We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
_cxrit_
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
«حين تاهت روحي»
_cxrit_
(النضج)
لم يكن النضج أن أكبر في العمر فقط…
كان أن أكبر في فهمي للحياة.
أن أتعلم أن ليس كل شيء سيحدث بالطريقة التي أريدها،
وأن بعض الأمنيات ستتأخر،
وبعضها قد لا يحدث أبدًا،
ومع ذلك… سأبقى بخير.
تعلمت أنني لا أستطيع التحكم بكل شيء،
ولا أستطيع أن أعرف لماذا تحدث بعض الأشياء،
لكنني أستطيع أن أختار كيف أتعامل معها.
كبرت حين توقفت عن سؤال نفسي:
«لماذا يحدث هذا لي؟»
وبدأت أسأل:
«ماذا أستطيع أن أتعلم من هذا؟»
تعلمت أن الخطأ لا يجعلني إنسانة سيئة،
وأن التعثر لا يعني أنني فشلت.
تعلمت أن أتوقف عندما أتعب،
دون أن أشعر بالذنب،
وأن أقول «لا» عندما لا أستطيع،
وأن أضع نفسي في مكانٍ مهم
دون أن أشعر أنني أنانية.
وفهمت أنني لن أرضي الجميع،
وأن محاولة ذلك ستجعلني أخسر نفسي
وأنا أحاول كسب رضا الآخرين.
النضج جعلني أهدأ.
لم أعد أحتاج أن أفهم كل شيء الآن،
ولا أن أعرف ماذا سيحدث غدًا.
صرت أؤمن أن بعض الأمور
لا تُفهم إلا بعد أن تمر.
وربما هناك أشياء سأفهم حكمتها
بعد سنوات.
تعلمت أن أترك ما لا أستطيع تغييره،
وأن أعمل على ما أستطيع،
ثم أترك الباقي لله.
فليس عليّ أن أحمل العالم كله فوق قلبي.
أنا إنسانة فقط…
أتعب،
أخطئ،
أخاف،
وأبدأ من جديد.
وربما أجمل ما علّمني إياه النضج
هو أنني لم أعد أبحث عن حياةٍ خالية من الألم…
بل عن قلبٍ يعرف كيف يتجاوز الألم
دون أن يفقد نفسه.
النضج ليس أن تصبح بلا مشاعر،
ولا أن تتوقف عن البكاء،
ولا أن تصبح قويًا طوال الوقت.
النضج أن تعرف متى تتمسك،
ومتى تترك،
متى تحاول،
ومتى تستريح،
ومتى تقول:
«هذا يكفيني…
والآن حان وقت أن أختار نفسي.»
وفي النهاية،
فهمت أنني لم أكبر حين تغيّر عمري…
كبرت حين تغيّرت نظرتي للحياة.
•
Reply
_cxrit_
(الرحيل)
الرحيل ليس دائمًا أن يبتعد شيءٌ عنّا…
أحيانًا يكون الرحيل أن نقرر نحن أن نترك خلفنا كل ما لم يعد يشبهنا.
نرحل عن أيامٍ أتعبتنا،
عن أفكارٍ أثقلت قلوبنا،
عن خوفٍ ظل يمنعنا من المحاولة،
وعن نسخةٍ قديمة من أنفسنا
اعتدنا عليها حتى لو لم نعد سعداء بها.
في البداية، يكون الرحيل مخيفًا.
نقف عند حدود المألوف،
ونتساءل:
«ماذا لو ندمت؟
ماذا لو لم أجد شيئًا أفضل؟
ماذا لو كان القادم أسوأ؟»
فنتمسك بما نعرفه،
حتى لو كان يؤلمنا.
لكنني تعلمت أن المألوف ليس دائمًا آمنًا،
وأن البقاء في المكان نفسه
لن يجعلني أصل إلى مكانٍ جديد.
لذلك رحلت.
ليس لأنني لم أعد أهتم،
ولا لأن الماضي لم يكن مهمًا…
بل لأنني أدركت أن بعض الأشياء
تنتهي عندما ينتهي دورها في حياتنا.
رحلت عن النسخة التي كانت تخاف من البداية،
وعن تلك التي كانت تنتظر أن تصبح الظروف مثالية
حتى تبدأ.
رحلت عن كل «ماذا لو؟»
وعن كل فرصةٍ أخّرتها بسبب الخوف.
وتركت خلفي ما مضى
دون أن أكرهه.
فالماضي كان جزءًا مني،
حتى لو لم يعد مكاني.
وحين مشيت إلى الأمام،
لم أكن أعرف إلى أين سأصل.
لكنني كنت أعرف أنني لا أريد
أن أبقى في المكان الذي جعل روحي تتعب.
