_ZYLEN
Artık eskisi gibi değilim.
_ZYLEN
وَلَقَدْ تَغَيَّرْتُ كَثِيرًا وَهَذَا مُخِيفٌ جِدًّا أَصْبَحَتِ الأَشْيَاءُ الَّتِي كُنْتُ مَهْوُوسًا بِهَا فِي زَمَنٍ مَا لَمْ تَعُدْ تُثِيرُ اهْتِمَامِي وَمَشَاعِرِي تُجَاهَهَا بَرَدَتْ وَكَأَنَّنِي أَنْضَجُ شَيْئًا فَشَيْئًا وَكَأَنَّنِي أَفْقِدُ رُوحَ الشَّبَابِ الَّذِي بِدَاخِلِي أَصْبَحْتُ كَالْمُسِنِّينَ لا أُرِيدُ سِوَى الهُدُوءِ وَالرَّاحَةِ فِي كُلِّ فَتْرَةٍ تَعْصِفُ بِيَ الحَيَاةُ بِأَشْخَاصٍ وَمَوَاقِفَ وَأَفْكَارٍ وَمَشَاعِرَ أَسْتَنْفِذُ كُلَّ طَاقَتِي فِي مُوَاجَهَتِهَا تُعَلِّمُنِي دُرُوسًا أَسْتَفِيدُ مِنْهَا حَتَّى لا أُكَرِّرَ أَخْطَائِي مُجَدَّدًا بَعْدَ مَا دَفَعْتُ ثَمَنًا لَيْسَ بَهِينًا أَبَدًا أَعْلَمُ بِأَنَّ اللَّهَ قَدَّرَ لِي مَا حَدَثَ لِيَجْعَلَنِي أَقْتَرِبُ وَأَلْجَأُ إِلَيْهِ وَقْتَ مَا تَشْتَدُّ بِيَ الحَيَاةُ وَحَتَّى بَعْدَ كُلِّ هَذَا التَّعَبِ عِنْدَمَا أَشْعُرُ بِالرَّاحَةِ وَيَعُمُّ السَّلامُ الدَّاخِلِيُّ فِي قَلْبِي أَحْمَدُهُ وَأَشْكُرُهُ تَعَلَّمْتُ أَنَّ اللُّجُوءَ إِلَى اللَّهِ أَفْضَلُ مِنَ اللُّجُوءِ إِلَى البَشَرِ ثُمَّ يُسَاءُ فَهْمُكَ فَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُكَ وَهُوَ أَقْرَبُ إِلَيْكَ مِنْ حَبْلِ الوَرِيدِ أَعْلَمُ بِنِيَّتِكَ وَكُلِّ مَا تُسِرُّهُ وَتُعْلِنُهُ تَعَلَّمْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ وَمَهْمَا حَدَثَ سَيَجْبُرُ اللَّهُ قَلْبَكَ وَيُنِيرُ بَصِيرَتَكَ بِالقَدَرِ الَّذِي كُتِبَ لَكَ فَاصْبِرْ وَتَعَلَّمْ إِنَّمَا هَذِهِ الحَيَاةُ اخْتِبَارٌ وَهِيَ زَائِلَةٌ فَاقْتَرِبْ إِلَى الَّذِي خَلَقَكَ وَأَمَرَكَ بِعِبَادَتِهِ وَتَدْخُلُ الجَنَّةَ الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ بِهَا الصَّابِرِينَ وَالمُتَّقِينَ.
•
Reply