ZeroAlzaro

تم تعديل رواية صغيرة لكنها مثيرة وسيتم نشر باقي الافصل بأقرب وقت ممكن.

ZeroAlzaro

فِّيِّ يِّوِمَ مَأّ ، ګنِتّ أّنِتّظّر شٍبِحٌيِّ أّلَوَِّسيِّمَ 
          كنت دائماً ما نتحدث أنا واياه مع بعض ....
          كان يستمع إلي وكان الوقت يتوقف بنظرة !
          أتحدث واتحدث وأنا انظر الى عينيه كانتا لامعتين جدآ
          لدرجة انني شعرت برغبة للتحدث اكثر..
          كان ينظر لي بهدوء وكنت أتحدث بهدوء ...
          وبعدما أنتهي من كلامي ... كان يبتسم لي 
          كان لديه ابتسامه جذابة بحق !
          وبعدها يرسل لي ورقة سوداء ليس بها اي شيء ؟؟
          كنت اتساءل ماهذه الورقة ؟ ولما هي سوداء ؟
          وبعدما يرسلها يذهب .... رغم أنني في مرة اتبعته 
          كان لدي فضول أين مسكنه ... ولكن كان يختفي تماما ولم استطع معرفته !!
          رغم كنا أصدقاء..... حسناً كنت انا فقط من يتحدث ولكنه كان المستمع ، دوماً ما كنت اسأله هل له برغبة بالحديث 
          ولكن كان يعطينني ابتسامه!!!!
          وبعدها عرفت لماذا اللون الأسود ؟؟؟
          كان يريد مني أن أكتب بها باللون الأبيض لكي
          يغفر لي ربي ، لكي أكون بيضاء كبياض اللون ...
          رغم أنني كنت أخطأ إلا أنني الاقي الحلول والحمد لله على هذه النعمه ....
          كان شبحي وسيم ولكنه كان مغبوت .... تمنيت أن أسمع صوته ولكن كان رده لي دوماً هو الابتسام ......
          ولهذا عرفت أن عندما اواجه مشكلة أو أخطأ في اي شيء
          يجب علي التحلي بالهدوء فلا غضب يأتي بالحل ؟!!
          أليس كذلك ؟؟