_ID365
Enlace al comentarioCódigo de conductaPortal de Seguridad de Wattpad
تركتُ البابَ مفتوحًا
لكنك لم تأتي
لم تَزر مَنفاي الشاسع!
في كُل مرة تتأخر
يَضيق المكان وأتقلص أنا!
الآن، محشورٌ في الزاوية
حيث الباب أصبح ثقبًا
وأنا نقطة سوداء!
أضخم كثافة في الحُبّ
وأقبح تشوهًا في الزمكان!
_ID365
تركتُ البابَ مفتوحًا
لكنك لم تأتي
لم تَزر مَنفاي الشاسع!
في كُل مرة تتأخر
يَضيق المكان وأتقلص أنا!
الآن، محشورٌ في الزاوية
حيث الباب أصبح ثقبًا
وأنا نقطة سوداء!
أضخم كثافة في الحُبّ
وأقبح تشوهًا في الزمكان!
_ID365
_ID365
_ID365
بشَِرتّه السَمِراء,,عينِيه المُرهقه
عرَوقّه البَارِزه,,تفَاصِيل خِصٌَرهُ وَ إندَمِاج شَفتِيه...
_ID365
مُستَذئِب إستوطَنَ عَقلِيّ!
_ID365
أَنتَ فتيلٌ يشتعلُ بِداخلي،كُلما تغلفت السماء سَواداً.
و تَناثرت فيها قِطـعُ الألماسِ النجمية..تَبدأ تَركُضُ بمُـخيّلتي
تَصنعُ حَفـلاتٍ خَمريّـة،تَقرعُ طـبلاً..تصرُخُ ثمِـلاً،أفعالُك جِدّاً ثورية،ترقِـدُ في جَسَدي في الليلِ،تأكُلُ مِن عَظمي بِرَويّة ،لا يكفيك ضنين السّهرِ..بل تَجعـلُ عَيني أرقّيِة،أخفقتُ بنسيانكَ جِداً بِئساً لشخوصِي النفسية، في عَقلي تعصُف أحجية،لا حَلَ لها للأبدية، ألفُ حكايا ألفُ قَضية، في عَقلِي لَـيلاً قَهرية، وَ حينَ ذَهاب الليلِ الأسوَد.. و عِندما تخرج الشمسَ مِقصاتها ألنورانية،وَ تبدأ بإقتصاصِ ثوب الليل،مَعً أول انشقاقاتِ السّواد..تركُض ُبَعيداً عَني
وَ ينطفئُ فَتيلكَ و كأنك مُستذئب!
يهوى الظلمة و يخاف من النور المُشرقِ.
_ID365
واحِدًا تلوَ الآخر..،أغرقتُ كُل الذينَ كُنتهم.
_ID365
لَا اليأسُ ثَوْبي وَلَا الأحزان تَكْسِرُني،،
جُرْحَي عَنِيدٌ بلَسْعِ النَّارِ يَلْتَئِـمُ!.
_ID365
فَتى فَاتِنُ مُفتنٍ لافِتُ قَدِمَ لِحيِزُ لا يِفقهُ عَواقِب التَغلغل
إليه، فَتى آخاذ خَلاب طُرزَ بِثيابٍ عَتيقة غَلبها التَشققُ والتَافِر.
بَهيّ أغرّ تَضير مَليح بِشَعر كستنائيُ الصُبغ بِشيء من السَواد
أَبهَجٌ مُتَموِجٌ، بِأَدِيم مَخمَليةَ النَمَّقَ نَاصِع مُصَفَّى مائلةً الى السَمار
ومُقلتان قهويتانِ بأسوِدادٍ طَفيف مُعتَليَتين بِحاجِبان سَميكان بِشقار
ٌزَهِيد،وَ هذَا سَوادُ الشَاماتِ الذِي يُزيِّنُ رَقَبْتَهِ مَا هُوَ إلا مسودَّاتٌ
صُنِعَّت مِنْ حِبْرِ القُبْل.
_ID365
•2:00ΛM
_ID365
-مِللُ يأكلِٓنيٰ وٰيفِتتّ آحشِأء دوُأخليٰ ٫ لمّ تعدِ تسُعنيٰ غرفِتيٰ ولاحتىٰ سِريريٰ ضآقِتّ بيُ نوًدبيٰ وأرتفعتٰ أهاتيٰ باتَ كُل شِيء يسوًد دوأخلَ عيِنيٰ.