_MNJ78

فِي الحَقِيقَةِ
          	أَنَّ الحُسَيْنَ
          	كَانَ أَكْثَرَ عُدَّةً وَعَدَدًا فِي مَعْرَكَةِ الطَّفِّ
          	فَلَقَدْ كَانَ مَعَهُ العَبَّاسُ
          	وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ الجُيُوشِ
          	وَكَانَ مَعَهُ صَوْتُ زَيْنَبَ
          	وَهِيَ أَقْوَى مِنْ كُلِّ المَنَابِرِ.

_MNJ78

فِي الحَقِيقَةِ
          أَنَّ الحُسَيْنَ
          كَانَ أَكْثَرَ عُدَّةً وَعَدَدًا فِي مَعْرَكَةِ الطَّفِّ
          فَلَقَدْ كَانَ مَعَهُ العَبَّاسُ
          وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ الجُيُوشِ
          وَكَانَ مَعَهُ صَوْتُ زَيْنَبَ
          وَهِيَ أَقْوَى مِنْ كُلِّ المَنَابِرِ.

_MNJ78

مَا خَلَتْ أَنَّ الدَّهْرَ مِنْ عَادَاتِهِ
          تُرْوَى الْكِلَابُ بِهِ وَيَظْمَأُ الضَّيْغَمُ
          
          وَيُقَدَّمُ الْأُمَوِيُّ وَهُوَ مُؤَخَّرٌ
          وَيُؤَخَّرُ الْعَلَوِيُّ وَهُوَ مُقَدَّمُ
          
          مِثْلُ ابْنِ فَاطِمَةَ يَبِيتُ مُشَرَّدًا
          وَيَزِيدُ فِي لَذَّاتِهِ مُتَنَعِّمُ
          
          وَيُضَيَّقُ الدُّنْيَا عَلَى ابْنِ مُحَمَّدٍ
          حَتَّى تَقَاذَفَهُ الْفَنَاءُ الْأَعْظَمُ
          
          خَرَجَ الْحُسَيْنُ مِنَ الْمَدِينَةِ خَائِفًا
          كَخُرُوجِ مُوسَى خَائِفًا يَتَكَتَّمُ
          
          وَقَدِ انْجَلَى عَنْ مَكَّةٍ وَهُوَ ابْنُهَا
          وَبِهِ تَشَرَّفَتِ الْحَطِيمُ وَزَمْزَمُ.