أمن تذكار خل بات سكنا
وحب في حنايا الروح غصنا
يشاطرني شؤون العيش قربا
ويجلو عن محاني القلب حزنا
هو الخل الوفي وصنو نفسي
كما صيغ السوار وكما أمنا
وداد لا يكدره ارتياب
كأنا في تمازجنا كأنا
عشقت فيه طباعا حيية
كما تهوى بنو العرب المجنا
فما هو بالصديق فحسب كلا
هو الإلف الذي فيه استكنا
اهواك هوي مدي المدي لا ينجلي
ود صفا للمرء ملموس جلي
لك في الحشا دار وحب واسع
سكن كمثل الروح وسط الهيكل
اما الصديق فانت اول اهله
او كالمها لاهل المها والمنزل
صل الوداد ولا تمل لغيرنا
ان الوداد علي العهود معول