ZuQix1

											{https://twet.link/nvnjjfgsevifklr}
          	
          	مُصارحة  || ضيعَيتچ  `

lio_hz

َ

lio_hz

شلونك،شخبارك؟
Reply

ZuQix1

@lio_hz  
            عليكم السلام خوية 
Reply

lio_hz

السلامَ عَليك،شلونك شخبارك.
Reply

ZuQix1

وَسَتُدْرِكُ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ أَنَّ بَعْضَ الْغِيَابِ لَا يَصْنَعُ شَوْقًا بَلْ يَصْنَعُ أُلْفَةً لِلْفَقْدِ حَتَّى يَأْلَفَ الْقَلْبُ مَا كَانَ يَرَاهُ مُسْتَحِيلًا وَعِنْدَمَا يَأْلَفُ الْإِنْسَانُ الْفَقْدَ يَتَوَقَّفُ عَنْ انْتِظَارِ أَحَدٍ وَيَمْضِي كَأَنَّ الطَّرِيقَ لَمْ يَعْرِفْ خُطَاكَ قَطُّ
          فَلَا تُرَاهِنْ عَلَى الذِّكْرَيَاتِ فَإِنَّهَا تُشْبِهُ الظِّلَالَ تَبْقَى مَا دَامَ الضَّوْءُ قَائِمًا ثُمَّ تَذُوبُ مِنْ غَيْرِ اسْتِئْذَانٍ وَمَا يَبْقَى بَعْدَهَا لَيْسَ الْحُبَّ بَلْ دَرْسًا لَا يُنْسَى وَإِذَا قِيلَ لَكَ يَوْمًا إِنَّ بَعْضَ الْأَشْيَاءِ لَا تُعَوَّضُ فَلَا تُصَدِّقْ ذَلِكَ كُلَّهُ؛ فَالْإِنْسَانُ لَا يَمُوتُ مِنْ فَقْدِ مَنْ رَحَلَ بَلْ يَنْهَضُ وَهُوَ يَحْمِلُ فِي صَدْرِهِ حَقِيقَةً وَاحِدَةً أَنَّ مَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَى مَكَانِهِ حِينَ كَانَ مَوْجُودًا لَنْ يَجِدَهُ حِينَ يَعُودُ بَعْدَ فَوَاتِ الْأَوَانِ .

ZuQix1

وَسَتَعْرِفُ أَنَّ الْخَسَارَةَ لَيْسَتْ أَنْ يَرْحَلَ أَحَدٌ بَلْ أَنْ يَرْحَلَ وَهُوَ يَظُنُّ أَنَّ الْمَكَانَ سَيَبْقَى مُنْتَظِرًا عَوْدَتَهُ فَالزَّمَنُ لَا يَنْتَظِرُ أَحَدًا وَالْقُلُوبُ لَا تَبْقَى عَلَى هَيْئَتِهَا وَالْأَيَّامُ تَمْضِي دُونَ أَنْ تَسْأَلَ عَمَّنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا وَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْرِفَ كَيْفَ يَنْتَهِي كُلُّ شَيْءٍ فَانْظُرْ إِلَى الصَّمْتِ فَهُوَ آخِرُ مَا يَبْقَى بَعْدَ انْطِفَاءِ الْحَدِيثِ
             وَآخِرُ مَا يَكْتُبُهُ الْقَلْبُ قَبْلَ أَنْ يُسْقِطَ مِنْ ذَاكِرَتِهِ كُلَّ مَنْ لَمْ يُحْسِنِ الْبَقَاءَ  . 
Reply

ZuQix1

ـ ما زالَ صَوْتُكَ في ثَنايا مَسْمَعي  . 
          والشَّوقُ في صَدْري يُفَتِّتُ أَضْلُع  . 

ZuQix1

واللهِ إنَّ الشَّوقَ فاقَ تَحَمُّلي
            يا شَوْقُ رِفْقًا بِالفُؤادِ أَلَا تَعِي؟
            يا زَهْرَتي إنْ مَرَّ اسْمُكِ عابِرًا
            يَزْدادُ مِنْ فَرْطِ الحَنينِ تَوَجُّعي
            حاوَلْتُ أَنْ أُخْفي هَواكِ، وكُلَّما
            أَخْفَيْتُهُ في القَلْبِ فاضَتْ أَدْمُعي
            بِالبَيْنِ قَدْ قَضَتِ اللَّيالي بَيْنَنا
            لَكِنَّ رُوحَكِ لَمْ تَغِبْ دَوْمًا مَعي
            ما زِلْتُ أَسْكُنُ في ظِلالِ ذِكْرَى لِقائِنا
            وأَعُدُّ عُمْري بِانْتِظارِ تَرَجُّعي
            ما عادَ لِلأَيَّامِ بَعْدَكَ بَهْجَةٌ
            بَلْ صِرْتُ أَقْرَأُ حُزْنَها في أَدْمُعي
            إِنْ غِبْتَ عَنِّي فَالضُّلوعُ شَواهِدٌ
            أَنَّ الغِيابَ أَقامَ بَيْنَ أَضْلُعي.
            فَعَسَى اللِّقاءُ يَضُمُّ شَمْلَ قُلُوبنا 
            وَيُعِيدُ لِلأَرْواحِ بَعْدَ التَّعَبِ الرَّبيعَ
            حَتّى إِلى ذاكَ اللِّقاءِ سَأَبْتَقي
            أَدْعُو لَكَ اللهَ في السِّرِّ وَالمَجْمَعِ   . 
Reply

