عَلَى أَحَدِ مَقَاعِد الرِّكَاب بِدَاخِل طَائِرَه بُويِنغ سَبْعُمِائَةٍ وَسَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ،
جَلَسَ رَجُلٌ أَنِيق الْمُظْهَر وَفِي يَدِهِ جَرِيدَةِ أَخْبَارِ اليَوْمِ، كَانَتْ عَيْنَاهُ تَجُولان الْمَكَانِ وَتَتَرقبان كُلُّ مَا يَحْدُثُ حَوْلِهِمَا،
عَلَى عَكْسِ الْبَقِيَّة، فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ قَدْ سَبَقَ وَلَاحَظ وُجُودِ شَخْصٍ مِثْلِهِ عَلَى الطَّائِرَة مَعَهُمْ,,,
رُبَّمَا لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ شَخْصًا يَجْذِب الِاهْتِمَام بِذَلِكَ القَدْرِ،
وَرُبَّمَا أَنَّهُ لَمْ يَرْغَبْ فِي ذَلِكَ عَمْدًا...