We_Love_heR8
أصبحت أمتلك مكانًا هادئًا و بعيدا عن الضجيج، يسمح لي بالتفكير و فهم ما أشعر به، و ما يجب علي فعله... غرفتي في الإقامة الجامعية... لا أستطيع تخيل أني في البداية رفضت الذهاب و رفضت البقاء هناك... أعني... مكان جديد... ناس جدد... لم أحب هذا... كذلك إنها في الطابق الأخير ما يجعلني أشعر أني أتسلق جبلا كلما حاولت الوصول لهناك... لكن مع الوقت... علقت الأذكار على الباب... العبارات التي لم تغادر بالي مطلقا... أصبحت أتهرب إلى هناك دوما... أغلق النافذة و أطفئ الضوء و أجلس هناك دون فعل شيء، رفيقة السكن لم تأتِ يوما... و لا أعلم حتى كيف حصلت على رقم هاتفي و اتصلت بي ( لا أعلم ما كانت ستقول لأني لم أرد ) عرفت لاحقا أنها كانت المتصلة... أتت مرة، و لأصدقك القول، كانت جميلة للغاية و بشوشة أحببت إبتسامتها... لكن كان من الواضح جدا أننا نختلف فكريا... لا يصعب علي التعرف على من يخالف آرائي و طرق تفكيري، و لربما تعدين هذا تهورا لكني حقا و بناء على المحادثة القصيرة التي جرت بيننا أدركت أنها لن تعود، و أنها تختلف كليا عن نوع الأشخاص الذين أسمح لهم بأن يحيطوا بي... و أنا كذلك لست مناسبة لها... لكن أساسا لسنا هناك للتعرف أو تكوين صداقات... نحن فقط نتواجد، لكن لم تعد يوما ما جعل الغرفة لي كليا و هذا أكثر شيء يسعدني، أحيانا ألمحها في الجامعة... و تلوح لي عندما تراني ( إنها لطيفة TvT )