---
️ الرماد
يا رمادَ الأمسِ، يا أثرَ اللهيبْ،
كم توهّمتَ احتراقًا، واغتربتَ بلا نحيبْ.
كان في صدري دخانٌ،
ثم أطفأتُ الزمانْ،
فاستراح الجمرُ في عيني،
وصار الليلُ... دخانْ.
كلُّ ما كنّا نحبهُ
ذابَ في الريحِ، تلاشى كالسحابْ،
غيرَ أني حين أنظرُ خلفَ قلبي،
أجدُ الذكرى... تُنادي من ترابْ.
يا رمادًا لا يُطيقُ النورَ،
هل للنارِ عودةْ؟
أم سنحيا مثلَ ظلٍّ في المسافةْ،
نصفُنا ماضٍ، ونصفُ القلبِ... غدْ؟
---
---
️ الرماد
يا رمادَ الأمسِ، يا أثرَ اللهيبْ،
كم توهّمتَ احتراقًا، واغتربتَ بلا نحيبْ.
كان في صدري دخانٌ،
ثم أطفأتُ الزمانْ،
فاستراح الجمرُ في عيني،
وصار الليلُ... دخانْ.
كلُّ ما كنّا نحبهُ
ذابَ في الريحِ، تلاشى كالسحابْ،
غيرَ أني حين أنظرُ خلفَ قلبي،
أجدُ الذكرى... تُنادي من ترابْ.
يا رمادًا لا يُطيقُ النورَ،
هل للنارِ عودةْ؟
أم سنحيا مثلَ ظلٍّ في المسافةْ،
نصفُنا ماضٍ، ونصفُ القلبِ... غدْ؟
---