_Mar30_

أشعـاري: 

_Mar30_

@ _Mar30_  مضى الحُسينُ وفي المدى كربلاءُ
          	  نورٌ تكسَّرَ حولَه الظلماءُ
          	  
          	  أبَى المذلّةَ واستقامَ كأنّهُ
          	  فجرٌ، إذا اشتدَّ الظلامُ، ضياءُ
          	  
          	  نادوا ببيعةِ يزيد بن معاوية فانحازوا
          	  والحقُّ يعرفُ أهلَه الشهداءُ
          	  
          	  قُتِلَ الجسدُ الطهورُ، وما انطفأتْ
          	  في الروحِ من نهجِ الإباءِ سماءُ
          	  
          	  وسالَ تاريخُ الزمانِ مكرِّرًا:
          	  من باعَ دينًا… أم ومن قد فداءُ؟
Reply

_Mar30_

@ _Mar30_           يقولونَ عنّي ما يقولونَ ظنًّا
          	  وما كانَ لي في القولِ يومًا تكلُّمُ
          	  
          	  رماني حديثُ الناسِ حتّى كأنّني
          	  هدفٌ، وسهمُ الظنِّ نحوي يُقَوَّمُ
          	  
          	  وما بيَ ضعفٌ أن أُجيبَ إساءةً
          	  ولكنَّ صمتي في المواقفِ أحكمُ
          	  
          	  إذا ضجَّ سوقُ القولِ كُنتُ مُؤمِّلًا
          	  بأنَّ صدى الأيامِ عدلٌ يُحكَّمُ
          	  
          	  فشكرًا لِمَن بالغوا في حكايتي
          	  فذكري على ألسنتِهم يتقدَّمُ
          	  
          	  أثاروا اسمي حيثُ كانوا، ولم أزلْ
          	  أعيشُ وهم في ذكريَةٍ يتوهَّموا
Reply

_Mar30_

@ _Mar30_  سودُ العيونِ وفي سناها وُعُودُ
          	  وبريقُها سرٌّ بهِ المعبودُ
          	  ليلٌ إذا ابتسمتْ يفيضُ تألّقًا
          	  وتذوبُ في أهدابهِ الحدودُ
          	  فيها المها سكنتْ، وفي أطرافِها
          	  سحرٌ إذا نُودي بهِ الموعودُ
Reply

-RII3-

مارييي I miss you 

-RII3-

@_Mar30_  
            دومچ يروحي،، الحمدُللّٰه تمام 
Reply

_Mar30_

@ -itnsr  
            زينة، انتِ شلونج؟ 
Reply

-RII3-

@_Mar30_  
            شلونچ يروحي؟ 
Reply

-Gyl9-

لـِ عَزيزة دَلع

_Mar30_

@ -Gyl9-يروحيييي
Reply

-Gyl9-

أنتَ الحُبُّ الَّذي بَقِيَ وَسَيَبْقى
            وَعِيدٌ مَعَكَ لَيْسَ لَهُ نِهايَةٌ
            أنتَ السَّعادَةُ الَّتي أمْتَلأَ قَلْبِي بِها
            وأنتَ نُورُ عَيْنِي فِي كُلِّ حالَةٍ
            أُحِبُّ عِيدِي لِأَنَّهُ يَجْمَعُنِي بِكَ
            وأنتَ أجْمَلُ أعْيادِي وَمُبْتَغايَ❣️
Reply

_Mar30_

أشعـاري: 

_Mar30_

@ _Mar30_  مضى الحُسينُ وفي المدى كربلاءُ
            نورٌ تكسَّرَ حولَه الظلماءُ
            
            أبَى المذلّةَ واستقامَ كأنّهُ
            فجرٌ، إذا اشتدَّ الظلامُ، ضياءُ
            
            نادوا ببيعةِ يزيد بن معاوية فانحازوا
            والحقُّ يعرفُ أهلَه الشهداءُ
            
            قُتِلَ الجسدُ الطهورُ، وما انطفأتْ
            في الروحِ من نهجِ الإباءِ سماءُ
            
            وسالَ تاريخُ الزمانِ مكرِّرًا:
            من باعَ دينًا… أم ومن قد فداءُ؟
Reply

_Mar30_

@ _Mar30_           يقولونَ عنّي ما يقولونَ ظنًّا
            وما كانَ لي في القولِ يومًا تكلُّمُ
            
            رماني حديثُ الناسِ حتّى كأنّني
            هدفٌ، وسهمُ الظنِّ نحوي يُقَوَّمُ
            
            وما بيَ ضعفٌ أن أُجيبَ إساءةً
            ولكنَّ صمتي في المواقفِ أحكمُ
            
            إذا ضجَّ سوقُ القولِ كُنتُ مُؤمِّلًا
            بأنَّ صدى الأيامِ عدلٌ يُحكَّمُ
            
            فشكرًا لِمَن بالغوا في حكايتي
            فذكري على ألسنتِهم يتقدَّمُ
            
            أثاروا اسمي حيثُ كانوا، ولم أزلْ
            أعيشُ وهم في ذكريَةٍ يتوهَّموا
Reply

_Mar30_

@ _Mar30_  سودُ العيونِ وفي سناها وُعُودُ
            وبريقُها سرٌّ بهِ المعبودُ
            ليلٌ إذا ابتسمتْ يفيضُ تألّقًا
            وتذوبُ في أهدابهِ الحدودُ
            فيها المها سكنتْ، وفي أطرافِها
            سحرٌ إذا نُودي بهِ الموعودُ
Reply

_Mar30_

شلونها هسه؟ 
          متعذبة بالگبر لان انتحرت؟ 
          راحت للبرزخ؟ 
          هم هسه تشوف دموعي؟ 
          لِيمت ترجع وانصحها؟ 
          شلون تحملت آلم الرصاصة؟ 
          لَـ فاطمتي