__novera_
كتبت خاطرةككل يوم لكن هذه مرة اردت مشاركتها معكم
لا تنسي أن حياتك صفحةٌ بيضاء، تُسطَّر عليها أعمالك للقاء الله، فلا تجعلي القلم الذي تكتبين به ينسكب فجأة، فيلطّخ صفاءها.
لن يموت ذلك الشاب إن رفضتِه في علاقةٍ محرّمة؛ فأنتِ بالنسبة له شجرةٌ عاديّة بين أشجارٍ كثيرة في حقل، إن لم تعطه ما يريد تركك واتجه إلى غيرك.
لكن تلك الشجرة نفسها قد تبقى، وتتعافى، وتكبر، حتى تصبح أقواهم جذعًا وأصلبهم جذورًا.
كوني على نفسكِ، احميها واحفظيها من الأوساخ المتطايرة مع الرياح، وعزّزيها بالطاعة، وابتعدي بها عن الرذائل، ونقّي داخلك من خبثٍ لا يُرى.
ذلك الشخص لن يشفع لكِ عند لقاء الله؛ سيقف أمامكِ يومًا ما، لا حبيبًا كما ادّعى، بل خصمًا.
لا تسمحي لحشرة الرذيلة أن تخدش حياءكِ.
لا يوجد مخلوق، أيًّا كان، يستحق أن يكون حاجزًا بينكِ وبين جنةٍ تلقين فيها خالقك، وأنتِ على فاحشة.
فمن شؤم المعصية قَطع الأرزاق؛ وكما أن الشجرة إن استُنزفت ولم تُقوَّ ولم تُغذَّ ذبلت وماتت، كذلك القلب.
قوّي قلبكِ بالإيمان، واذكري دائمًا:
من ترك شيئًا لله، عوّضه الله خيرًا منه.