم.
صَلي على رَسولِ الله.
مرحبا
اولاً كيف حالك كاتبتنا العزيزة.
وثانياً احببتُ رواياتك جداً جداً... ولكن لم افهم لمى نهايتها هكذا؟!
اتحدث عن muller اريد ان افهم، ارجوك اكملي، ولا تقولي لي انها النهاية!
ردّ
كلّ الشكر لكلامك اللطيف. ♡
السلسلة تنتمي لرواية واحدة تركتُ كتابتها، الترتيب ليس مهمًّا فالروايات غير متصلة وهي تتحدث عن قصص شخصيات مختلفة، لقد وضعتُ الترتيب بدافع ما الذي بدأت بكتابته أولًا -ربما أيضًا لقراءة أفضل؟- لكنه ليس ضروريًّا لك كقارئ..
القصة الثانية لم أكتبها بعد لأنها دافئة ولطيفة كح كح.
لذا أكمل ساوث باطمئنان.
كلا على العكس لا أكره كتابة القصص السعيدة، لكن لنر.. ليست الرواية في أساسها تنطوي على أيٍّ من الدفء أو الأمل -ولو كان في وجودهم ضرورة-، كلما كتبتَ شيئًا يقترب من الجوهر، كلما نجحت في جعلها هي، والجوهر ليس دافئًا في هذه الرواية، لذا فضلت تسليط الضوء على الجانب الطاغي.. الدفء في منتصف الشتاء أقرب شيء لها. بالطبع ليس يعني ذلك أن تلك 'السعيدة' خالية من المحن لكن لم أفكر بها بجدية بعد.
إني فتاة، صيغة المجهول التي تجدها في زوايا الواتباد كله..