إن كنت حبيبي
ساعدني كَي أرحل عنك
أَوَ كُنْت طَبِبي ...
ساعدني كي اشفى منك
لو أني أعرف أن الحبُ خطير جداً ما أحببت
لو أني أعرفُ أن البحر عميق جداً ما أبحرت
لو أني أعرف خاتمتي
ما كنتُ بدأت .
t.k
الدنيا لما تتركك لحالك،
ما بتتركلك غير ظلك،
تمشي معه بطريق ما إلو آخر،
وتحكي معه وما يجاوبك.
بتتعب من كتر ما تقول: «أنا بخير»،
وأنت من جواك ما ضل فيك شي بخير.
وبتكتشف متأخر،
إن الدنيا ما وعدتك تضل حدا جنبك،
وإن بعض الأيادي
بس بتمسكك لحد ما توقع.
t.k
ما عدت أعد الأيام
ولا أسأل الغياب وين أخدك
بس في داخلي شيء صغير كل ما حاولت اطفيه.
يرجع يضي.
يمكن مو انتظار
يمكن مجرد قلب
ما اقتنع إن بعض الحكايات
تنتهي من أول غياب.
t.k
أتيتُ إليكِ مجرددةً من كل أسلحتي، ركضتُ إليكِ خائفةً من وحش الحزن الذي يطاردني، أخبرتكِ يومها أنني قد تعبت، وأنني رأيتُ في عينيكِ ملجأً فآمنته، دفئًا فصدقته، أملًا فلمسته.
اقتربتِ مني بخطواتٍ واثقة، نظرتِ داخلي ببنيتيكِ، مددتِ يدكِ لي لتنقذيني، رأيتُ في عينيكِ حبًا كنتُ أجهله، دقاتُ قلبي باتت تشعر بكِ حتى قبل أن تلمحكِ عيناي، فراشاتُ الحب كانت تحلق داخل أضلعي، أراقبها وهي تراقبكِ.
ولكن أخبريني؛ هل كل من يقتل يروّض فريسته؟ أليس من المفترض أن يأتي على بغتةٍ ليزهقها؟ فلماذا جاء الفراق بوجهٍ يشبهكِ؟ وهل كان يجب أن أعشقكِ، ليكون قدري أن أخسركِ؟
لِمَ لم تحمينا الأيام؟ ألم تعدينا أننا سنبقى معًا؟
لِمَ تركتِ يدي؟ أعلم أن قلبكِ لم يختر، وأن القدر كان أقسى من وعودنا، لكن كيف أقنع قلبي بذلك؟
أتدرين حينها، حين افترقنا، أتدرين كيف شعرتُ؟ شعرتُ أنني حاربتُ وطنًا كان يريدني، لأحتل بيتًا رفضني، وغدوتُ الآن بلا بيتٍ ولا وطن.
كيف استطاع هذا العالم بكل قسوته أن ينتزعكِ مني؟ وهل تكفي كل أعذار الدنيا لتُرمم هذا الخراب؟
هل تُبحر سفنكِ اليوم في بحرٍ لم تختاريه؟ وهل تقدمين ابتساماتٍ لا تشبه قلبكِ، وحياةً لم تكوني تتمنينها؟
وعودًا تشبه تلك التي همستِ بها لي، لا لأنكِ نكثتِها، بل لأن الحياة كانت أقوى منا، وانتزعتكِ من بين يدي.
فأين اليمين؟ وأين ما تعاهدنا عليه؟ وأين ذلك الحلم الذي رسمناه معًا، قبل أن يسرقه القدر؟
t.k
بكى الهوى من شدّةٍ حُبّي لهواكِ،
وكان نبضُ قلبي ينبض باسمكِ في خفاياي،
فلا مالًا طلبتُ، ولا جاهًا، ولا سندًا،طلبتُ فنَّ العشق...
وطلبتُكِ أنتِ وحدكِ.
أحبكِ فوق الحبِّ حبّا،
حبًّا لا يُقاسُ... ولا يُعادَلُ... ولا يُحكى.
t.k