_Suhad_
لا حياةٌ تشملني ولا وجود يريحُ عقلي، يقظٌ هذا الجسد أكثر مِن العقل ذاته، محاولات يأسة لبضع لحظاتٍ مِن غمضات العين لعلها تريحُ هذا الكائن ذا كتلةُ المعاناة، ولكن حتى غمضتُ العين لا تريحُ العين ولا تريحُ القلبُ اليأس، جسدًا يرتجف كلما طُرق بابًا أو سمع صوتًا وكأن الخطر والخوف قد كتبوا لهُ عنوانًا لن يتركانهُ ينعم بلحظة وهمٍ بعيدٍ، ترى العين ذاك البياض نجاةً أكثر مِن أي شيءٍ أخر، خططًا في العقل كل ثانية تمرُ، لا راحةً ولا سلام، ولا حتى نومًا صغيرًا يشفي.. إلهي أتراني سأبقى في هذا واذهبُ بخطيئةٍ أم النجاة ستكتب لي؟ هل أنا السيء المُستحق؟ هل أنا عدوًا؟ هل أنا شيطانًا؟ لا أجد تفسيرًا ولا سبيلًا لكل هذا الجحيم بعينيَّ! أسئلة تطرقُ رأسي! إلهي إن كنتُ السوء خذني وأن لم أكن خذني، سئم هذا البشري حياتهُ التي لم تكُن يومًا حياته! الجحيمُ هو العنوان، الخطيئة يخشاها عقلي ولكنهُ يتوق إليها فمن سوف يهزمُ يا إلهي أنا وعقلي أم رغبةُ النجاةُ والنفسِ أم كلانا سنموت غرقًا بجحيمِ الهلعُ المُميت؟! أسأل ولا تجيبني إلا الجدارن بالصمتِ المُريب اليأس، الجدارنُ فقطًا تسمعُني!..