يكول يردوني أبتعد عنك وأعوفك وإذا إنت جرح، ما أريدك تطيب أوكف هنا يرفض فكرة الابتعاد تماما حتى لو هذا الحب مؤذي أو جرحهو ما يريد يشفى منه كأنه ديكول الوجع اللي منك. أحبه أكثر من راحة بدونك
وبعدين بصفك ولا ما أعوفك من أحضنك أحضن الدنيا بايديا " هنا التعلق يوصل لأقصاه وجوده وياه العالم كله الحضن مو مجرد قرب بل إحساس بالأمان والاكتفاء يكمل ويكول حبيبي وغالية عيونك علي " يبين شكد يشوفه ثمين ومختلف مو شخص عادي بل شي يخاف يخسره
وبعدين بسرعة الوقت صاير يخلص وياك الهوى إنت وإذا رحت اختنقنا" هنا الشخص يتحول إلى هواء يعني وجوده صار شيء أساسي للحياة نفسها والوقت وياه يمر بسرعة لأن الراحة والحب يخليان اللحظات تختفي بدون ما يحس
والخاتمة الجميلة وإذا طلعت شمس فوت إنت للبيت لان شمسين معناها احتركنا " هاي من أجمل الصور بالأغنية هو يشبه الحبيب بالشمس إذا اجتمع نور الشمس الحقيقي مع نورك راح يصير الاحتراق