_ERTYU_
_ERTYU_
__ألحْسَين .
_ERTYU_
جَاءَتْ خُيُولُ الأَعْوَجِيَّةِ وَسَحَقَتْ الحُسَيْنُ وَكَسَرَتْ ظَهْرَهُ الشَّرِيفَ، وَعِنْدَمَا ذَهَبَتْ الأَحْصِنَةُ نَظَرَ لَهُ القَاتِلُ صَاحِبُ الخَاتَمِ وَقَطَعَ إِصْبَعَهُ لِأَخْذِ الخَاتَمِ، وَالحُسَيْنُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ صَامِتًا، لَا نَاصِرَ وَلَا مُعِينَ. وَعِنْدَمَا سَقَطَ الحُسَيْنُ، جَلَسَ الشِّمْرُ عَلَى صَدْرِهِ، فَصَاحَتْ زَيْنَبُ: «أَتَعْلَمُ أَنْتَ تَجْلِسُ عَلَى صَدْرِ مَنْ؟ اِبْتَعِدْ لَقَدْ كَسَرْتَ صَدْرَهُ!». ضَرَبَهَا الشِّمْرُ لِيُبْعِدَهَا وَجَلَسَ عَلَى صَدْرِ الحُسَيْنِ. نَظَرَ إِلَيْهِ الحُسَيْنُ وَهُوَ مُقَطَّعٌ إِرْبًا مِنَ السِّهَامِ وَالرِّمَاحِ وَالسُّيُوفِ وَالجُرُوحِ، وَقَالَ وَصَوْتُهُ الشَّرِيفُ مُتَقَطِّعٌ: «أَتَعْلَمُ مَنْ أَنَا؟»، فَقَالَ الشِّمْرُ: «أَعْرِفُكَ حَقَّ المَعْرِفَةِ؛ أُمُّكَ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ، وَأَبُوكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَجَدُّكَ مُحَمَّدٌ نَبِيُّ اللهِ، وَأَقْتُلُكَ وَأَنَا رَاضٍ عَنْ نَفْسِي وَمُسْتَبْشِرٌ». ضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَطَعَ عُنُقَهُ الشَّرِيف
•
Reply
_ERTYU_
عِنْدَمَا سَقَطَ العَبَّاسُ، وَضَعَ الحُسَيْنُ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ يَبْكِي كَأَنَّهُ طِفْلٌ صَغِيرٌ، وَيَشْكُو للهِ الَّذِي يَحْصُلُ لَهُ، وَهُوَ يَنْظُرُ لِأَبْنَائِهِ يَسْقُطُونَ وَاحِدًا تِلْوَ الآخَرِ لِلدِّفَاعِ عَنْهُ. ذَهَبَ لِيُقَاتِلَ فَحَاصَرُوهُ مِنْ كُلِّ الجَوَانِبِ، لَا نَاصِرَ وَلَا مُعِينَ، وَأَسْقَطُوهُ مِنْ حِصَانِهِ، وَبَدَأُوا يَرْمُونَهُ بِالسِّهَامِ وَالسُّيُوفِ وَالرِّمَاحِ. وَانْحَنَى الحِصَانُ يَحْمِلُ الحُسَيْنَ قَبْلَ أَنْ يَسْقُطَ، وَعِنْدَمَا سَقَطَ الحُسَيْنُ جَاءَ أَحَدُ القَتَلَةِ أَرَادَ أَخْذَ خَاتَمِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَنَظَرَ لَهُ الحُسَيْنُ وَدَفَعَهُ وَقَالَ لَهُ: «ابْتَعِدْ يَا هَذَا قَبْلَ أَنْ تَسْحَقَكَ الخُيُولُ
•
Reply