السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!
بعيونٍ مُحرَجةٍ ومتردّدة، مرحبًا بكم يا قرّائي...
كيف حالكم؟
أعرف أنّني أطلتُ الغياب وليس لي مبرّر، لكنّني أطلب العفو منكم! وشكرًا لكم ولصبركم الطويل!
أنوي إن شاء الله العودة قريبًا إلى الساحة، وأعتقد أنّه لسلامتيَ النفسية سأتجاهل رواية الآنسة الخطّابة قليلًا
وإن شاء الله تكون هناك رواية أخرى قريبًا... ترقبّوا.
❤️❤️❤️
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!
بعيونٍ مُحرَجةٍ ومتردّدة، مرحبًا بكم يا قرّائي...
كيف حالكم؟
أعرف أنّني أطلتُ الغياب وليس لي مبرّر، لكنّني أطلب العفو منكم! وشكرًا لكم ولصبركم الطويل!
أنوي إن شاء الله العودة قريبًا إلى الساحة، وأعتقد أنّه لسلامتيَ النفسية سأتجاهل رواية الآنسة الخطّابة قليلًا
وإن شاء الله تكون هناك رواية أخرى قريبًا... ترقبّوا.
❤️❤️❤️
أضفتُ روايةً ما إلى مكتبتي قبل ثلاثةِ أعوام، أتذكر جيداً أين كنتُ حين أضفتها، كيف كنت أجلسُ وحتّى كم كانت الساعة حينها. أضفتها وقد كانت في فصلها الستين فنويتُ أن اقرأها بعد أن تنتهي وقد كنت حسبت أن النهاية تبقّى عليها فصلان أو أربع. كنت حين أضفتها أصغر سناً، وأكثر حماساً، وأقلّ أملاً... وكنتُ حينها في بدايةِ مرحلةٍ جديدةٍ في حياتي لم أكن أعلم يومها ما كانت تخفيه ليَ أقدار الله في تلك المرحلة. رافقتني في مرحلتي هذه إشعارات تحديث فصلٍ جديد للرواية كلٍ فترة، فكنت أقرأ تحديث إشعار تحديث فصل جديد مرةً ودموعي قد شقّت طريقها على وجهي، ومرةً والدنيا لا تسع فرحتي، ومرةً وأنا أتسائل متى سينتهي كلّ هذا، ومرة بلا شعور مميز، ومرةً ومرة...
وكنت أعتقد أنه لم يتبقّ الكثير لتنتهي حين أضفتها، لكن الأمر استغرق ثلاثة أعوامٍ كاملةً حتى يصلني إشعار الفصل الأخير، محملاً بغبطة في صدري لما كنت عليه وقتها وما صرت عليه الآن.
اليوم أنا أجلس في مكان مختلف، في نهاية تلك المرحلة التي بدأت قبل ثلاثة أعوام، أجلس بهدوء وسكينة وقد تغيّر فيني ما تغيّر، وبقيَ من فتات الروح ما بقي، والرواية التي كانت فصولها تشتاق إلي فترسل إلي إشعاراً كل فترةٍ قد انتهت، وأصبحتُ قادرة على قراءتها أخيراً بلا عذر... لكن ماذا عن الثلاثة أعوام؟، ماذا عن إشعارات الفصول؟ ماذا عن عمري الذي مر؟ ماذا عنّي؟.
-زهيمجاب.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
اليوم هو الخامس عشر من رمضان، وهو رمضاني الثاني معكم يا رفاق!
مباركٌ عليكم الشهر وأعاننا الله وإياكم على صيام وقيام ما تبقى منه وتقبل ما مضى.
لن أجد كلمة تصف حيائيَ منكم بعد أن ماطلت كلّ الفترة المنصرمة في تحديث آخر فصلٍ من رواية الآنسة الخطابة، وقد لا يكون عذري حجةً لي ولا مبرر...
لكنني أتمنى أن تقبلوا بحكمة اعتذاري هذا، وأنني فيه أعدكم بإذن الله بما يرضيكم قريباً.
شكراً لصبركم الطويل، هذه أنا زهيمجاب... دمتم بخير.
@Zohaimajab14
أجمل من يهني ❤️ مبارك علينا وعليك إن شاء الله، آمين يا رب وإياك يا غالية. نحن ننتظرك على أحر من الجمر! فكل شخص لديه ظروفه القاهرة، المهم هو عودتك مجددًا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا أعرف متى سأحدث الفصل الأخير من الآنسة الخطابة ، لكن يؤسفني إعلامكم أنه بعد تحديثه سأُأَرشف الرواية مؤقتا لفترة لا أعلمها، وفي المقابل ستكون هناك تحديثات وقصص مختلفة إن شاء الله.
مرحباً.
تبقى فصلان فقط على نهاية الآنسة الخطابة ، كان من المقرر أن المتبقي خمس فصولٍ قصيرة. لكنني قررت دمجها في فصلين فقط. الفصل الذي يسبق الأخير سيكون بعد أيام معدودة خلال هذا الأسبوع إن شاء الله. والفصل الأخير سيليه بعدة أيام أيضاً إن شاء الله.
دمتم بخير.