__rjvkghj
حرق بسيط(≧▽≦)
في ليلة ممطرة كانت آريا تجلس بجانب سرير ابنتها الصغيرة تحركه بلطف وهي تغني لها بصوت هادئ حتى تنام.
كان صوت المطر يملأ القصر والهدوء يسيطر على الغرفة...
حتى فُتح الباب.
دخل ترافن.
لكن هذه المرة لم يكن وحده.
كان يحمل طفلًا صغيرًا يبلغ من العمر خمس سنوات، يشبهه بشكل واضح، وكأن ملامحه نُقلت إليه تمامًا.
توقفت آريا عن تحريك السرير.
نظرت إلى الطفل، ثم إلى ترافن، تحاول أن تفهم ما يحدث.
لم تستطع أن تجد تفسيرًا واحدًا.
قال ترافن بصوته البارد المعتاد
"آريا... هذا طفلي. اسمه إيزيك."
شعرت وكأن العالم توقف للحظة.
حدقت به وكأنها تنتظر أن يبتسم ويخبرها أنها مجرد مزحة سيئة.
لكن وجهه بقي هادئًا.
قالت بصوت مرتجف
"لم... لم أفهم. ماذا تقصد يا ترافن؟ كيف يكون طفلك؟"
نظر إليها للحظات، ثم أجاب
"الإشاعات كانت صحيحة. هذا الطفل ولد أثناء الحرب."
لم تستوعب كلماته.
كانت تريد أن تنكرها أن تبحث عن أي تفسير آخر لأن تصديقها يعني أن الرجل الذي أحبته أكثر من أي شخص قد حطم قلبها.
اقتربت منه وهي تبكي
"أنت تكذب... أليس كذلك؟ أخبرني أنك تمزح فقط..."
لكن ترافن كرر الحقيقة مرة أخرى.
ومرة أخرى.
حتى لم يعد بإمكانها الهروب منها.
في ذلك اليوم، انكسر شيء داخل آريا.