وربما هذا هو أصعب أنواع الرحيل…
أن ترحل عن شيءٍ اعتدت عليه،
لا لأنك تكرهه،
بل لأنك تعرف أن بقاءك فيه
سيمنعك من أن تصبح الشخص الذي تريد أن تكونه.
واليوم، لا أنظر إلى ما تركته خلفي بحزن.
أنظر إليه بامتنان.
فكل مرحلةٍ انتهت
كانت تحمل درسًا،
وكل طريقٍ أغلق
علّمني أن أبحث عن طريقٍ آخر.
فالرحيل ليس دائمًا خسارة…
أحيانًا يكون أول خطوة
نحو الحياة التي تستحق أن نعيشها.
وأحيانًا…
لا نرحل لأننا وجدنا طريقًا جديدًا،
بل نرحل لأننا أخيرًا
قررنا ألا نضيع أنفسنا أكثر.
•
Reply
_cxrit_
(الانتظار)
الانتظار ليس دائمًا أن ننتظر شيئًا محددًا…
أحيانًا ننتظر أن تتغير الحياة،
أن تهدأ الأيام،
أن تنتهي مرحلةٌ أثقلت أرواحنا،
وأن يأتي صباحٌ نشعر فيه أخيرًا
أن كل شيءٍ سيكون بخير.
كنت أنتظر كثيرًا.
أنتظر أن تتحقق أمنيتي،
أن أصل إلى المكان الذي حلمت به،
أن أجد الإجابة التي أبحث عنها،
وأن أفهم لماذا تأخرت بعض الأشياء
رغم أنني دعوت لها بكل قلبي.
ومع كل تأخير،
كنت أشعر أنني متأخرة عن الجميع.
أرى الآخرين يتقدمون،
وأنا ما زلت في مكاني،
فأسأل نفسي:
«متى يأتي دوري؟»
ثم تعلمت أن لكل إنسان وقته.
أن التأخر لا يعني الفشل،
وأن الطريق الذي يأخذ وقتًا أطول
ليس بالضرورة طريقًا خاطئًا.
ربما كنت أستعجل شيئًا
لو جاء في الوقت الذي أردته
لما كنت مستعدة له.
وربما كان الله يؤخر عني أشياء
لأنه يعرف أنني سأحتاج وقتًا
حتى أصبح الشخص الذي يستطيع حملها.
لذلك بدأت أنتظر بطريقةٍ مختلفة.
لم أعد أنتظر وأنا خائفة،
ولا وأنا أراقب الوقت،
ولا وأنا أقارن حياتي بحياة غيري.
صرت أنتظر وأنا أعيش.
أتعلم،
أحلم،
أحاول،
وأفرح بالأشياء الصغيرة
دون أن أعلّق سعادتي على شيءٍ لم يأتِ بعد.
فهمت أن الحياة لا تبدأ
حين تتحقق كل أمنياتنا.
الحياة تحدث الآن.
وهذا اليوم الذي أعيشه
ليس مجرد وقتٍ أقضيه حتى يأتي العوض…
إنه جزءٌ من رحلتي إليه.
لذلك سأصبر.
ليس لأن الانتظار سهل،
بل لأنني أثق أن الله يرى ما لا أراه.
وقد يأتي ما أنتظره غدًا،
أو بعد سنوات،
وقد يأتي بصورةٍ مختلفة تمامًا عما تخيلت.
وربما أكتشف يومًا
أن الشيء الذي كنت أبكي لتأخره
كان يتأخر لسببٍ أجمل مما كنت أعرف.
لذلك لن أستعجل رزقي،
ولن أحزن على توقيتٍ لا أملكه.
سأترك لله ما لا أستطيع تغييره،
وأفعل ما أستطيع فعله اليوم.
فإن جاء ما أنتظره في الدنيا،
سأحمد الله.
وإن تأخر،
سأصبر.
وإن لم يأتِ أبدًا،
فسأثق أن عند الله ما هو خير.
لأنني تعلمت أن الانتظار مع الإيمان
ليس فراغًا…
إنه صبرٌ يكتبه الله،
ويأتي يومٌ نفهم فيه لماذا انتظرنا كل هذا الوقت.
•
Reply
_CIAV3
النضج كلماته عجبتني دوه
_cxrit_
«حين تاهت روحي»
_cxrit_
(النضج)
لم يكن النضج أن أكبر في العمر فقط…
كان أن أكبر في فهمي للحياة.
أن أتعلم أن ليس كل شيء سيحدث بالطريقة التي أريدها،
وأن بعض الأمنيات ستتأخر،
وبعضها قد لا يحدث أبدًا،
ومع ذلك… سأبقى بخير.
