جلست تُحدِّق في انعكاسها طويلًا، كأنها تُحاكم روحًا لم تعد تعرفها.
همس صوتٌ في أعماقها: «كفى… لا داعي للاستمرار.»
ارتسمت على شفتيها ابتسامة باردة، وقالت بهدوءٍ قاسٍ: «لقد فات الأوان.»
عاد الصوت يُجادلها: «هذه ليست أنتِ… ستفقدين نفسك.»
أغمضت عينيها لوهلة، ثم فتحتهما وقد خمد كل شيءٍ فيهما إلا لهيب الغضب.
اقتربت من المرآة، ونطقت بثباتٍ لا رجعة فيه:
«دخلتُ جحيمَ الانتقامِ برضايتي… ولن أخرجَ منه إلا وقد سفكتُ من الدمِ ما يُشبعُ غريزتي.»
#جحيم الانتقام
https://www.wattpad.com/story/412166210?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=nonou18
ممكن قراءة الرواية واعطاء الرأي الخاص بكم بكل صراحة