_4lrvr

_أَنْ چَانَ حُبُّكِ ذَنْبًا
          	خَلِّينِي أَشِيلْ أَذْنُوبْ وَمَا أَتُوبْ 

_4lrvr

_أَخافُ وَأُفَكِّرُ أَنَّت تَذْبَحِينِي
          أُفَكِّرُ خَافَ أَتْعِبُكِ وَأَنْتِ تَذْبَحِينِي

_4lrvr

سَهْمُ هِجْرِچِ بِدَلَالِي
            ضَرَبَنِي
Reply

_4lrvr

أَشِعُّ مِنْ أَشُوفِجْ جَايَةً
            يَصِيرُ العِيدُ مَأْتَمًا إِذَا مَا أَجِيتِي
Reply

_4lrvr

_تَمَنَّيتُ تَقبيلَ الحَبيبِ فَجاءَني 
          وَقَبَّلَني في النَومِ ثِنتَينِ في العَدِّ فَيا طِيبَ ذاكَ اللثمِ عِندي وَبَردَهُ
          عَلى كَيدٍ حَرّى تَذوبُ مِن الوَجدِ وَإِني لَأَرجُو أَن أُقبِّلَ يَقظَةً 
          فَماً فيهِ شِيبَ الخَمر بِالمِسكِ وَالشهدِ فَيَقضي ظَمآنٌ مِن الراحِ ريَّهُ 
          وَيَشهَدُ ثَغراً كَاللآليءِ في العِقدِ

_4lrvr

_كَأَنَّ ثَغْرَكِ فِيهِ الشَّهْدُ وَالعَسَلُ 
          نُورٌ مِنَ البَرْقِ فِي آفاقِ صُورَتِهِ يَسْبِي العُقُولَ وَفِيهِ النَّارُ تَشْتَعِلُ
          وَمَارِدُ الشَّعْرِ فَوْقَ المَتْنِ مُنْسَدِلٌ كَالخَمْرِ شِيبَتْ بِعُرْفِ الخَيْلِ تَنْتَخِلُ بُنِّيُّ لَوْنٍ بِنَارِ القانِ قَدْ خُضِبَتْ أَطْرَافُهُ، فَاسْتَوَى فِي لَوْنِهِ المَيَلُ يَحْكِي الغُرُوبَ إِذَا احْمَرَّتْ ذَوائِبُهُ وَالشَّمْسُ تَهْوِي وَفِي آصَالِهَا كَحَلُ كَأَنَّ صِبْغَةَ هَذا الشَّعْرِ مَلْحَمَةٌ مِنْ صِرْفِ تِبْرٍ عَلَى الأَكْتَافِ يَنْهَمِلُ ، وَأَنْتِ السِّحْرُ أَجْمَعُهُ  وَأَنْتِ شَمْسِي إِذَا مَا غَابَتِ الشُّعَلُ 

_4lrvr

_ غَزَلُ الصَّبَاحِ.. 
          نورُ الصَّباحِ مِن جَبينِكِ انْبَلَجْ 
          وَاللَّيْلُ في شَعْرٍ سَوادُهُ ادْلَهَجْ رُوحِي فِداكِ إنْ دَلالُكِ اغْتَنَجْ 
          وُأَنْتِ السُّموُّ وَالمَعالي وَالمَنارْ يا مَنْ سَبَتْ قَلبي بِحُسْنٍ أَبْدَعِي. 

_4lrvr

_مَنارٌ لِغَرْقَى، أَخْطَأَتْهُ المَعابِرُ 
          وَلِي شادِنٌ لو أَبصَرَ البَدرُ وَجهَهُ لَغارَتْ نُجُومٌ في السَّما وَدَوائِرُ
          تَبَسَّمُ عَنْ نُورٍ يُشِقُّ دُجَى المَدى سَمَتْ في مَدارِ الرُّوحِ حَتَّى كَأَنَّها
          مَلاكٌ نَقِيٌّ بَلْ هِيَ النُّورُ آخِرُ مَدِيحِي لِرُوحٍ ساوَرَتْها المَفَاخِرُ 
          تَنَزَّهَ عَنْ وَصْفِ الهِجانِ السَّرائِرُ هِيَ الشَّمْسُ عِزّاً، والمَجَرَّةُ رِفْعَةً إِذا سَفَرَ الحُسْنُ الْمُهابُ بِوَجْهِها تَرَدَّى بِيَأْسٍ كُلُّ مَنْ هُوَ جَائِرُ. 

_4lrvr

_وَلا بَدَّلَ الحِرْمَانُ عَهْدَ المَيَامِينِ 
          أَنَا الفَارِسُ المَغْلُوبُ فِي حَرْبِ حُبِّهَا وَلَكِنَّنِي فِي الصَّبْرِ رَبُّ المَيَادِينِ 
           وُهِيَ الَّتِي فِي القَلْبِ تَمَّ خُلُودُهَا وَهِيَ الَّتِي فِي الرُّوحِ ضَرْبُ المَضَامِينِ

_4lrvr

_ أحِبُّكِ في التَّوَهُّجِ والتَّجَلِّيْ 
          بِكلِّ صعوبتيْ وبكلِّ سَهْليْ بكلِّ بسَاطتيْ وبمُسٍتحيليْ 
          بِكاملِ رغبتيْ وكَمالِ عقليْ بأوجاعيْ، بأخطائيْ، بحزنيْ 
          بأسئلتيْ، بِمعرفتيْ، بِجهْليْ بفلسفتيْ التيْ لَمْ أقترفْها 
          أحبُّكِ لَمْ أعُدْ أهتمُّ حتّى بجمهوري الغفيرِ وكلِّ أهلي