كان اسمه «يونس».. وكان عمري مجرد رقم أمام طوفان مشاعري.
بدأتُ رحلتي مع الكتابة بقصة خجل، وفراشاتٍ في القلب، ومدرسةٍ تحولت إلى وطن للقاء عابر. لكن، ماذا يحدث عندما تكتشف أنك كنت تكتب فصلاً في كتاب، بينما الطرف الآخر يقرأ كتاباً مختلفاً تماماً؟
مجموعة قصصية عن الحب من طرف واحد.. لكل من انتظر نظرة، ولكل من دق قلبه بسرعة حتى كاد ينفجر
تفاعلو مع قصتي وأتمنى أن تنال اعجابكم