توني مخلصه ليلة العيد ياربي على كمية المشاعر و الدموع الي نزلتها مع الاحداث و الشخصيات ،حروفج وصفة وايد أشياء تصير في حياتنا مب عارفين نعبر عنها .تسلم اناملج الذهبيه على الروايه .
في نهاية سـورة يوسـف :
﴿ إنَّ رَبِّي لَطِيـفٌ لِمَا يَشَـاءُ ﴾
بعده عن أبيـه ،لطف، رميـه في الجبّ لطف، شراؤه بثمن بخـس لطف، فتنـة العـزيز لطف،وخروج الفتيـان قبله وبقاءه بضع سنيـن لطف، ثم بعد ذلك أصبح ملڪاً، الخيرة في ما اختاره اللـه أتضيق صدورنا للبـلاء بعد رحمـة اللطـيف ..!