سنوية جنرالي الخامسة ✨
المؤلفة التي ليس مثلها مؤلفة ، عروس روايات يونمين ، وما جعل مني كاتبة ✨✨
اليوم (حين كان البعض منكم يقرأ سطورها) تذكرت انها قد تنفست اولى حروفها هذا الشهر منذ 5 سنوات ، واهتاجت فيَّ المواجع وعدت بذاكرتي لتلك الايام حيث كنت اخط احداثها ، وما طُبع فيها من مشاعر ..
جنرالي عظيمة ، جنرالي ستظل للابد حبيبة قلبي وما افتخر به ✨
حين اعود لأتذكر كل مرة كيف كانت صورة العلاقة فيها ، كيف أن تلك العيون الزمردية قد أسرت قلب الجنرال القاسي ، وكيف أن العلاقة بينهما مليئة بالصراع الداخلي والشكوك وبالغ الثقة ..
ذلك الجنرال ، الذي بنى نفسه على الحذر والحزم ، يقع في فخ هذه المشاعر التي تضعه في حالة من التردد والتشوش وينقلب منظوره للاشياء ..
ولـ لقب "يازمرد قلبي" الذي يرفرف قلبي كل مرةٍ قد خططت حروفه بها ، حين يهمس به هو ، لـ يعكس عمق الحب الذي يشعر به رغم مقاومته لذلك ..
ممتنة لكل مَن منح جنرالي الحُب الذي تستحق ❤️✨