تركتُ البابَ مفتوحًا
لكنك لم تأتي
لم تَزر مَنفاي الشاسع!
في كُل مرة تتأخر
يَضيق المكان وأتقلص أنا!
الآن، محشورٌ في الزاوية
حيث الباب أصبح ثقبًا
وأنا نقطة سوداء!
أضخم كثافة في الحُبّ
وأقبح تشوهًا في الزمكان!
تركتُ البابَ مفتوحًا
لكنك لم تأتي
لم تَزر مَنفاي الشاسع!
في كُل مرة تتأخر
يَضيق المكان وأتقلص أنا!
الآن، محشورٌ في الزاوية
حيث الباب أصبح ثقبًا
وأنا نقطة سوداء!
أضخم كثافة في الحُبّ
وأقبح تشوهًا في الزمكان!