_aconito_

سينزل فصل من رواية كونتراستو غدا(من وجهة نظر آيس)+ قررت وضع فصول قصيرة لكن بتحديثات أسرع (تحديثين في الأسبوع)أفكر في جعل يومي الأحد و الأربعاء (الساعة 00:00) تاريخها تنزيل فصل جديد،ما رأيكم؟

xzxz625

@ _aconito_  ويينك لحد الان مافي اي تحدييث اشتقتتت
Reply

urex_vadetta

@_aconito_   مناسب جدا
Reply

jmjktqjmjktq

@ _aconito_  ايي ايي حلووو
Reply

samyr_arosefer

https://www.wattpad.com/story/413677024?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=samyr_arosefer
          
          ليساندرا ألواز... اسمٌ كُتب على صفحةٍ لم يكن ينبغي أن يقرأها أحد
          داميان دراكوف آل أرسلان... ملكٌ يهابُه الجميع
          
           ليس كل من ارتدى التاج ملكًا وليس كل أسيرٍ مكسورًا
          وحين تتقاطع الطرق... يصبح الأسر بدايةً لا نهاية
          
          و في النهاية : من سيكون أسير الآخر حقًا؟
          

nebula888

حصلت على منحة دراسية إلى أكاديمية بلاكوودز، المكان الذي لا يدخله إلا أبناء النخبة.
          كنت مجرد طالبة عادية أحاول البقاء بعيدة عن المشاكل.
          إلى أن رأيته.
          كيريل فولكوف.
          الطالب الروسي المثالي... واقفًا بجوار جثة.
          عندما التقت أعيننا، أدركت أنني رأيت شيئًا لم يكن يجب أن أراه.
          ومنذ تلك الليلة، لم يعد الخطر يسكن بلاكوودز فقط...
          بل بدأ يلاحقني أنا أيضًا.
          
          لم يكن حملًا وديعًا كما تخيّلوا...
          بل كان الذئب الهارب من حكاية ذات الرداء الأحمر.
          وأنا... رأيته يخرج من الغابة.
          سرٌ مظلم.
          
          ومعتلّ نفسي لا أستطيع أن أحدد ما إذا كان يريد قتلي... تقبيلي...ام إمتلاكيhttps://www.wattpad.com/story/412125837?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=nebula888

Rojina26

في داخلي سرٌّ ثقيل، أقدم من وجهي، وأعمق من اسمي؛ سرٌّ عشتُه وحدي حتى صار جزءًا من دمي. كنتُ أحمله كما تُحمل اللعنةُ في صمتٍ نبيل، لا يراها أحد، لكنها تأكل صاحبها ببطء. أحببتُه في الخفاء حتى صار الخفاءُ وطني، وصرتُ أنا المنفى. كنتُ أراقبه من مسافةٍ لا تُقاس بالخطى، بل بعدد المرّات التي انكسر فيها قلبي دون أن يسمع صوت ارتطامه.
          ما عرف يومًا أنني كنتُ أرتّب العالم لأجله في داخلي، وأنني كلما مرّ اسمه على مسامعي، اضطربت روحي كأنّ القيامة قامت فيها. كان يضحك، فأشعر أن الضوء قد اخترع نفسه من جديد، وكان يلتفت لغيري، فأشعر أن في صدري مقبرةً تُفتح بابًا بابًا. الغيرة كانت تأكلني كدودٍ مقدّس؛ لا يترك أثرًا يُرى، لكنه ينهش كلَّ شيءٍ حيّ.ثم مضى… وأكمل حكايتَه في جهةٍ أخرى، بينما بقيتُ أنا هنا، كمن ضاع منه العمر وهو واقف. ما أوجع أن ترى الوجه الذي بنيتَ له كل هذا الحبّ، يهب عمره ليدٍ أخرى، كأنك لم تكن سوى غيمةٍ عبرت سماءه ثم تبخّرت. كنتُ أظنّ أن الكتمان نجاة، لكنني اكتشفتُ متأخرًا أن بعض الأسرار قبور، وأنني دفنتُ نفسي حيّةً في هذا السرّ الطويل.وفي الليالي، حين يثقل السكون، أشعر أن روحي تنزف من مكانٍ لا يصل إليه أحد. أسمع داخلي أنينًا غريبًا، كأن قلبي حجرٌ يُطحن تحت عجلة الزمن، ولا ينتهي. وأردد بيني وبين الخراب:
          أحببتُكَ حتى صار الصمتُ مأتمي
          وصار الهوى سيفًا يُقيمُ بمهجتي
          وما كنتُ أدري أن كتمَ مواجعي
          سيجعلُ من قلبي ضريحَ محبّتي
          أعظم العذاب ليس أن تفقد من أردت… بل أن تبقى كل هذه السنين تحمل له في صدرك كونًا كاملًا، وهو لا يدري أنك كنتَ تحترق لأجله في كلِّ مرةٍ مرّ فيها بسلام.”