«تَنَفُّسٌ مُتْعِب»
ما لِقَلْبِي يُعَانِدُ صَبْرِي، وَفِي لَيْلِ السَّهَادِ يَذُوبُ الأَثَرُ،
أَآهٍ مِنَ الخَيْرِ قِسْمَتُهُ، أَمْ أَنَّ الْهَوَى لِي جَمَلٌ لَا يَبْلُغُ؟
هَلْ هَذَا لِيَالِي، وَالْغَرَامُ يُحَاوِلُ الاِقْتِرَابَ، كَطِفْلٍ خَجُولٍ
يَلْمَسُ جِدَارَ الأَمَلِ؟
- لَمْ يَجِدُوا لِي أَثَرًا
- JoinedOctober 21, 2025
Sign up to join the largest storytelling community
or