توقفي عن جعلي مرتبكة و لا تعلم من هي في حياتك.. أشعر بالذنب وانني اعقد كل شيء .. تجعلينني ابدو بانني الأسوأ على الإطلاق عندما اكون بجانبك.. اجمع كل قمامتي امامك وارمي كبريائي وأرى انك تدركين مدى ازعاجي وكم انني اتعبك .. لكن إلى الان يتهشم قلبي بسبب شيء قلتيه لي
اذا كنت ترينني علاقة سامة فيمكنك قتلي وحسب.. لن اتذمر
لكن اشتقت لملمس يديك على يدي كذلك الوقت.. كنت ابدو اروع من الان
تأتي تلك النبضة فجأة.. لأشعر بضغظ هائل وبقلبي يُمسك ويعصر.. تأتي تلك اليد لتتسلسل وتخنقني.. لا اسيطر على جسدي ثم اتوقف عن التنفس.. اريد ان افرغ قليلا باي طريقة.. اصبح مستعدة للموت.. اسمع اصواتا تذكرني بكل شيء فعلته في حياتي وكل مااوجعني.. أحاول رفع سبابتي لانطق الشهادتين فلربما تكون اخر لحظاتي.. رأسي يؤلمني.. ماذلك الصوت الذي يصرخ ويقول لي موتي وحسب لست مميزة لدى احد ولا احد يريدك حتى نفسك لا تريدك.. ما ذلك الصوت الآخر الذي يخبرني بمدى رخص حياتي وان اهتم و اضحي من اجل الآخرين لاكفر عن كوني انا.. اردت ان ابكي.. اردت ان يتم احتضاني.. أريد ان يتم اخباري انهم يحبونني او انني مميزة لديهم وانهم يحتاجونني.. اي احد فقط..اكره ان اكون مثيرة للشفقة حقا.. اكرهركل كلمة اتفوه بها وكل حركة وكل ضحكة.. اريد البكاء لكن حتى الدموع تأبى ان تأتي
ينبلج الصباح فتغدو الأرض دافئة ومشرقة في الضوء الذهبي.. بدد الفجر عتمة الليل.. اختفت الوحدة وانتصر النور والاطمئنان.. صنيع الله يُرى في الأرجاء.. الأشياء صغيرها وكبيرها تستفيض بالثناء عليه.. فأين لا تُرى علامات حبه؟!
كل الأشياء ستمضي لكن الله يبقى بقوة راسخة وثابتة وتتحقق إرادته.. آلاؤه الكثير لن تتضاءل أبدأ
رغم الحزن والخوف سيصول القلب على بحار الدنيا العاصفة الهائجة وينتصر.. وسيكون الفرح نصيبنا في تلك الجنة المباركة.. حيث نجد مستراحنا .. لننتظر بهدوء فوقت الله هو الأفضل ^