هذا الموضوع لا أحد حَچَى بيه، ولا أحد مُنتبه إله.
فئة من المجتمع كاعدة تَستخدم الأدعية والآيات القرآنية واللطميات، بمكان الكُفر والفِشار، حتى تجرّد الدعاء والآيات القرآنية من قدسيّتها، فتودّيها إلى سياق الضحك.
إذا رجعنا لعلم النفس التحليلي، فرويد عنده تحليل لهاي الحالة؛
البشر بطبيعة الحال ما يگدر يتجرّأ على السخرية من المقدّسات، فشيسوّي؟
— يودّيها إلى سياق آمن، مثل الضحك أو الميمز،
فـ عقلك الباطن يگوم يفسّر هاي الأدعية والآيات على أنها عبارة عن ردّة فعل تلقائية للضحك
شوف خطورة هذا الموضوع بالقرآن الكريم :
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ
بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾
« سورة لقمان – الآية 6 »