ممكن تكون هاذي آخر رسالة اكتبها لك حتى انتهاء الامتحانات،او آخر رسالة عامةً.
بكون صريحة، ممكن انتِ البنت الوحيدة هنا حبيتها من جد وحسيتها جزء مني. رغم فيه اختلافات بشخصيتنا، وكان بنفسي اني اتعرف عليج اكثر؛ لأنه اكثر سوالفنا كانت عن 'احبك'…
ما اعرف كيف اترجم الكلام من قلبي و اصيغه، او حتى ارتبه. لذا ممكن يجي عشوائي وغير مرتب.
اريد اسوي وياج اشياء كثيرة، اريد اشاركج بالحديث واتناقش وياج. اريد اسولفلج وتسولفيلي، وكثير. ماعرف ليش ما قدرت اسوي ذا الشي من قبل، ممكن لاني كنت منغلقة قبل وما اعرف اسولف مع احد؟ ممكن.
تعجبني وتجذبني طريقة تفكيرج والاشياء الي تكتبين عنها، حتى اني سويت دفتر اتدرب فيه حتى احاول اكون في مستوى كتباتك واكثر.
اريد احجيلج على سوالف في المدرسة واسولف الج عن افضل ايام حياتي وكيف جنت مخبلة وبكاية-ولازلت-
مكانتج عندي جبيرة كلش واحسج اكثر من مجرد صديقة. والي يعزز ذا الشعور اننا بنات نفس الدولة والمحافظة.
احبج وماعرف شلون اوصف هذا الحب.
ممكن اترك الواتباد؛لأني بديت احس بضيقة وانزعاج كلما دخلت له، وخصوصا لما يجيني اشعار من احد. وسبب آخر انه اهلي مستحيل ممكن يقبلون فيه! وراح يقتلوني لو عرفوا، واحس اني زودتها بالبقاء هنا. جان بالبداية مجرد قراءة روايات، بعدها صار اطلاع على حسابات البنت، ثم بديت اتعرف عليهن وانجرفت بهذا الشي. تمامًا مثل خطوات الشيطان!
واحس افضل شي اني اروح لاني ثالث، وعسى وعل اترك تعلقي بذا التطبيق واخليه مجرد للقراءة.
عمومًا، احبج. انتبهي على نفسج، وان شاء الله اشوفج بالرابع والمراتب العليا!
جانت وياج هاجر، سلام.
كأنَّ ليلِي إذا غِبتِ انطفى قمرُهُ
وضاعَ صوتي، فلا لحنٌ ولا أثرُ
أمشي وحيدًا، وخطوي تائهٌ أبَدًا
كأنَّ دربي بلا عينيكِ يندثرُ
فإن حضرتِ، تنفَّسَ الكونُ مبتسمًا
وعادَ قلبي، كأنَّ النبضَ يُزدهرُ
يا نجمةً سكنتْ روحي فأنقذَها
من كلِّ حزنٍ… ومن صمتٍ به خطرُ
K.E.~
لأنني فتاةٌ عراقية،
وُلِدتُ في مجتمعٍ يُضْمِرُ عَقْلِيَّةً جَامِدَةً
يرى أنَّ المرأةَ
لا حقَّ لها في بلادِها
مع كلِّ خطوةٍ أخطوها
يُقذَفُ عليَّ الافتراء
بأنني عديمةُ الأخلاق
وأتذكّرُ أصلي
ولا أعرفُ للآدابِ سبيلًا
وحين أطلبُ حُـرِّيَّتِي
تتدفقُ الكلماتُ البذيئةُ على كلماتي
كأنَّ الحُـرِّيَّةَ فاحشة
وكأنَّ الرهبةَ في العيشِ عصيانٌ
يستوجبُ الحساب
وفي مجتمعٍ كهذا
وبسببِ أخطاءِ مراهقةٍ قليلةٍ
صُنعَ من عينيَّ
سوادٌ خانقٌ من البؤس
من ليالٍ لا يزورني فيها النوم
وأتساءل:
أين ستكون نهايتي؟
مع من؟ وكيف؟
وهل سأحظى يومًا
بما أتمنى في بلادي؟
ثم ألوذُ بأغنيةٍ:
وردةٍ
وسقيتُها
من دمعِ العيون
وأوقنُ أنها
تجددُ المرأةَ العراقية
في كلماتِها