ZuQix1

إياك أن تظن أن الله يغفل عن دمعة مظلوم أو ينسى قلبًا انكسر وهو يرجو فما ضاع أمر عند الله ولا تأخر خير إلا وفي تأخيره حكمة لا يعلمها إلا هو إن ضاقت بك الدنيا فلا تجعل يأسك أكبر من ثقتك بربك فإن الذي فرج كرب الأنبياء وأخرج يوسف من الجب ونجى يونس من بطن الحوت قادر على أن يخرجك من كل ضيق إلى سعة ومن كل حزن إلى طمأنينة لا تحزن إن خذلك الناس فإن خير من تعلقت به هو الله ولا تحزن إن ظلمت فإن العدل الإلهي لا يغيب وحقك محفوظ عند من لا تضيع عنده الحقوق وأعلم أن كل ليل مظلم يعقبه فجر وأن كل ضيق يتبعه فرج وأن كل دعوة رفعتها إلى السماء لم تغب عن رب السماء فاصبر وأحسن الظن بالله وأكثر من الدعاء والاستغفار فإن من كان الله معه فلن يغلبه حزن ولن يدوم عليه ألم ولن يتركه الله وحيدًا أبدًا وتذكر دائمًا أن الله إذا أغلق في وجهك بابًا فتح لك أبوابًا لم تكن تتوقعها وإذا أخذ منك شيئًا فإنما يدخر لك ما هو خير منه في الوقت الذي يريده سبحانه فلا تقنط من رحمته ولا تضعف أمام البلاء ولا تجعل تأخر الفرج يسرق منك يقينك فإن الله لا ينسى عباده الصابرين ولا يخذل من أحسن التوكل عليه ومن صدق مع الله رأى من لطفه ما يعجز اللسان عن وصفه  . 

ZuQix1

لا تنسو الله ويانه دائماً  . 
Reply

ZuQix1

لا تُثْقِلْ قَلْبَكَ بِما أَخفاهُ اللهُ عَنكَ فَلَعَلَّ في تَأخيرِهِ خَيْرًا ولَعَلَّ في مَنْعِهِ رَحمَةً ولَعَلَّ في اخْتِيارِ اللهِ لَكَ ما هُوَ أَجْمَلُ مِمّا اخْتَرْتَهُ لِنَفْسِكَ كُنْ على يَقينٍ أنَّ اللهَ لا يُضَيِّعُ دَمعَةً خَرَجَتْ مِن قَلْبٍ صادِقٍ ولا دُعاءً رُفِعَ إليهِ بإخلاصٍ ولا صَبْرًا تَحَمَّلَهُ عَبْدٌ ابتِغاءَ وَجهِهِ إذا ضاقَتْ بِكَ الدُّنيا فلا تَظُنَّ أنَّ الأبوابَ أُغلِقَتْ بَلِ اعلَمْ أنَّ بابَ اللهِ لا يُغلَقُ أبدًا أَكثِرْ مِنَ الاستِغفارِ وأَلِحَّ في الدُّعاءِ وأَحسِنِ الظَّنَّ بِرَبِّكَزفإنَّ اللهَ عِندَ ظَنِّ عَبدِهِ بِهِزومَن تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفاهُ ومَنِ اعتَصَمَ بِهِ هَداهُ ومَن صَبَرَ لِأَجلِهِ جَبَرَ كَسرَهُ وأَبدَلَهُ خَيْرًا لا تَحزَنْ إن رَأَيْتَ الباطِلَ يَعلو زَمانًا فَإنَّ الحَقَّ لا يَموتُ ولا تَيأَسْ إن طالَ انتِظارُ الفَرَجِ فَلِكُلِّ أَمْرٍ وَقْتٌ كَتَبَهُ اللهُ بِحِكمَتِهِ. وما أَصابَكَ لَم يَكُنْ لِيُخطِئَكَ، وما أَخطَأَكَ لَم يَكُنْ لِيُصيبَكَ فَارضَ بِقَضاءِ اللهِ واصبِرْ لِحُكمِهِ فإنَّ ما عِندَ اللهِ خَيْرٌ وأَبقى اجعَلْ لِسانَكَ رَطْبًا بِذِكرِ اللهِ وقَلْبَكَ مُطمَئِنًّا بِالثِّقَةِ بِهِ ولا تَجعَلْ هَمَّكَ الدُّنيا فإنَّها دارُ مَمَرٍّ لا دارُ مَقَرٍّ واعلَمْ أنَّ أَجمَلَ العِوَضِ يَأتي بَعدَ الصَّبرِ وأَعظَمَ الجَبرِ يَأتي مِن رَبٍّ إذا أَعطى أَدهَشَ وإذا جَبَرَ أَنسى وإذا كَتَبَ الخَيرَ لِعَبدِهِ ساقَهُ إليهِ مِن حَيْثُ لا يَحتَسِبُ فَكُنْ معَ اللهِ دَائِمًا تُدرِكْ أنَّ كُلَّ ما مَرَرْتَ بِهِ كانَ يَقودُكَ إلى خَيْرٍ يَعلَمُهُ اللهُ وإن جَهِلتَهُ أَنتَ .

