__nvmx
باعتبار أن الاكونت جديد فـ على سبيل التوضيح الاكونت هيكون فيه معلومات بتنزل منصة "معلومات عبثية مش بتنتمي لتصنيف معين ممكن ديني ممكن علمي وغيره"
وباعتبار اني مصري فأكيد هشرح بالمصري بحيث يكون أقرب وأسهل في شرح المعلومة
اول حاجه هتكلم عنها هي حاجه مش كتير يعرفها .. هما الروهينجا
الروهينجا هم أقلية مسلمة عايشين في غرب ميانمار في منطقة اسمها راخين، واللي كانت زمان اسمها أراكان أو بورما وقريبة جدًا من بنجلاديش واللي بالمناسبة معظمها بوذيين
في القرن السابع والتامن كان فيه تجار عرب وفرس بيعدوا على المنطقة دي لأنها كانت على طريق تجارة بحري مهم الناس دي مكنوش غزاة كانوا بيجوا يتاجروا ومع الوقت حصل اختلاط وزواج ونشأت مجتمعات مسلمة مستقرة داخل أراكان وطبعا البوذيين موجودين عادي
ومع مرور الزمن، المنطقة دخلت في مرحلة مهمة جدًا اسمها مملكة إمراوك يو، ودي كانت مملكة قوية بين القرنين الـ15 والـ18. المدهش فيها إنها كانت مملكة حكمها بوذيين لكن الثقافة فيها كانت متأثرة جدًا بالعالم الإسلامي بسبب التجارة والعلاقات مع البنغال والعالم العربي والفارسي. كان فيه مستشارين مسلمين، وكتبة في الدواوين، وحتى عملات كانت مكتوب عليها عبارات إسلامية. لكن بردو، دي مكنتش دولة إسلامية بحت كانت مزيج ثقافي وديني معقد جدًا، والمسلمين فيها كانوا جزء من الدولة لكن مش هم السلطة الوحيدة
سنة 1784 فيه ملك بورمي اسمه بوداوبايا "نعتبر نفسنا مش شايفين الاسم" غزا أراكان وضمها بالقوة. الغزو دا أدى لدمار كبير، وقتل وتهجير، وناس كتير هربت ناحية البنغال عشان تنجو بحياتها ومن اللحظة دي بدأت مشكلة الهوية لأن اللي هربوا ورجعوا بعدين أو اللي فضلوا في المنطقة، بدأ يتم التشكيك في أصلهم، واتقال عليهم إنهم “جايين من بره”، رغم إنهم كانوا جزء من المنطقة من قرون
بعد كده بسنين، لما بريطانيا احتلت بورما في القرن التاسع عشر، وضمتها لإدارة الهند البريطانية، حصل تغيير كبير في التركيبة السكانية. البريطانيين شجعوا نقل عمال من البنغال، أغلبهم مسلمين، للزراعة والشغل في الأراضي، ودا زود عدد المسلمين في أراكان بشكل ملحوظ.ودا خلق توتر بين السكان البوذيين المحليين والمسلمين، خصوصًا مع الإحساس بالمنافسة الاقتصادية، ومع إن الاستعمار نفسه مكنش مهتم يحل المشكلة، بالعكس ساهم بشكل غير مباشر في زيادة الحقد بين المسلمين والبوذيين
__nvmx
لما الموضوع وصل لذروته في 2017، التعامل بقى "دموي" بشكل يفوق الوصف:
حرق القرى (Scorched Earth): الجيش كان بيحاصر القرية من كل الاتجاهات، ويولع نار في البيوت "والناس جواها". اللي بيحاول يهرب من النار، بيقابلوه بالرصاص.
استخدام الـ "آراكان آرمي": حالياً، فيه جماعات مسلحة تانية (زي جيش أراكان) بقت هي كمان بتضطهد المسلمين، وبياخدوهم يوزعوهم على الجبهات عشان يحاربوا بيهم الجيش النظامي، يعني المسلم هناك بقى بين نارين: الجيش اللي بيبيده، والمتمردين اللي بيستخدموه كوقود للحرب.
الناس اللي هربت لبنغلاديش عايشة في "مأساة صامتة":
البيوت: عبارة عن خيم بلاستيك وعيدان بامبو. في وقت "المونسون" (الأمطار الغزيرة)، الخيم دي بتغرق والناس بتعيش في الطينة.
مفيش مستقبل: بنغلاديش مانعة اللاجئين إنهم يشتغلوا أو يدرسوا في مدارسها، عشان خايفة إنهم يستقروا للأبد. فبقى فيه جيل كامل من الأطفال (أكتر من نص مليون طفل) لا ليهم بلد، ولا ليهم تعليم، ولا ليهم مستقبل.
ليه كل ده بيحصل؟
ببساطة، لأنهم "مسلمين" في دولة شايفة إن بوذيتها مهددة، ولأنهم "مختلفين عرقياً" عن الأغلبية. الحكومة قدرت تقنع الشعب البورمي إن الناس دي "سرطان" لازم يتشال وبناء عليه بيحصل كل دا ومازال الوضع مستمر
صعب دخول الإعلام هناك وحتى لو دخل الحركة مقيدة جدا وطبعا الموضوع من سنين كتيرة فصباح الفل كل حاجه بتاخد وقتها وتتعرف بعدها بنتعود
ومش بس مسلمين الروهينجا اللي بيتعرضوا للعنف فيه دول تانية بتتعرض للعنف ولكن دول يعتبر الاكثر عُنفًا وبس كدا
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
•
Reply
__nvmx
التعامل اليومي حاليا
الجواز بتصريح أمني: لو شاب وفتاة مسلمين قرروا يتجوزوا، لازم يقدموا طلب للجيش. الطلب دا ممكن يقعد سنتين أو تلاتة عشان يترد عليه. وطبعاً لازم يدفعوا رشاوي ضخمة للضباط. ولو اتجوزوا من ورا الحكومة؟ يتحبسوا والولاد ميعترفش بيهم
سياسة "الطفلين": في بعض المناطق، الحكومة فرضت على المسلمين قانون رسمي يمنعهم من خلفة أكتر من طفلين، والهدف كان واضح: تقليل عدد المسلمين مقارنة بالبوذيين.
السخرة (العمل الإجباري): الجيش كان بيدخل القرى في أي وقت، يلم الرجالة والشباب المسلمين "بالسخرة" يشيلوهم السلاح والذخيرة في الغابات والجبال، أو يخلوا الشباب يمشوا قدام الجيش في حقول الألغام عشان يطهروا الطريق (بيستخدموهم كدروع بشرية).
الشعائر الدينية: استهداف "الهوية"
الدولة هناك كانت شايفة إن "الإسلام" هو الحصن اللي مخلي الناس دي متمسكة بأرضها، فبدأوا يضربوا في الدين:
المساجد: كان ممنوع ترميم أي جامع قديم أو بناء جامع جديد. مع الوقت المساجد بدأت تقع، والجيش حول بعضها لمخازن أو سجون.
اللحية والحجاب: في نقط التفتيش، كان الضباط بيتعمدوا إهانة الرجالة اللي مربيين دقنهم، وأحياناً كانوا بيجبروا الستات يقلعوا الحجاب أو يكشفوا وشهم بطريقة مهينة في الأماكن العامة.
التعليم الديني: "الكتاتيب" والمدارس الدينية كانت بتتقفل بحجة إنها بتفرخ إرهابيين، فبقى الجيل الجديد طالع لا عارف يدرس في مدارس الدولة (لأنهم أجانب) ولا عارف يدرس دينه صح.
تطهير العرق" (المجازر الوحشية)
•
Reply