تعلمت أنني لا أستطيع التحكم بكل شيء،
ولا أستطيع أن أعرف لماذا تحدث بعض الأشياء،
لكنني أستطيع أن أختار كيف أتعامل معها.
كبرت حين توقفت عن سؤال نفسي:
«لماذا يحدث هذا لي؟»
وبدأت أسأل:
«ماذا أستطيع أن أتعلم من هذا؟»
تعلمت أن الخطأ لا يجعلني إنسانة سيئة،
وأن التعثر لا يعني أنني فشلت.
تعلمت أن أتوقف عندما أتعب،
دون أن أشعر بالذنب،
وأن أقول «لا» عندما لا أستطيع،
وأن أضع نفسي في مكانٍ مهم
دون أن أشعر أنني أنانية.
وفهمت أنني لن أرضي الجميع،
وأن محاولة ذلك ستجعلني أخسر نفسي
وأنا أحاول كسب رضا الآخرين.
النضج جعلني أهدأ.
لم أعد أحتاج أن أفهم كل شيء الآن،
ولا أن أعرف ماذا سيحدث غدًا.
صرت أؤمن أن بعض الأمور
لا تُفهم إلا بعد أن تمر.
وربما هناك أشياء سأفهم حكمتها
بعد سنوات.
تعلمت أن أترك ما لا أستطيع تغييره،
وأن أعمل على ما أستطيع،
ثم أترك الباقي لله.
فليس عليّ أن أحمل العالم كله فوق قلبي.
أنا إنسانة فقط…
أتعب،
أخطئ،
أخاف،
وأبدأ من جديد.
وربما أجمل ما علّمني إياه النضج
هو أنني لم أعد أبحث عن حياةٍ خالية من الألم…
بل عن قلبٍ يعرف كيف يتجاوز الألم
دون أن يفقد نفسه.
النضج ليس أن تصبح بلا مشاعر،
ولا أن تتوقف عن البكاء،
ولا أن تصبح قويًا طوال الوقت.
النضج أن تعرف متى تتمسك،
ومتى تترك،
متى تحاول،
ومتى تستريح،
ومتى تقول:
«هذا يكفيني…
والآن حان وقت أن أختار نفسي.»
وفي النهاية،
فهمت أنني لم أكبر حين تغيّر عمري…
كبرت حين تغيّرت نظرتي للحياة.
•
Reply
_cxrit_
(الرحيل)
الرحيل ليس دائمًا أن يبتعد شيءٌ عنّا…
أحيانًا يكون الرحيل أن نقرر نحن أن نترك خلفنا كل ما لم يعد يشبهنا.
نرحل عن أيامٍ أتعبتنا،
عن أفكارٍ أثقلت قلوبنا،
عن خوفٍ ظل يمنعنا من المحاولة،
وعن نسخةٍ قديمة من أنفسنا
اعتدنا عليها حتى لو لم نعد سعداء بها.
في البداية، يكون الرحيل مخيفًا.
نقف عند حدود المألوف،
ونتساءل:
«ماذا لو ندمت؟
ماذا لو لم أجد شيئًا أفضل؟
ماذا لو كان القادم أسوأ؟»
فنتمسك بما نعرفه،
حتى لو كان يؤلمنا.
لكنني تعلمت أن المألوف ليس دائمًا آمنًا،
وأن البقاء في المكان نفسه
لن يجعلني أصل إلى مكانٍ جديد.
لذلك رحلت.
ليس لأنني لم أعد أهتم،
ولا لأن الماضي لم يكن مهمًا…
بل لأنني أدركت أن بعض الأشياء
تنتهي عندما ينتهي دورها في حياتنا.
رحلت عن النسخة التي كانت تخاف من البداية،
وعن تلك التي كانت تنتظر أن تصبح الظروف مثالية
حتى تبدأ.
رحلت عن كل «ماذا لو؟»
وعن كل فرصةٍ أخّرتها بسبب الخوف.
وتركت خلفي ما مضى
دون أن أكرهه.
فالماضي كان جزءًا مني،
حتى لو لم يعد مكاني.
وحين مشيت إلى الأمام،
لم أكن أعرف إلى أين سأصل.
لكنني كنت أعرف أنني لا أريد
أن أبقى في المكان الذي جعل روحي تتعب.
وربما هذا هو أصعب أنواع الرحيل…
أن ترحل عن شيءٍ اعتدت عليه،
لا لأنك تكرهه،
بل لأنك تعرف أن بقاءك فيه
سيمنعك من أن تصبح الشخص الذي تريد أن تكونه.
واليوم، لا أنظر إلى ما تركته خلفي بحزن.
أنظر إليه بامتنان.