ZuQix1

لَا تَحْمِلْ هَمَّ كُلِّ شَيْءٍ فِي قَلْبِكَ فَإِنَّ اللهَ الَّذِي يَعْلَمُ سِرَّكَ وَجَهْرَكَ، يَعْلَمُ أَيْضًا مَا أَثْقَلَ رُوحَكَ وَمَا أَوْجَعَ قَلْبَكَ وَمَا أَخْفَيْتَهُ عَنِ النَّاسِ جَمِيعًا وَمَا دُمْتَ تَلْجَأُ إِلَيْهِ فَلَنْ تَضِيعَ وَمَا دُمْتَ تَرْجُو رَحْمَتَهُ فَلَنْ يُغْلَقَ فِي وَجْهِكَ بَابٌ. فَكَمْ مِنْ أَمْرٍ ظَنَنَّاهُ نِهَايَةً فَجَعَلَهُ اللهُ بَدَايَةً أَجْمَلَ وَكَمْ مِنْ دَعْوَةٍ تَأَخَّرَتْ ثُمَّ أَتَتْ فِي وَقْتٍ أَدْرَكْنَا فِيهِ أَنَّ تَدْبِيرَ اللهِ كَانَ أَرْحَمَ مِنْ أَمَانِينَا.
          فَلَا تَحْزَنْ إِنْ تَعَثَّرَتْ خُطَاكَ وَلَا تَيْأَسْ إِنْ طَالَ انْتِظَارُكَ فَرُبَّ خَيْرٍ يَسُوقُهُ اللهُ إِلَيْكَ وَأَنْتَ لَا تَعْلَمُ وَرُبَّ فَرَجٍ يَقْتَرِبُ مِنْكَ وَأَنْتَ تَظُنُّهُ بَعِيدًا. وَتَذَكَّرْ دَائِمًا أَنَّ اللهَ لَا يَنْسَى عَبْدًا دَعَاهُ  وَلَا يَتْرُكُ قَلْبًا تَعَلَّقَ بِهِ صَادِقًا وَأَنَّ كُلَّ دَمْعَةٍ سَقَطَتْ خَوْفًا أَوْ حُزْنًا أَوْ ضِيقًا فَهِيَ عِنْدَ اللهِ مَعْلُومَةٌ لَا تَضِيعُ وَسَيَأْتِي يَوْمٌ تَنْظُرُ فِيهِ إِلَى كُلِّ مَا أَحْزَنَكَ فَتَحْمَدُ اللهَ عَلَيْهِ لِأَنَّكَ سَتَرَى كَيْفَ كَانَتِ الرَّحْمَةُ مُخْتَبِئَةً خَلْفَ التَّأْخِيرِ وَكَيْفَ كَانَ اللُّطْفُ مُخْتَبِئًا خَلْفَ الِابْتِلَاءِ وَكَيْفَ كَانَ اللهُ يَقُودُكَ إِلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ وَإِنْ لَمْ تَفْهَمْ ذَلِكَ فِي حِينِهِ فَاطْمَئِنَّ فَمَا دَامَ اللهُ مُدَبِّرَ أَمْرِكَ فَلَا خَوْفَ عَلَى قَلْبٍ جَعَلَ ثِقَتَهُ بِاللهِ أَكْبَرَ مِنْ كُلِّ مَا يُقْلِقُهُ .

