_cila2
[وغيرُك إن وافى إليَّ فما أنا ناظرًا إليه، وإن نادَى فما أنا
سامع]
معنى ليس لانك لست خيارًا بين أشياء بل أنتَ اليقين الذي أغلق بابي عمّا سواه فلا يُغْريني حضورُ، ولا يستوقفني نِداء ما دام قلبي قد اختارك موطنا لا يُبدل وإن جاءني من يُتقن الوفاء ويُحسن القرب ويهبني ما أشاء أبقى على عهدي معك
كأن عيني خُلقت لترى وجهًا واحدًا وكأن سمعي لا يفتح أبواب إلا لاسمك،هو ليس جفاءً لغيرك،
بل وفاءٌ لك وحدك أن أبقى كما أنا
لا أرِى سواك ولا أسمع إلا صدى حضورك في قلبي ولا أقيم في غيرك وطنا ولو اتسعت لي الدنيا بما فيها!