أصبحت أرى أن العلاقات ليست منافسة لمعرفة من قدّم أكثر، ولا اتفاقًا غير مكتوب على أن يكون العطاء متساويًا في كل مرة.
هناك أيام يكون مجرد بقائي حاضرًا هو أقصى ما أستطيع تقديمه، وأيام أخرى أكون فيها قادرًا على أن أحمل عن من أحب جزءًا من تعبه. وهذا ما أراه التوازن الحقيقي؛ أن نعوض بعضنا عندما تنقصنا القوة، لا أن نطالب بعضنا بالكمال.
فالإنسان يتغير، وظروفه تتغير، ومشاعره تتقلب، لذلك من المستحيل أن تسير العلاقات الناجحة على قاعدة ثابتة. ما يجعلها تستمر فعلًا هو التفهّم، والمرونة، والرغبة في البقاء مهما اختلفت نسبة العطاء.
كلما كبرت، اقتنعت أكثر أن العلاقات لا تُبنى على العدالة الحسابية، بل على الرحمة والتفهّم.
ليس مطلوبًا مني أن أكون بكامل طاقتي كل يوم، ولا من الطرف الآخر أيضًا. فالحياة تستنزفنا جميعًا، وما يميز العلاقة الصادقة هو أن يجد كل واحد منا من يسنده عندما يضعف، لا من يلومه لأنه لم يعطِ بالقدر المعتاد.
أعتقد أن أجمل العلاقات هي التي لا تُشعرك بأنك مطالب بإثبات نفسك باستمرار، بل تمنحك مساحة لتتعب، وتضعف، ثم تنهض من جديد وأنت مطمئن أن هناك من بقي إلى جانبك.
مؤخرًا أدركت أن أكثر فكرة كانت تُقيّدني هي اعتقادي أن العلاقة الناجحة تعني أن يعطي كل طرف القدر نفسه دائمًا. لكن الحقيقة أن الإنسان لا يكون في أفضل حالاته كل يوم.
قد أمر بيوم لا أستطيع فيه تقديم سوى القليل، ليس لأنني لم أعد أهتم، بل لأنني استُنزفت. وفي يوم آخر، يكون الطرف الآخر هو من يحتاج لأن أحتويه وأحمل عنه بعض ما يعجز عنه.
لهذا لم أعد أؤمن بفكرة "50 مقابل 50"، بل أؤمن بأن العلاقة الحقيقية هي أن نعوض نقص بعضنا، لا أن نحاسب بعضنا عليه. فالحب ليس ميزانًا، والدعم لا يُقاس بالأرقام، وإنما بالنية والوجود عندما يصبح وجودك هو كل ما يحتاجه الطرف الآخر.
أقولك يا بنتي قرأتي البارت الأخير من كلاسيكو الحب ؟؟
أقولك انتي يلي خمنتي مين هو الشخص الي قاعد يبعت رسائل لستيلا بيل ؟؟
الكاتبة قالت وحدة ذكية هي يلي خمنت و حذفت تعليقها و بصراحة انتي حدا ذكي عشان هيك حاسة انو انتي !!