فكل مرحلةٍ انتهت
كانت تحمل درسًا،
وكل طريقٍ أغلق
علّمني أن أبحث عن طريقٍ آخر.
فالرحيل ليس دائمًا خسارة…
أحيانًا يكون أول خطوة
نحو الحياة التي تستحق أن نعيشها.
وأحيانًا…
لا نرحل لأننا وجدنا طريقًا جديدًا،
بل نرحل لأننا أخيرًا
قررنا ألا نضيع أنفسنا أكثر.
•
Reply
_cxrit_
(الانتظار)
الانتظار ليس دائمًا أن ننتظر شيئًا محددًا…
أحيانًا ننتظر أن تتغير الحياة،
أن تهدأ الأيام،
أن تنتهي مرحلةٌ أثقلت أرواحنا،
وأن يأتي صباحٌ نشعر فيه أخيرًا
أن كل شيءٍ سيكون بخير.
كنت أنتظر كثيرًا.
أنتظر أن تتحقق أمنيتي،
أن أصل إلى المكان الذي حلمت به،
أن أجد الإجابة التي أبحث عنها،
وأن أفهم لماذا تأخرت بعض الأشياء
رغم أنني دعوت لها بكل قلبي.
ومع كل تأخير،
كنت أشعر أنني متأخرة عن الجميع.
أرى الآخرين يتقدمون،
وأنا ما زلت في مكاني،
فأسأل نفسي:
«متى يأتي دوري؟»
ثم تعلمت أن لكل إنسان وقته.
أن التأخر لا يعني الفشل،
وأن الطريق الذي يأخذ وقتًا أطول
ليس بالضرورة طريقًا خاطئًا.
ربما كنت أستعجل شيئًا
لو جاء في الوقت الذي أردته
لما كنت مستعدة له.
وربما كان الله يؤخر عني أشياء
لأنه يعرف أنني سأحتاج وقتًا
حتى أصبح الشخص الذي يستطيع حملها.
لذلك بدأت أنتظر بطريقةٍ مختلفة.
لم أعد أنتظر وأنا خائفة،
ولا وأنا أراقب الوقت،
ولا وأنا أقارن حياتي بحياة غيري.
صرت أنتظر وأنا أعيش.
أتعلم،
أحلم،
أحاول،
وأفرح بالأشياء الصغيرة
دون أن أعلّق سعادتي على شيءٍ لم يأتِ بعد.
فهمت أن الحياة لا تبدأ
حين تتحقق كل أمنياتنا.
الحياة تحدث الآن.
وهذا اليوم الذي أعيشه
ليس مجرد وقتٍ أقضيه حتى يأتي العوض…
إنه جزءٌ من رحلتي إليه.
لذلك سأصبر.
ليس لأن الانتظار سهل،
بل لأنني أثق أن الله يرى ما لا أراه.
وقد يأتي ما أنتظره غدًا،
أو بعد سنوات،
وقد يأتي بصورةٍ مختلفة تمامًا عما تخيلت.
وربما أكتشف يومًا
أن الشيء الذي كنت أبكي لتأخره
كان يتأخر لسببٍ أجمل مما كنت أعرف.
لذلك لن أستعجل رزقي،
ولن أحزن على توقيتٍ لا أملكه.
سأترك لله ما لا أستطيع تغييره،
وأفعل ما أستطيع فعله اليوم.
فإن جاء ما أنتظره في الدنيا،
سأحمد الله.
وإن تأخر،
سأصبر.
وإن لم يأتِ أبدًا،
فسأثق أن عند الله ما هو خير.
لأنني تعلمت أن الانتظار مع الإيمان
ليس فراغًا…
إنه صبرٌ يكتبه الله،
ويأتي يومٌ نفهم فيه لماذا انتظرنا كل هذا الوقت.
•
Reply
_cxrit_
لقد فقدت الكثير من الأشياء التي كنت
أظن بأنها ستدوم إلى الأبد، وعشت أشياءً
كثيرة لم يكن من المفترض أن أعيشها في
عمري، لكنني قاومت وبقيت صامداً حتى
أدركت بأن الحياة دائماً لا تأتي كما نريد،
إنما هي اختبارٌ من الله للصبر ومدى تحمّلنا؛
فالحمد لله دائماً.
_cxrit_
ورجوتُ عيني أن تَكُفَّ دموعها
يومَ الوداعِ نشدتها لا تدمعي
أغمضتُها كي لا تفيضَ فأمطرتْ
أيقنتُ أني لستُ أملكُ مدمعي
ورأيتُ حلماً أنني ودعتهم
فبكيتُ من ألمِ الحنينِ وهم معي
مُرٌّ عليَّ أن أودّعَ زائراً
كيفَ الذين حملتُهم في أضلعي!
_cxrit_