_Suhad_

تهتُ في ظُلماتِي الممتلئةُ بنورِ أيامي، زيفٌ أعيش وعيشي زيفٌ مميت، أعيدُ الحياة يوميًا ولا أرى نجاةً ولا سبيلًا، أن الجحيم وطنٌ في الأرض وما الأرضُ بجنةٍ فقد كذبوا، لا ضياع ولا رؤية، لا سكون ولا ضجة، لا بعثرةً ولا اللتئامُ شتات، لا رؤية ولا عمى، لا صوتٌ ولا عدم، لا سماعٌ ولا أصم، إن الدُنيا جزءُ الجحيم، وجحيمي هذهِ الحياةُ العقيم، منبوذًا مرغوبًا مفتونًا عاديًا، وحيدًا مجموعًا، فردًا وجموعًا، صمتًا وصرخات، لا شيء هُنا مُرتبًا ولا مبعثرًا ولا يثيرُ الريبةُ ولا الطمأنينةُ ولا الهدوء ولا السلام، فقط، هذا فقط. 

_Suhad_

تهتُ في ظُلماتِي الممتلئةُ بنورِ أيامي، زيفٌ أعيش وعيشي زيفٌ مميت، أعيدُ الحياة يوميًا ولا أرى نجاةً ولا سبيلًا، أن الجحيم وطنٌ في الأرض وما الأرضُ بجنةٍ فقد كذبوا، لا ضياع ولا رؤية، لا سكون ولا ضجة، لا بعثرةً ولا اللتئامُ شتات، لا رؤية ولا عمى، لا صوتٌ ولا عدم، لا سماعٌ ولا أصم، إن الدُنيا جزءُ الجحيم، وجحيمي هذهِ الحياةُ العقيم، منبوذًا مرغوبًا مفتونًا عاديًا، وحيدًا مجموعًا، فردًا وجموعًا، صمتًا وصرخات، لا شيء هُنا مُرتبًا ولا مبعثرًا ولا يثيرُ الريبةُ ولا الطمأنينةُ ولا الهدوء ولا السلام، فقط، هذا فقط. 

_Suhad_

كُلما بي خانقٌ أغرقُ بدون غرق، إن العالم مُزدحمٌ وأنا وحدي في منفى، لا أُفهم ولا أُرى غير مرئيٌّ أنا، مُمقتٌ محبوبٌ كذبًا ممزوجٌ مُلطخٌ بدماء وفاء كاذبٌ زائف، كـ هدفٍ مُتاح صعبُ الوصول إليهِ، وحدي في الصفوف وفردًا في الجموع، غريبٌ لا زمانٌ ولا مكانٌ ولا أي وطنٌ لهُ أنتمي، أتُراني شريدٌ منبوذٌ أم لا عنوانَ لي، فحتى ذاك الشيطان مِن أحضان الجنة أتى وأنا؟ لا معرفةً ولا حقيقةٌ ولا عنوانَ ولا وصفٌ أنا غرابةُ الغريب، وأنا العدمُ لا الوجود، أنا الضبابُ والظلام أنا حربُ النور والسلام، لا منتصرٌ ولا خاسر ولا مدفونٌ فقط ميتٌ تائه لا لهُ قرارٌ ولا عدم. 

_Suhad_

مُرغمًا على العيش صابرًا على الصبر، مُنعدم الروح، ميتُ الرغبات، منتهيًا القلب، وصمتًا في الصمت، عالمًا من سواد، والنورُ أشدُ ظلمةً، فلا ترتيب ولا بعثرة، فحتى الشتاتُ ضياع والضياع ثبات، والقهرُ مسكنًا، فلا أعرفني ولا الكون يعرفني، إني العدم والعدم وجودًا وماهو بوجود، فلا كذبًا وصدق، ولا شهود.