وأغارُ من نَغَرٍ يُنادي بِاسمِها
حتى وإنْ قَصَدَ المُنادي غيرَها
وأغارُ ممن يكتبون قَصائِدًا
فيها وصَفْ قد أبَانت سِترَها
وأغارُ من أهلِ القبيلةِ كلِّهم
كانوا لها عند الشدائدِ ظَهرَها.
**لا أعرف كيف استطاع قلبي أن يحمل كل هذا الشوق وهو يعرف جيدًا أن الطريق إليك لم يعد يُشبهه.
أحاول دائمًا أن أبدو بخير، أن أتصرّف وكأن غيابك صار شيئًا عاديًا، لكن الحقيقة أنني كلما ابتعدتُ خطوة، نزف داخلي خطوة أخرى.
هناك جرح لم يُغلق، ليس لأنك تركته مفتوحًا، بل لأنني في كل مرة أمدّ يدي لأُعالجه أجد نفسي أشتاق إليك بطريقة تُعيده للنزيف.