ZuQix1

أَنَا رَجُلٌ عِرَاقِيٌّ أَعْلَمُ أَنَّ الدُّنْيَا دَارُ ابْتِلَاءٍ لَا دَارُ بَقَاءٍ وَأَنَّ كُلَّ مَا نُخْفِيهِ فِي صُدُورِنَا يَعْلَمُهُ اللهُ قَبْلَ أَنْ تَنْطِقَ بِهِ أَلْسِنَتُنَا فَإِذَا ضَاقَتْ بِي الطُّرُقُ وَأَثْقَلَتْنِي الهُمُومُ رَفَعْتُ يَدَيَّ إِلَى السَّمَاءِ وَأَنَا أُوقِنُ أَنَّ رَبًّا كَرِيمًا لَا يُضِيعُ دَمْعَةً صَادِقَةً وَلَا دُعَاءً خَفِيًّا لَقَدْ تَعَلَّمْتُ أَنَّ النَّاسَ يَأْتُونَ وَيَرْحَلُونَ وَأَنَّ القُلُوبَ تَتَغَيَّرُ أَمَّا اللهُ فَبَاقٍ لَا يَتَغَيَّرُ يَسْمَعُنِي حِينَ يَصْمُتُ الجَمِيعُ، وَيَرَانِي حِينَ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيَّ أَحَدٌ فَمَا خَابَ مَنْ جَعَلَ رَجَاءَهُ بِاللهِ، وَلَا انْكَسَرَ مَنْ أَوْكَلَ أَمْرَهُ إِلَيْهِزوَإِنْ أَخَذَتْ مِنِّي الدُّنْيَا شَيْئًا أُحِبُّهُ فَإِنَّنِي أَرْجُو مِنَ اللهِ أَنْ يُعَوِّضَنِي خَيْرًا مِنْهُ، وَإِنْ طَالَ الطَّرِيقُ فَحَسْبِي أَنَّ نِهَايَتَهُ إِلَى رَحْمَةِ اللهِ فَنَحْنُ فِي هَذِهِ الحَيَاةِ عُبُورٌ وَالسَّعِيدُ مَنْ لَقِيَ اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ وَعَمَلٍ صَالِحٍ وَصَبْرٍ جَمِيلٍ وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلًا وَنَصِيرًا. 

ZuQix1

٢ مُحَرَّم ١٤٤٨ هـ ¦ 
          يَحُلُّ مُحَرَّمُ فَتَخْشَعُ لَهُ القُلُوبُ وَتَصْمُتُ فِي رِحَابِهِ الضَّوَاضِي فَلَيْسَ هُوَ شَهْرًا كَسَائِرِ الشُّهُورِ بَلْ مَوْعِدٌ تَتَجَدَّدُ فِيهِ الذِّكْرَى وَتَسْتَيْقِظُ فِيهِ المَعَانِي الَّتِي لَا يُطْفِئُهَا الزَّمَنُ فِي أَيَّامِهِ يَتَعَلَّمُ الإِنْسَانُ أَنَّ الحَقَّ بَاقٍ وَإِنْ ضَاقَتْ بِهِ الطُّرُقُ وَأَنَّ الصَّبْرَ لَيْسَ ضَعْفًا بَلْ قُوَّةٌ تَسْكُنُ فِي القُلُوبِ المُؤْمِنَةِ. وَمَهْمَا تَعَاقَبَتِ السِّنُونَ تَبْقَى ذِكْرَى مُحَرَّمَ نُورًا يُذَكِّرُ الأَرْوَاحَ بِأَنَّ لِلكَرَامَةِ ثَمَنًا وَلِلمَبَادِئِ رِجَالًا لَا تُغَيِّرُهُمُ الدُّنْيَا وَلَا تُثْنِيهِمُ المِحَنُ فَالسَّلَامُ عَلَى كُلِّ قَلْبٍ يَحْمِلُ فِي صَدْرِهِ وَفَاءً لِلقِيَمِ وَالسَّلَامُ عَلَى كُلِّ رُوحٍ تَعَلَّمَتْ مِنْ مُحَرَّمَ أَنَّ النُّبْلَ لَا يَمُوتُ وَأَنَّ الذِّكْرَى الصَّادِقَةَ تَبْقَى مَا بَقِيَ الزَّمَانُ .  Muharram  . 

ZuQix1

			٢ مُحَرَّم ١٤٤٨ هـ 
Reply

ZuQix1

لا تجين يولي لا تجين خاف ما اعرف احبج
           لا تجين وخاف اتعب گلبج وتتعذبين 
          احنه فقره وأنتِ مو مالت عذاب احنه
           ما عشناإ بطفولة ولا شباب أنتِ حلوه
           وزاهياإ وتدللين خاف ما عرف احبج لا
           تجين ابغي يم اهلج عزيز واني اروح شلج
           بهلضيم والهم والجروح كلشي ما شفتي
           ترا تتورطين وحتى لو كتلج احبچ لا تجين
           لا تجين  . 

ZuQix1

_ لا تجين   
Reply