اليوم وبينما معظمنا يستلقي تحت المكيف ويشتكي من حر الصيف .. نتذمر ونتذمر بدون انقطاع ..نشتكي توافه الأمور .. اليوم تم زف 112 شخصًا في نعشهم ليواروا الثرى في أضخم موكب جنائزي في غزة .. رحلوا في صمت أم نحن الذي صممنا آذاننا عنهم ؟ .. 112 حلمًا بُتر قبل أن يتحقق .. 112 روح زُهقت والجريرة كانت أنهم رفضوا التخلي عن أرضهم ..إنها لمأساة يندى لها الجبين ..وإنه لخزيٌ سيلتصق بأمتنا أبد الدهر.. نسأل الله أن يتغمدهم برحمته الواسعة .. عاشت فلسطين ولا عاش من خانها..
يا لييييل وش ذي المعاناة
بالتلفون تبغى أبليكايشين تروح تجيبه من غوغل بلاي وتحمله وخلاص باللاب يوم تبغى تدخل يجلس يطلب معلومات شوية ويطلب نسخة من شهادة الميلاد حتى يفتح